ملتقى طالبات جامعة جازان

منتدى يهتم بطالبات جامعة جازان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحر بلآ شاطئ

avatar

عدد المساهمات : 51
نقاط : 3813
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2012

مُساهمةموضوع: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 4:33 am

**الاختصاص**
الاختصاص:كنداء دون يا كـ(أيها الفتى)بإثرِ(ارجُونياَ)
وقد يرى ذا دون(أيٍّ) تلو(أل) كمثل(نحن العرب أسخى من بذل)
الاختصاص يشبه النداء *لفظاً*،ويخالفه من ثلاثة أوجه:
1-أنه لايستعمل معه حرف نداءٍ.
2-أنه لابد أن يسبقه شئ.
3- أن تصاحبه الالف والام.
كقولك:<<أنا أفعل كذا أيها الرجل،ونحن العرب أسخى الناس>>
وقوله صلى الله عليه وسلم:<نحن معاشر الانبياء لا نورَث،ماتركناه صدقة>
وهو منصوب بفعل مضمر،والتقدير <أخص العرب،وأخص معاشر الأنبياء>.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&














** التحذير والإغراء **
(إياك والشرَّ)ونحوه_نصب محذرٌ،بما استتــــاره وجب
ودون عطف ذا لإيَّا انسب،وما ســــواه ستر فعله لن يلزما
إلا مع العطف،أو التكـرار، كـ(الضيغم الضيغم يا ذا الساري)
التحذير::تنبيه المخاطب على أمر يجب الاحتراز منه.
^فإن كان بإياك واخواته_وهوإياك،إياكما،إياكم،إياكن_ *وجب*إضمار الناصب: سواء وجد ^عطف أم لا^،
مثاله مع العطف<إياك والشر> ف(إياك):منصوب بفعل مضمر وجوبا، والتقدير: إياك أُحذَّرُ،
ومثاله بدون عطف<إياك أن تفعل كذا> اى:إياك من ان تفعل كذا.
^وإن كان بغير إياك واخوانه_وهو المراد بقوله (وما سواه)_ فلا يجب إضمار الناصب، إلا مع ^العطف^، كقولك:<مَاز رأسك والسيف> اى:يا مازن قِ رأسك واحذر السيف، أو ^التكرار^، نحو<الضيغم الضيغم> اى: احذر الضيغم،
فإن لم يكن عطف ولا تكرار جاز إضمار الناصب وإظهاره، نحو<الأسد> اي احذر الاسد، فإن شئت اظهرت وان شئت اضمرت.


وكمحذرٍ بلا إيَّا اجعلا مغرًى به فى كل ماقد فصلا
الإغراء:: هو أمر المخاطب بلزوم مايحمد(به)،
وهو كالتحذير: في أنه إن وجد عطف أو تكرار وجب إضمار ناصبه، وإلا فلا ، ولا تستعمل فيه (إيَّا).
مثال ما يجب معه إضمار الناصب قولك< أخاك أخاك>، وقولك<أخاك والإحسان إليه> اى: الزم اخالك.
ومثل ما لا يلزم معه الإضمار قولك<أخاك> اي الزم اخاك.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&















** أسماء الأفعال والأصوات **
ما ناب عن فعل كشتان وصه هو اسم فعل،وكذا أوَّه ومَه
وما بمعنى افعل،كـ(آمين)كثُر وغيره كـ(وى، وهيهات)نزَر
أسماء الأفعال:: ألفاظ تقوم مقام الأفعال: فى الدلالة على معناها، وفي عملها، وتكون بمعنى الأمر_وهو الكثير منها_كمَهْ: بمعنى اكفُفْ، وآمين:بمعنى استجب،
وتكون بمعنى الماضي كشتان: بمعنى افترق، تقول<شتان زيد وعمر>، وهيهات: بمعنى بَعُدَ،<هيهات العقيق>،
وبمعنى المضارع،كأوَّهْ: بمعنى أتوجع، ووى: بمعنى أعجب، وكلاهما غير مقيس.
^وقد سبق فى الاسماء الملازمة للنداء: انه ينقاس استعمال فعال اسم فعل، مبنيا ع الكسر،من كل فعل ثلاثي،فتقول:ضراب زيدا: اى اضرب، ونزال:اي انزل،وكتاب:اي اكتب،ولم يذكره المصنف هنا استغناء بذكره هناك.


والفعل من أسمائه عليكا وهكذا دونك مع إليكا
كذا رويدا بَلْهَ ناصبين ويعملان الخفض مصدرين
من أسماء الافعال ماهو في اصله ظرف، وماهو مجرور بحرف،نحو<عليكَ زيداً> اى الزمه، و<إليكَ> اي تنَحَّ، و<دونكَ زيداً>أي خذه.
ومنها*:مايستعمل مصدرا واسم فعل كـ(رويد، وبَلْه).
فان انجر مابعدهما فهما مصدران،نحو<رويد زيدٍ>اي إرواد زيد، اي امهاله، وهو منصوب بفعل مضمر، و(بلْهَ زيدٍ> اي اتركه.
وإن انتصب ما بعدهما فهما اسما فعلٍ،نحو<رويدَ زيداً> اي امهل زيداً، و<بلْهض عمراً> اي اتركه.


وما لما تنوب عنه من عمل لها وأخِّر ما لذي فيه العمل
أي: يثبت لأسماء الأفعال من العمل ما يثبت لما تنوب عنه من الافعال.
فإن كان ذلك الفعل يرفع فقط كان اسم الفعل كذلك، كصه: بمعنى اسكت، ومه:بمعنى اكفُف، وهيهات زيدٌ: بمعنى بعد زيد،
ففى (صه ومه)ضميران مستتران، كما في اسكت واكفف، وزيد: مرفوع بهيهات كما ارتفع ببعد.
وإن كان ذلك الفعل يرفع وينصب كان اسم الفعل كذلك،كـ<دَرَاكِ زيداً> اي ادركه، و<ضرابِ عمراً> اي اضربه، ففى(دراكِ وضرابِ) ضميران مستتران، و(زيداً وعمراً) منصوبان بهما.
^وأشار بقوله(وأخر مالذي فيه العمل) إلى ان معمول اسم الفعل يجب تأخيره عنه، فتقول<دراك زيدا>، ولا يجوز تقديمه عليه،فلا تقول<زيدا دراك>، وهذا بخلاف الفعل، إذ يجوز:<زيداً أدركْ>.

وما به خوطب ما لا يعقل من مشبه اسم الفعل صوتا يُجعلُ
كذا الذي أجدى حكايةً،كـ(قب) والزم بنا النوعين فهو قد وجب
أسماء الاصوات:: ألفاظ استعملت كأسماء الافعال في الاكتفاء بها،
دالة على خطاب ما لا يعقل، أو على حكاية صوت من الاصوات،
فالأول كقولك<هلاً>:لزجر الخيل، و<عدس>:لزجر البغل، والثاني كـ<قَبْ>:لوقوع السيف،و<غاق>:للغراب.
^واشار بقوله(والزم بنا النوعين)إلى أن اسماء الأفعال واسماء الاصوات كلهااااااااا مبنية.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&







** نونا التوكيد **
للعفل توكيد بنونين، هما كنوني اذهبَنَّ واقصدنهُما
اي يلحق الفعل للتوكيد نونان ::احدهما ثقيلة، كـ(اذهبنَّ)،
والاخرى خفيفة،كـ(اقصدنْهما)،
وقد اجتمعا في قوله تعالى:<<ليسجنَنَّ وليكونًا من الصاغرين>>.


يؤكدان افعل ويفعل آتيا ذا طلب او شرطاً امَّا تاليا
أو مثبتا فى قسم مستقبلا وقلَّ بعد(ما،ولم) وبعد(لا)
وغير إما من طوالب الجزا وآخر المؤكد افتح كابرزا
اي تلحق نونا التوكيد فعل الأمر،<اضربنَّ زيداً>،
والفعل المضارع المستقبل الدال على طلب،<لتضربنَّ زيداً،ولا تضربنَّ زيداً، وهل تضربنَّ زيداً>
والواقع شرطاً بعد(إن) المؤكدة بـ(ما) <إمَّا تضربنَّ زيداًأضربه>،وقوله تعالى:<<فإما تثقفنَّهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم>>،
أو الواقع جواب قسم مثبتا مستقبلا،<والله لتضربنَّ زيداً>.
فإن لم يكن مثبتا لم يؤكد بالنون،<والله لا تفعل كذا>، وكذا إن كان حالاً،< والله ليقوم زيد الان>.
^وقلَّ دخول النون فى الفعل المضارع الواقع بعد (ما) الزائدة التي لا تصحب (إنْ) نحو<بعينٍ ما أرينَّك ههنا>
والواقع بعد(لم) كقوله:
يحسبه الجاهل ما لم يعلما شيخا على كرسيه معمَّما
الشاهد: لم يعلما................حيث أكد الفعل المضارع المنفي بلم، واصله(مالم يعلمن) فقلبت النون ألفا للوقف.
والواقع بع(لا) النافيه كقوله تعالى:<<واتقوا فتنةً لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة>>
والواقع بعد غير (إما) من ادوات الشرط كقوله:
من نثقفنْ منهم فليس بآيب**
الشاهد: من نثقفن................حيث أكد الفعل المضارع الواقع بعد أداة الشرط من غير أن تتقدم على المضارع (ما) الزائدة المؤكدة لإن الشرطية.
^ واشار المصنف بقوله (وآخر المؤكد افتح)إلى أن الفعل المؤكد بالنون يبنى على الفتح إن لم تله ألف الضمير، أو ياؤه، أو واوه، نحو<اضربنَّ زيداً، واقتلنَّ عمراً>.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




** ما لا ينصرف **
الصرف تنوين أتى مبنيا معنى به يكون الاسم أمكنا
*الاسم *إن أشبه الحرف سُمي مبنيا، وغير متمكن،
وإن لم يشبه الحرف سمي معربا ، ومتمكنا.
^المعرب على قسمين::
احدهما: ما أشبه الفعل، ويسمى غير منصرف، ومتمكناً غير أمكن.
والثاني: ما لم يشبه الفعل، ويسمى منصرفا، ومتمكناً أمكن.
وعلامة المنصرف: أن يجر بالكسرة مع الالف واللام، والإضافة، وبدونهما،
وأن يدخله الصرف _وهو التنوين^الذي^ لغير مقابلة أو تعويض، الدال على معنى يستحق به الاسم أن يسمى أمكن، وذلك المعنى هو عدم شبهه الفعل_ نحو<مررت بغلامٍ، وغلامزيدٍ، والغلامِ>.
^واحترز بقوله(لغير مقابلة) من تنوين (أذرعات)ونحوه، فإنه تنوين جمع المؤنث السالم، وهويصحب غير المنصرف: كأذرعات، وهندات_علم امرأة_وقد سبق الكلام في تسميته تنوين المقابلة.
^واحترز بقوله(أو تعويض) من تنوين (جوارٍ، وغواشٍ) ونحوهما، فإنه عوض من الياء، والتقدير:جواري، وغواشي،وهو يصحب غير المنصرف،كهذين المثالين، وأما المنصرف فلا يدخل عليه هذا التنوين.
ويجر بالفتحة: إن لم يضف، او لم تدخل عليه (أل) نحو:<مررت بأحمدَ>، فإن أضيف، او دخلت عليه(أل) جر بالكسرة ،نحو:< مررت بأحمدِكم، وبالأحمدِ>.
^وإنما يمنع الاسم من الصرف إذا وجد فيه علتان من علل تسع*، أو واحدة منها تقوم مقام العلتين، والعلل يجمعها قوله:
عدلٌ، ووصفٌ، وتأنيثٌ، ومعرفةٌ وعجمةٌ، ثم جمعٌ،ثم تركيبُ
والنون زائدةً من قبلها ألفٌ، ووزن فعلٍ، وهذا القولُ تقريبُ
وما يقوم منها مقام علتين اثنان"احدهما:ألف التأنيث،مقصورة كانت كـ<حبلى>،او ممدودة كـ<حمراء>.
والثاني:الجمع المتناهي،كـ<مساجد>، ومصابيح>،.


فألف التأنيث مطلقا منع صرف الذي حواه كيفما وقع
قد سبق أن ألف التأنيث تقوم مقام علتين_وهو المراد هنا_ فيمنع مافيه ألف التأنيث من الصرف مطلقا، اى: سواء كانت الالف مقصورة كـ<حبلى>، او ممدودة كـ<حمراء>، علما كان ماهي فيه كـ <زكرياء>، او غير علم كما مثل.


وزائدا فعلان ف وصفٍ سلم من أن يرى بتاء تأنيث خُتم
أى: يمنع الاسم من الصرف للصفة وزيادة الالف والنون، بشرط أن لا يكون المؤنث في ذلك[مختوما] بتاء التأنيث، نحو< سكران، وعطشان، وغضبان، > فتقول:<هذا سكران، ورأيت سكران، ومررت بسكران> فتمنعه من الصرف للصفة وزيادة الألف والنون، والشرط موجود فيه، لأنك لا تقول للمؤنثة: سكرانة، وإنما تقول: سكرى، وكذا عطشان وغضبان ،فتقول:< امرأة عطشى ،وغضبى، ولا تقول عطشانه وغضبانه.
فإن كان المذكرعلى فعلان والمؤنث على فعلانة صرفت، فتقول:<هذا رجل سيفانٌ>،اى طويل، و<رأيت رجلاً سيفاناً>و<مررت برجل سيفانٍ>، فتصرفه، لانك تقول للمؤنثة: سيفانة، اي طويلة.


ووصف اصليٌّ، ووزن أفعلا ممنوع تأنيثٍ بتا:كأشهلاَ
اي: وتمنع الصفة ايضا، بشرط كونها أصلية، أي غير عارضة، إذا انضم إليها كونها على وزن أفعلَ،
ولم تقبل التاء، نحو:أحمرَ وأخضرَ.
فإن قبلت التاء صرفت نحو<مررت برجلٍ أرملٍ> اي فقير،
فتصرفه، لأنك تقول للمؤنثة:أرملة، بخلاف أحمر وأخضر، فإنهما لاينصرفان، اذ يقال للمؤنثة:حمراء وخضراء، ولا يقال ،أحمرةٌ وأخضرةٌ، فمُنِعَا للصفة ووزن الفعل.
ومنع عدلٍ مع وصفٍ مُعتبر في لفظ مثنى وثلاث وأُخَرْ
ووزن مثنى وثلاث كهُما، من واحد لأربعٍ، فليُعلمَا
**مما يمنع صرف الاسم:: العدل والصفة، وذلك في أسماء العدد المبنية على فُعالَ ومفْعلَ، كثُلاث ومثنَى، فثُلاث: معدولة عن ثلاثة ثلاثة، و<مثنى>اي اثنين اثنين.
وسمع استعمال هذين الوزين_فُعال ومفعلَ_ من واحد واثنين وثلاثة واربعة،نحو<أُحادَ وموْحَدَ، وثُناءَ ومثنىَ، وثُلاثَ ومثلَثَ، ورُباعَ ومربَعَ>، وسُمع أيضاً في خمسة وعشرة،نحو:<خُماسَ ومخمس، وعُشارَ ومعشَرَ>.
وزعم بعضهم أنه سمع ايضا في ستة وسبعة وثمانية وتسعة، نحو:<سُداس ومسدَس، وسُباع ومسبع، وثُمان ومثمنن وتساع ومتسعَ.
ومما يمنع من الصرف للعدل والصفة: <أُخَرُ> التى في قولك:<مررت بنسوة أُخرَ> وهو معدول عن الآخر.
&&وتلخص من كلام المصنف: أن الصفة تمنع مع الألف والنون الزائدتين، ومع وزن الفعل، ومع العدل.&&

وكن لجمع مشبه مفاعلا أو المفاعيل بمنعٍ كافلاَ
هذه هي العلة الثانية التي تستقل بالمنع، وهي:: الجمع المتناهي، وضابطه: كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكنٌ، نحو<مساجدَومصابيحَ>.
^ونبه بقوله (مشبه فعلا أو المفاعيل) على أنه إذا كان الجمع على الوزن مَنَعَ، وإن لم يكن في أوله ميم، فيدخل<ضواربُ،وقناديلُ> فى ذلك،
فإن تحرك الثاني صُرِف نحو< صَياقلَةٍ>.


والعلمَ امنع صرفهُ مركبا تركيب مزجٍ نحو(معدِ يكربا)
**مما يمنع صرف الاسم:: العلمية والتركيب،نحو<معد يكرب، وبعلبك> فتقول) هذا معد يكربُ، ورأيت معد يكربَ، ومررت بمعد يكربَ) ،فتجعل إعرابه على الجزء الثاني، وتمنعه من الصرف للعلمية والتركيب.


كذك حاوِى زائدَي فعلانا كغطفـــــانَ، وكأَصبَهَـــــاناَ
اى: كذلك يمنع الاسم من الصرف إذا كان علماًن وفيه ألف ونون زائدتان: كغطفانَ، وأصبهانَ_بفتح الهمزة وكسرها_ فتقول: < هذا غطفانُ، ورأيت غطفانَ، ومررت بغطفانَ> فتمنعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون.

كذا مؤنث بهـــاء مطلقـــا وشرط منع العارِ كونه ارتقى
فوق الثلاث، أو كجورَ،أو سقرْ أو زيد: اسم امرأة لا اسم ذكرْ
وجهان في العادم تذكيراً سبق وعُجمةً_كهند_والمنع أحق
**ومما يمنع صرفه أيضا:: العلمية والتأنيث.
فإن كان العلم مؤنثا *بالهاء* امتنع من الصرف مطلقاً^، اي: سواء كان علما لمذكر كطلحة، أو لمؤنث كفاطمة، زائداً على ثلاثة أحرف كما مثَّل، أم لم يكن كذلك كثُبَة وقُلَة، علمين.
وإن كان مؤنثاً بالتعليق_اي بكونه علم أنثى_ فإما أن يكون على ثلاثة أحرف، او على أزيد من كذلك، فإن كان على أزيد من ذلك امتنع من الصرف كزينب، وسعاد، علمين، فتقول:<هذه زينبُ، ورأيت زينبَ، ومررت بزينبَ> ،
وإن كان على ثلاثة أحرف ،فإن كان محرك الوسط منع أيضا كسقر، وإن كان ساكن الوسط، فإن كان أعجميا كجورَ_اسم بلد_أو منقولا من مذكر إلى مؤنث كزيد_اسم امرأة_ منع أيضا.
فإن لم يكن كذلك: بأن كان ساكن الوسط وليس أعجميا ولا منقولا
من مذكر، ففيه وجهان:: المنع، والصرف، والمنع أولى، فتقول:<هذه هندُ، ورأيت هندَ، ومررت بهندَ>.

والعجميَّ الوضع والتعريف، مع زيدٍ على الثلاث_صرفه امتنع
**ويمنع صرف الاسم أيضا:: العجمة والتعريف، وشرطه: أن يكون علما في اللسان الأعجمي ،وزائداً على ثلاثة أحرف، كإبراهيم، وإسماعيل، فتقول<هذا إبراهيمُ، ورأيت إبراهيمَ، ومررت بإبراهيمَ> فتمنه من الصرف للعلمية والعُجمة.
فإن لم يكن الأعجمي علما في لسان العَجَم، بل في لسان العرب، أو كان نكرة فيهمان كلجام_علما أو غير علم_صرفته، فتقول<هذا لجامٌ، ورأيت لجاماً، ومررت بلجامٍ> وكذلك تصرف ما كان علما أعجميا على ثلاثة أحرف، سواء كان محرك الوسط كشترٍ، أو ساكنة كنوحٍ ولوطٍ.


كذاك ذو وزنٍ يخصُّ الفعلا أو غالبٍ:كأحمدٍ، ويعلى
اى: كذلك يمنع صرف الاسم إذا كان علما، وهو على وزن يخص الفعل، أو يغلب فيه.
والمراد بالوزن الذي يخص الفعل: ما لايوجد في غيره إلا ندوراً، وذلك كفعَّل وفُعِلَ، فلو سميت رجلا بضُرِبَ أو كَلَّم منعته من الصرف،فتقول< هذا ضُرِبَ او كلَّم، ورأيت ضُرِبَ أو كلَّم، ومررت بضُرِبَ او كلَّم>.
^والمراد بما يغلب فيه :أن يكون الوزن يوجد في الفعل كثيرا، أو يكون فيه زيادة تدل على معنى في الفعل ولا تدل على معنى في الاسم، فالأول كإثمد وإصبع، فإن هاتين الصيغتين يكثران في الفعل دون الاسم كاضْرِبْ، واسمَع، ونحوهما من الأمر المأخوذ من فعل ثلاثي، فلو سميت(رجلا) بإثمد وإصبع منعته من الصرف للعلمية ووزن الفعل، فتقول< هذاإثمدُ، ورأيت إثمدَ، ومررت بإثمدَ> والثاني كأحمدَ، ويزيد، فإن كلا من الهمزة والياء يدل على معنى فى الفعل_وهو التكلم والغيبة_ ولا يدل على معنى في الاسم.

والعلم امنع صرفه إن عدلا كفُعَلِ التوكيد إو كثُعلا
والعدلُ والتعريف مانعا سحر إذا به التعيين قصدا يعتبر
يمنع صرف الاسم للعلمية_أو شبهها_وللعدل، وذلك في ثلاثة مواضع::
الأول: ماكان على فُعَلَ من الفاظ التوكيد، فإنه يمنع من الصرف لشبه العلمية والعدل، نحو<جاء النساءُ جُمَعُ، ورأيت النساء جُمعَ، ومررت بالنساء جُمعَ>
والأصل جمعَاوات، لأن مفرده جمعاء، فعدل عن جمعاوات الى جُمع، وهو معرف بالإضافة المقدرة اي: جُمَعهن، فأشبه تعريفه تعريف العلمية من جهة أنه معرفة، وليس فى اللفظ ما يعرفه.
الثاني: العلم المعدول إلى فُعَلَ: كعُمَرَ، وزُفَر، وثُعَلَ،
والأصل:عامر وزافر وثاعل، فمنعه من الصررف للعلمية والعدل.
الثالث: (سَحَرُ) إذا أريد من يوم بعينه،نحو<جئتك يوم الجمعة سَحَرَ> فسَحَرُ ممنوع من الصرف للعدل وشبه العلمية، وذلك أنه معدول عن السحر، لأنه معرفة، والأصل فى التعريف أن يكون بأل،فعدل به عن ذلك، وصار تعريفه كتعريف العلمية، من جهة أنه لم يلفظ معه بمعرف.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




** إعراب الفعل **
ارفع مضارعاً إذا يجرد من ناصبٍ وجازمٍ،كـ(تسعد)
إذا جرِّد [الفعل] المضارع عن عامل النصب وعامل الجزم رُفِعَ، واختلف في رافعه، فذهب قوم الى أنه ارتفع لوقوعه موقع الاسم، فـ(يضربُ) في قولك:<زيد يضرب> واقع موقع <ضارب> فارتفع لذلك. وقيل: ارتفع لتجرده من الناصب والجازم ،وهو اختيار المصنف.

وبِلَنِ انصبه وكي، كذا بأن لا بعد علمٍ، والتي من بعد ظن
فانصب بها،والرفع صحِّحْ، واعتقد تخفيفها من أنَّ، فهو مطَّرِد
ينصب المضارع إذا صحبه حرف ناصب، وهو(لن،أو كي، أو أنْ، أو إذَنْ) نحو<لن أضربَ، وجئت كي أتعلَّمَ، وأريد أن تقومَ، وإذن أكرمك_في جواب من قال لك :آتيك>.
وأشار بقوله(لا بعد علم) إلى أنه إن وقعت(أن) بعد علم ونحوه_مما يدل على اليقين_وجب رفع الفعل بعدها، وتكون حينئذ مخففة من الثقيلة،نحو<علمت أنْ يقومُ>، التقدير: أنه يقومُ، فخففت أنَّ، وحذف أسمها، وبقي خبرها، وهذه هي غير الناصبة للمضارع، لأن هذه ثنائية لفظا ثلاثية وضعا، وتلك ثنائية لفظاً ووضعاً.
**وإن وقعت بعد ظن ونحوه_مما يدل على الرجحان_ جاز في الفعل بعدها وجهان:
أحدهما:النصب، على جعل(أنْ) من نواصب المضارع.
الثاني:الرفع، على جعل(أنْ) مخففة من الثقيلة.
فتقول:<ظننت أنْ تقومُ، وأنْ تقومَ> والتقدير_مع الرفع_:ظننت أنَّهُ يقومُ، فخففت(أنَّ) وحذف اسمها،وبقي خبرها وهو الفعل وفاعله.


ونصبوا بإذَن المستقبــــلا إن صدِّرت،والفعل بعدُ،موصَلاَ
إو قبله اليمينُ،وانصب وارفعا إذا(إذَنْ) من بعد عطفٍ وقعا
تقدم إن من جملة نواصب المضارع(إذَنْ)، ولا ينصب بها إلا بشروط:
أحدها::أن يكون الفعل مستقبلاً.
الثاني::أن تكون مصدَّرَةً.
الثالث::أن لا يفصل بينهما وبين منصوبها.
وذلك نحوأن يقال: أنا آتيك، فتقول:(إذَنْ أُكْرِمَكَ).
فلو كان الفعل بعدها حالا لم ينصب، نحو أن يقال: أحبُّكَ، فتقول:(إذن أظنك صادقاً)، فيجب رفع(أظنُّ) وكذلك يجب رفع الفعل بعدها إن لم تتصدر،نحو<زيدٌ إذَن يكرمك>، فإن كان المتقدم عليها حرف عطف جاز في الفعل: الرفع، والنصب، نحو<وَإِذَنْ أُكْرِمُكَ>، وكذلك يجب رفع الفعل بعدها إن فصل بينها وبينه،نحو<إِذَنْ زيْدٌ يُكرِمُكَ>، فإن فصلت بالقسم نصبت،نحو<إذَن واللهِ أُكْرِمَكَ>.


وبين (لا) ولام جرٍّ التُزِمْ إظهارُ(أَنْ) ناصبةً، وإنْ عُدِمْ
(لاَ) فأَنَ اعمل مظهرا أو مضمرا وبعد نفي كان حتماً أُضمراَ
كذاك بعدَ(أو) إذا يصلحُ في موضعها(حتى) أو(الاَّ) أنْ خَفِي
اختصت (أن) من بين نواصب المضارع بأنها تعمل:: *مظهرةً، ومضمرةً*.
فتظهر وجوباً^ إذا وقعت بعد لام الجر ولا النافية، نحو<جئتكَ لِئَلاَّ تضربَ زيداً>.
وتظهر جوازاً^ إذا وقعت بعد لام الجر ولم تصحبها لا النافية، نحو<جئتك لأقرأ> و<لأن أقرأ>، هذا إذا لم تسبقها (كان) المنفية.
فإن سبقتها( كان) المنفية وجب إضمار(أنْ)، نحو<ما كان زيد لِيَفْعَلَ> ولاتقول:<لأن يفعل> قال الله تعالى:< وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم>.
ويجب إضمار(أنْ) بعد(أو) المقدرة بحتى، أو إلاَّ،، فتقدر بحتى إذا كان الفعل الذي قبلها[مما]ينقضي شيئا فشيئاً، وتقدر بإلاَّ إن لم يكن كذلك، فلأول كقوله:
لأستسهلنَّ الصعب أو أدركَ المُنَى فما انقادت الآمال إلا لصابرِ
الشاهد: أو أدرك .............حيث نصب الفعل المضلرع الذي هو قوله(أدرك) بعد (أو) التي بمعنى حتى، بأن مضمرة وجوباً.
اى:لأستسهلن الصعب حتى أدرك المنى، ف(أدرك): منصوب بـ(أن) المقدرة بعد(أو) التي بمعنى حتى، وهي واجبة الإضمار،
والثاني كقوله:
وكنت إذا غمزت قناة قومٍ كسرت كعوبها أو تستقيمَا
الشاهد:أو تستقيما..............حيث نصب الفعل المضارع (تستقيم) بأن مضمرة وجوبا بعد(أو) التي بمعنى إلاّ.
اي: كسرت كعوبها إلا أن تستقيم،فـ(تستقيم): منصوب ب(أن) بعد(أو) واجبة الإضمار.

وبعد حتى هكذا إضمارُ(أنْ) حتمٌ، كـ(جُد حتَّى تسُرَّ ذا حزَن)
ومما يجب إضمار(أن) بعده: حتَّى، نحو<سِرتُ حتَّى أدخلَ البلدَ>، فـ(حتى) حرف [جر] و(أدخل): منصوب بأن المقدرة بعد حتى، إذا كان الفعل بعدها مستقبلا.

فإن كان حالا، أو مؤولا بالحال: وجب رفعه، وإليه اشاربقوله:
وتلو حتى حالاً او مؤولاَ به ارفعنَّ، وانصب المستقبلا
فتقول:<سرتُ حتى أدخلُ البلدَ> بالرفع، إن قلته وأنت داخل، وكذلك إن كان الدخول قد وقع، وقصدت به حكاية تلك الحال، نحو<كنتُ سرتُ حتى أدخُلُهَا>.


وبعد فا جواب نفيٍ أو طلب محضين(أن) وسترها حتمٌ،نصب
يعني أنَّ (أنْ) تنصب_وهي واجبة الحذف_ الفعل المضارع بعد الفاء المجاب بها نفي محضٌ، أو طلب محضٌ، فمثال النفي:<ماتأتينا فتحدثناَ> وقد قال تعالى:<لا يقضى عليهم فيموتوا>،
ومعنى كون النفي محضاً: أن يكون خالصا من معنى الإثبات، فإن لم يكن خالصا منه وجب رفع ما بعد الفاء،نحو<ماأنت إلا تأتينا تحدثناَ>، ومثال الطلب_ وهو يشمل: الأمر،والنهي،والدعاء،والاستفهام،والعرض،والتخصيص،والتمني_
فالأمر،نحو<ائتني فأُكرِمَكَ>،ومنه:
ياناقُ سيري عنقاً فسيحا إلى سليمان فنستريحاَ
الشاهد:فنستريحا...........حيث نصب الفعل المضارع الذي هو نستريح بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الامر.
والنهي،نحو<لا تضرب زيداً فيضربَكَ>، ومنه قوله تعالى:<ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي>.
والدعاء،نحو<ربِّ انصرني فلا أخذَلَ>، ومنه:
ربِّ وفقني فلا أعدلَ عن سننِ السَّاعين في خير سننْ
الشاهد:فلا أعدلَ..............حيث نصب الفعل المضارع وهو(أعدل) بأن المضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الدعاء.
والاستفهام،نحو<هل تكرمُ زيداً فيُكرمَكَ؟>، ومنه قوله تعالى:<فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنَا>.
والعرض،نحو<ألاَ تنزلُ عندنا فتصيبَ خيراً> ومنه قوله:
ياابن الكرامِ ألاَ تدنو فتبصرَ ما قد حدثوكَ فما راءٍ كمن سمعاَ؟
الشاهد:فتبصر.............حيث نصب الفعل المضارع وهو(تبصر) بأن المضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب العرض.
والتخصيص،نحو<لولا تأتينا فتحدثناَ>، ومنه قوله تعالى:<لولاَ أخرتني إلى أجل قريبٍ فأصدَّقَ وأكن من الصالحين>.
والتمني،نحو قوله تعالى<يا ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزاً عظيماً>.
ومعنى(أن يكون الطلب محضاً) أن لا يكون مدلولا عليه باسم فعلٍ، ولا بلفظ الخبر، فإن كان مدلولا عليه بأحد هذين المذكورين وجب رفع ما بعد الفاء، نحو<صه فأحسِنُ إليكَ، وحسبُكَ الحديثُ فينامُ الناسُ>.


والواو كالفاَن إن تُفد مفهوم مع، كلاَ تكُنْ جلداً وتظهِرَ الجَزَعْ
يعني أن المواضع التي ينصب فيها المضارع بإضمار(أنْ) وجوبا بعد الفاء ينصب فيها كلهابـ(أنْ) مضمرة وجوبا بعد الواو إذا قُصد بها المصاحبة، نحوقوله تعالى<ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرينَ>، وقوله:
فقلتُ: ادعي وادعُوَ، إنَّ أندى لصوتٍ أنْ يناديَ داعيانِ
الشاهد:وأدعو.............حيث نصب الفعل المضارع وهو قوله(وأدعو) بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية في جواب الأمر.
وقوله: لاتنهَ عن خلق وتأتيَ مثله عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ
الشاهد:وتأتيَ...........حيث نصب الفعل المضارع وهو(تأتي) بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية في جواب النهي.
وقوله:ألم أكُ جاركم ويكونَ بيني وبينكُمُ المودة والإخاءُ؟
الشاهد:ويكونَ..............حيث نصب الفعل المضارع وهو(يكون) بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية في جواب الاستفهام.
^واحترز بقوله:(إنْ تُفد مفهوم مع) عما إذا تفد ذلك، بل أردتَ التشريك بين الفعل والفعل، أو أردت جعل ما بعد الواو خبراً لمبتدأ محذوف، فإنه لا يجوز حينئذ النصب.
ولهذا جاز فيما بعد الواو في قولك: (لا تأكل السمك وتشربُ اللبن) ثلاثة اوجه:: الجزم على التشريك بين الفعلين،نحو<لا تأكل السمك وتشربِ اللبن>،
والثاني: الرفع على إضمار مبتدأ،نحو<لا تأكل السمك وتشربُ اللبن> اي:وأنت تشربُ اللبنَ،
الثالث: النصب على معنى النهي عن الجمع بينهما،نحو<لا تأكل السمك وتشربَ اللبنَ> اي:لا يكن منك أن تأكل السمك وأن تشربَ اللبنن فينصب هذا الفعل بأن مضمرة.

وبعد غير النفي جزما اعتمد إن تسقط الفا والجزاءُ قد قُصِد
يجوز في جواب غير النفي، من الأشياء التي سبق ذكرها، أن تجزم إذا سقطت الفاء وقصد الجزاء،نحو<زُرني أزُركَ>، وكذلك الباقي، وهل هو مجزوم بشرط مقدر، اي: زُرني فإن تزرني أزروكَ، أو بالجملة قبله؟ قولان، ولا يجوز الجزم في النفي، فلا تقول:<ما تأتينا تحدثناَ>.


وإن على اسمٍ خالصٍ فعل عُطف تنصبه(أن):ثابتاً أو منحذف
يجوز أن ينصب بأن محذوفة أو مذكورة، بعد عاطف تقدم عليه اسم خالص، اي غير مقصود به معنى الفعل، وذلك كقوله:
ولُبسُ عباءة وتَقَرَّ عيني أحب إلي من لبس الشفوف
الشاهد:وتقر.............حيث نصب الفعل المضارع وهو(تقر) بأن مضمرة جوازاً بعد واو العطف التي تقدمها اسم خالص من التقدير بالفعل وهو(لبس).
ف(تقر) منصوب بـ(أن) محذوفه، وهي جائزة الحذف،لأن قبله اسما صريحا وهو لبس، وكذلك قوله:
إني وقتلي سليكا ثمَّ أعقلَه كالثور يضرب لما عافت البقرُ
الشاهد:ثم أعقله.............حيث نصب الفعل المضارع وهو (أعقل) بأ، مضمرة جوازا بعد ثم التي للعطف، بعد اسم خالص من التقدير بالفعل وهو(قتلي).
فـ(أعقله) منصوب بـ(أن) محذوفة، وهي جائزة الحذف، لأن قبله اسما صريحا هو(قتلي)، وكذلك قوله:
لولاَ توقع معتر فأرضيَهُ ما كنت أوثر إتراباً على ترَبِ
الشاهد:فأرضيه.............حيث نصب الفعل المضارع وهو(أرضى) بأن مضمرة جوازا بعد الفاء العاطفة التي تقدم عليها اسم صريح،وهو(توقع).
فـ(أرضيه) منصوب بـ(أن) محذوفة جوازا بعد الفاء، لأن قبلها اسما صريحا،هو(توقع)، وكذلك قوله تعالى<وما كان لبشرٍ أن يكلمَهُ الله إلاَّ وحيا أو من وراء حجاب أو يرسلَ رسولاً> فـ(يرسل) منصوب بـ(أن) الجائزة الحذف، لأن قبله (وحيا) وهو اسم صريح.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





** عوامل الجزم **
بلاَ ولاَمٍ طالباً ضع جزماَ في الفعل، هكذا بلمْ ولَمَّا
واجزم بإنْ ومنْ وماَ ومهماَ أيٍّ متى أيَّانَ أينَ إذْ مَـــــا
وحيثماَ أنَّى، وحرفٌ إذْ مَا كَإنْ، وباقي الأدوات أسمَا
الأدوات الجازمة للمضارع على قسمين::
أحدهما: مايجزم فعلاً واحداً،
وهو اللام الدالة على الأمر،نحو<لِيقُم زيدٌ>،أو الدعاء،نحو<لِيقضِ علينا ربكَ>،// و(لا) الدالة على النهي،نحو<لاتحزن إنَّ الله معنا>،أو على الدعاء،نحو<ربنا لا تؤاخذناَ>،// و(لم) و(لما) وهما للنفي، ويختصان بالمضارع، ويقلبان معناه إلى المُضِيِّ،نحو<لم يقم زيد، ولمَّا يقم عمرو> ولا يكون النفي بلمَّا إلا متصلا بالحال.
والثاني: مايجزم فعلين،
وهو (إنْ)،نحو<وإنْ َتبدوُا مافي أنفسِكُم أو تخفوهُ يحاسِبكُم به الله>،// و(منْ)، نحو<من يعمل سوءاً يُجزَ بهِ>،// و(ما)،نحو<وما تفعلُوا من خيرٍ يعلمهُ اللهُ>،// و(مهما)،نحو<وقالوا مَهمَا تأتنا به من آيةٍ لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنينَ>،// و(أيٌّ)،نحو<أيًّا ما تدعوا فلهُ الأسماءُ الحسنى>،// و(متى) كقوله:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد
الشاهد:متى تأته ...تجد- إلخ.............حيث جزم بمتى فعلين، قوله(تأته) وهوفعل شرط، وقوله(تجد) وهوجواب الشرط وجزاؤه.
// و(أيَّان) كقوله:
أيَّان نؤمنك تأمن غيرنا،وإذا لم تدرك الأمن منَّا لم تزل حذرا
الشاهد: أيان نؤمنك.....إلخ.............حيث جزم بأيان فعلين، قوله(نؤمنك) وهو فعل شرط، وقوله(تأمن) وهوجواب الشرط وجزاؤه.
//و(أينما) كقوله:
أينما الريح تميلها تمل
الشاهد: أينما...تمل.............حيث جزم بأينما فعلين، هما (تميلها)-فعل الشرط، و(تمل)- جواب الشرط وجزاؤه.
//و(إذ ما)كقوله:
وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر به تلف من إياه تأمر آتيا
الشاهد: إذ ما تأت....تلف...........حيث جزم بإذ ما فعلين،هما (تأت)-فعل الشرط،و(تلف)-جوابه وجزاؤه.
//و(حيثما) كقوله:
حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا في غابر الأزمان
الشاهد: حيثما تستقم .....الخ..........حيث جزم بحيثما فعلين، هما (تستقم)-فعل الشرط، و(يقدر) جوابه وجزاؤه.
//و(أنَّى) كقوله:
خليليَّ أنَّى تأتيانيَ تأتيا أخا غير ما يرضيكما لا يحاولُ
الشاهد: أنى تأتياني تأتيا...الخ..........حيث جزم بأنَّى فعلين، هما (تأتياني)-فعل الشرط، و(تأتيا)-جوابه وجزاؤه.
وهذه الأدوات_التي تجزم فعلين_ كُلُّها أسماء، إلا (إنْ، وإذ ما) فهما حرفان،، وكذلك الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً كلها حروف.


فعلين يقتضين: شرطٌ قُدِّما ينلو الجزاءُ، وجواباً وُسِمَا
يعني أن هذه الأدوات المذكورة في قوله(وإجزم بإنْ_ الى قوله: وأنَّى) يقتضين جملتين: إحداهما-وهي المتقدمة- تسمى شرطاً،
والثانية- وهي المتأخرة- تسمى جواباً وجزاءً، ويجب في الجملة الاولى أن تكون فعلية، واما الثانية فالأصل فيها أن تكون فعلية، ويجوز أن تكون اسمية،نحو<إن جاء زيد أكرمته،وإن جاء زيد فله الفضلُ>.



وماضيين، أومضارعين تلفيهما – أو متخالفين
إذا كان الشرط والجزاء جملتين فعليتين فيكونان على أربعة أنحاء:
الأول:: أن يكون الفعلان ماضيين، نحو<إنْ قام زيدٌ قام عمروٌ>، ويكونان في محل جزمٍ،ومنه<إنْ أحسنتُمْ أحسنتُمْ لأنفسكُمْ>.
والثاني:: أن يكونا مضارعين، نحو<إنْ يقم زيدٌ يقم عمروٌ>، ومنه: <وإن تبدوُا ما في أنفسكُمْ أو تخفوهُ يحاسيكم به الله>.
والثالث:: أن يكون الأول ماضياً والثاني مضارعاً، نحو<إن قام زيدٌ يقم عمروٌ>، ومنه:<من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها>.
والرابع:: أن يكون الأول مضارعاً، والثاني ماضياً، وهو قليل ، كقوله:
من يكدني بسيئٍ كنت منه كالشجا بين حلقه والوريد
الشاهد: من يكدني...الخ.............حيث جزم بمن الشرطية فعلين، هما (يكدني)-فعل الشرط، و(كنت)- جواب الشرط وجزاؤه، وأولهما فعل مضارع، والثاني فعل ماض.
وقوله صلى الله عليه وسلم:<من يقم ليلة القدر غفر له ماتقدم من ذنبه>.



واقرن بفا حتماً جواباً لو جُعل شرطاً لإنْ أو غيرها، لم ينجَعِل
اي: إذا كان الجواب لا يصلح أن يكون شرطاً وجب اقترانه بالفاء، وذلك كالجملة الاسمية، نحو<إن جاء زيدٌ فهو مُحسنٌ>، وكفعل الأمر، نحو<إن جاء زيدٌ فاضْربه>، وكالفعلية المنفية بما، نحو<إن جاء زيدٌ فما أضربهُ>، أو(لن) نحو<إن جاء زيد فلن أضربهُ>.
فإن كان الجواب يصلح أن يكون شرطاً- كالمضارع الذي ليس منفياً بما، ولا بلن، ولا مقروناً بحرف التنفيس، ولا بقد، وكالماضي المتصرف الذي هو غير مقرون بقد- لم يجب اقترانه بالفاء، نحو< إن جاء زيد يجئُ عمرو> أو < قام عمروٌ>.


وتخلف الفاء إذا المفاجأه كـ (إنْ تجُد إذاً لناَ مكَافأَه)
اي: إذا كان الجواب جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء، ويجوز إقامة (إذا) الفجائية مقام الفاء، ومنه قوله تعالى:<وإن تصبهم سيئةٌ بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطُون>، ولم يقيد المصنف الجملة بكونها اسمية استغناء بفهم ذلك من التمثيل، وهو(إن تجد إذًا لنا مكافأة).


والفعل من بعد الجزا إن يقترن بالفا أو الواو بتثليثٍ قَمِنْ
إذا وقع بعد جزاء الشرط فعل[مضارع] مقرون بالفاء أو الواو_ جاز فيه ثلاثة أوجه::الجزم، والرفع ، والنصب، وقد قرئ بالثلاثة قوله تعالى:<وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء> بجزم(يغفر)، ورفعه، ونصبه، وكذلك روي بالثلاثة قوله:
فإن يهلكْ أبو قابوسَ يهلكْ ربيع الناس والبلد الحرامُ
ونأخذ بعده بذناب عيشٍ أجبِّ الظهر ليس له سنامُ
الشاهد: ونأخذ..........حيث روي بالاوجه الثلاثة.
روي بجزم(نأخذ)، ورفعه، ونصبه.


وجزمٌ او نصب لفعل إثر فَا أو واوٍ انْ بالجملتين اكتَنَفَا
إذا وقع بين فعل الشرط والجزاء فعل مضارع مقرون بالفاء، أو الواو_ جاز نصبه وجزمه، نحو<إنْ يقم زيد، ويخرج خالد، أكرمكَ> بجزم (يخرج) ونصبه، ومن النصب قوله:
ومن يقترب منا ويخضع نؤوه ولا يخش ظلما ما أقام ولاهضما
الشاهد: ويخضع...........فإنه منصوب، وقد توسط بين فعل الشرط وجوابه.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&







** العـــــدد **
ثلاثة بالتاء قل للعشرهْ في عدِّ ما آحاده مذكَّرة
في الضِّدِّ جرِّدْ، والمميز اجرُر جمعاً بلفظ قلَّةٍ في الأكثر
تثبت التاء في ثلاثة، وأربعة، وما بعدها إلى عشرة، إن كان المعدود بهما مذكراً، وتسقط إن كان مؤنثاً، ويضاف إلى جمعٍ، نحو<عندي ثلاثةُ رِجَال، وأربعُ نساءٍ> وهكذا إلى عشرة.
وأشار بقوله:(جمعا بلفظ قلة في الأكثر) إلى أن المعدود بها إن كان له جمع قلة وكثرة لم يضف العدد في الغالب إلا إلى جمع القلة، فتقول<عندي ثلاثةُ أفلُسٍ، وثلاثُ أنفُس> ويقل<عندي ثلاثةُ فُلُوسٍ، وثلاثُ نفوسٍ>.
ومما جاء على غير الأكثر قوله تعالى<والمطلقاتُ يتربصنَ بأنفسهنَّ ثلاثةَ قُرُوء>، فأضاف (ثلاثة) إلى جمع الكثرة مع وجود جمع القلة وهو(أقراء).
فإن لم يكن للاسم إلا جمع كثرة لم يضف إلا إليه،نحو<ثلاثة رجالٍ>.


ومائةً والألف للفرد أضف ومائةٌ بالجمع نزراً قد رُدِف
قد سبق أن(ثلاثة ) وما بعدها إلى(عشرة) لاتضاف إلا إلى جمع،،
وذكر هنا أن (مائة)و(ألفاً) من الأعداد المضافة، وأنهما لا يضافان إلا إلى مفرد،نحو<عندي مائة رجلٍ، وألف درهمٍ> وورد إضافة (مائة) إلى جمع قليلاً، ومنه قراءة حمزة والكسائي:<ولَبثوا في كَهفِهم ثلاثَ مائةِ سنِين> بإضافة مائة الى سنين.
والحاصل أن العدد المضاف على قسمين:
أحدهما: ما لا يضاف إلى جمع، وهو:ثلاثة إلى عشرة.
الثاني: ما لا يضاف إلى مفرد، وهو:مائة، وألف، وتثنيتهما، نحو<مِائتاَ درهمٍ ،وألفا درهمٍ>، وأما إضافة(مائة) إلى جمع فقليل.


وأَحدَ اذكُر، وصِلَنـْـه ُ بعَشَرْ مُركِّبا قاصد معدُودٍ ذَكَرْ
وقُل لدَى التأنيث إحْدَى عشْرَهْ والشِّين فيها عن تميمٍ كسرَهْ
ومع غير أحَـدٍ وإحْــــدَى ما معهما فعلتَ فافعل قَصدَا
ولثلاثةٍ وتسعة ٍومــــا بينهما إن رُكِّبا ماَ قُدِّمَـــــا
لما فرغ من ذكر العدد المضاف ذكر هنا العدد المركب؛؛
فيركب(عشرة) مع ما دونها إلى واحد، نحو<أحَدَ عشَرَ، واثْنَا عشَر، وثلاثَةَ عشَر،_إلى تسعة عشَر> هذا للمذكر، وتقول في المؤنث<إحْدَى عشَرَةَ، واثْنَتَا عشَرَةَ، وثلاثَ عشرَة، _الى تِسْعَ عشَرَةَ>، فللمذكر: أحدٌ واثْنَا، وللمؤنث إحْدَى واثْنَتَا.
وأما(ثلاثة) وما بعدها إلى (تسعة) فحكمها بعد التركيب كحكمها قبله؛ فتثبت التاء فيها إن كان المعدود مذكراً، وتسقط إن كان مؤنثا.
وأما (عشرة)_وهو الجزء الأخير_فتسقط التاء منه إن كان المعدود مذكراً، وتثبت إن كان مؤنثا، على العكس من(ثلاثة) فما بعدها؛ فتقول<عندي ثلاثةَ عشرَ رَجُلاً، وثلاثَ عشرَةَ امرأَةً>، وكذلك حكم(عشرة) مع أحد وإحدى، واثنين واثنتين؛ فتقول<أحدَ عشرَ رجلاً، واثنَا عشرَ رجلاً> بإسقاط التاء، وتقول<إحدَى عشرَةَ امرأة، واثنتَا عشرةَ امرأة> بإثبات التاء.
ويجوز في شين(عشرة) مع المؤنث التسكين، ويجوز ايضا كسرها، وهي لغة تميم.


وأولِ عشرةَ اثنَتىْ، وعشرَا اثْنَى، إذا أُنثى تشَا أو ذَكَرَا
والْيا لغيْرِ الرفع، وارفع بالألفْ والفتحُ في جزأيْ سواهما أُلِفَ
سبق أنه يقال في العدد المركب(عشر) في التذكير، و(عشرة) في التأنيث، وسبق أيضا أنه يقال (أحَد) في المذكر، و(إحدَى) في المؤنث، وأنه يقال (ثلاثة وأربعة_الى تسعة) بالتاء للمذكر، وسقوطها للمؤنث.
وذكر هنا أنه يقال:(اثنَا عَشَرَ) للمذكر، بلا تاء في الصدر والعجز،نحو<عندي اثنا عشرَ رجلاً> ويقال:(اثنتا عشرةَ امرأةً) للمؤنث، بتاء في الصدر والعجز.
ونبه بقوله(واليا لغير الرفع) على أن الأعداد المركبة كلها مبنية: صدرها وعجزها، وتبنى على الفتح،نحو<أحَدَ عَشَرَ> بفتح الجزأين، و<ثَلاَثَ عَشَرَةَ> بفتح الجزأين.
ويستثنى من ذلك(اثنا عشرَ، واثنتا عشرةَ)؛ فإن صدرهما يعرب بالالف رفعاً، وبالياء نصباً وجراً، كما يعرب المثنى، وأما عجزها فيبنى على الفتح؛ فتقول<جاءَ اثنَا عشرَ رجُلاً، ورأيتُ اثنىْ عشرَ رجُلاً، ومررتُ باثنىْ عشرَ رجُلاً، وجاءتِ اثنتَا عشرةَ امرأةً، ورأيتُ اثنتَىْ عشرةَ امرأةً، ومررتُ باثنتَىْ عشَرَةَ امرأَةً>.


وميِّز العشرين للتِّسعيناَ بواحدٍ، كأربعينَ حينا
قد سبق أن العدد مضاف ومركب، وذكرهنا العدد المفرد_وهو من (عشرين)إلى(تسعين)_ويكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث، ولا يكون مميزه إلا مفردا منصوباً، نحو<عشرون رجلاً، وعشرون امرأةً> ويذكر قبله النَّيِّفُ، ويعطف هو عليه؛ فيقال<أحدٌ وعشرونن واثنانِ وعشرون، وثلاثةٌ وعشرون> بالتاء في(ثلاثة) وكذا ما بعد الثلاثة إلى التسعة [للمذكر]، ويقال للمؤنث:<إحدى وعشرون، واثنتان وعشرون، وثلاث وعشرون> بلا تاء في(ثلاث) وكذا ما بعد الثلاث إلى التسع.
وتلخص مما سبق، ومن هذا، أن أسماء العدد على أربعة أقسام: مضافة، ومركبة، ومفردة، ومعطوفة.


ومَيَّزُوا مركباً بمثلِ ما مُيِّزَ عشرون فسوِّيَنْهُماَ
أى: تمييز العدد المركب كتمييز(عشرين) وأخواته؛ فيكون مفرداً منصوباً، نحو<أحدَ عشرَ رجلاً، وإحدى عشرةَ امرأةً>.



وإنْ أُضيفَ عددٌ مركب يبقَ البِنَا، وعجُزٌ قد يُعرَبُ
يجوز في الأعداد المركبة إضافتها إلى غير مميزها، ما عدا (اثْنَىْ عَشَرَ) فإنه لا يضاف؛ فلا يقال: (اثناَ عشَرِكَ).
وإذا أضيف العدد المركب: فمذهب البصريين أنه يبقى الجزآن على بنائهما، فتقول:<هذه خمسة عشرَكَ، ومررتُ بخمسةَ عشرَكَ> بفتح آخر الجزأين.
وقد يعرب العجز مع بقاء الصدر على بنائه؛ فتقول: <هذهِ خمسةَ عشرِكَ، ورأيتُ خمسةَ عَشرِكَ، ومررت بخمسةَ عشرِكَ>.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





** كم الاستفهامية والخبرية **
ميِّز في الاستفهام(كم) بمثل ما ميَّزت عشرين، ككم شخصاً سما
وأجز ان تجرَّه (منْ) مضمرا إن وَلِيتْ (كم) حرف جرٍّ مُظهرا
((كم)) اسمٌ، والدليل على ذلك دخول حرف الجر عليها، ومنه قولهم:<على كم جذعٍ سقفتَ بيتكَ> ، وهي اسم لعدد مبهم، ولا بد لها من تمييز، نحو< كم رجلاً عندكَ؟> وقد يحذف للدلالة[عليه]، نحو<كم صُمتَ؟> اي: كم يوماً صمت.
وتكون استفهامية، وخبرية، فالخبرية سيذكرها، والاستفهامية يكون مميزها كمميز(عشرين) وأخوته؛ فيكون مفردا منصوباً،نحو<كم درهماً قبضتَ> ويجوز جره بـ(من) [مضمرة] إن وليت (كم) حرف جر،نحو<بكم درهمٍ اشتريَ هذاَ> اي: بكم من درهم، فإن لم يدخل عليها حرف جر وجب نصبه.


واستعملنها مخبراً كعشره أو مائةٍ: ككم رجــالٍ أو مَرَهْ
ككم كأيٍّ، وكذا، وينتصب تمييزُ ذَيْنِ، أو به صلْ(منْ) تُصِبْ
تستعمل (كم) للتكثير، فتمَيَّز بجمعٍ مجرور كعشرة، أو مفردٍ مجرور كمائة، نحو<كَمْ غلمانٍ ملكتَ، وكم درهمٍ أنفقتَ> والمعنى: كثيرا من الغلمان ملكت، وكثيرا من الدراهم أنفقت.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&


[center]


عدل سابقا من قبل بحر بلآ شاطئ في السبت نوفمبر 03, 2012 5:18 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر بلآ شاطئ

avatar

عدد المساهمات : 51
نقاط : 3813
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 4:35 am

هذي دروس النحو اللي معانا كتبتها بالوورد وحبيت انزلها لكم


وان شاء الله بكمل الباقي


بالتوفييييييييييق*__*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 9:21 am

تسلمين بحر ما قصرتي الله يوفقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
الامل القادم ^_^
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 38
نقاط : 3866
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 16/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 10:49 pm

رائع بحوره مجهود متعوب عليه
ما ننحرم منك .^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر بلآ شاطئ

avatar

عدد المساهمات : 51
نقاط : 3813
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:25 am

سمو الاميرة
الامل القادم
تسلمووووووون وإياكم يارب
الله يوفقنا جميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ضوءالقمر
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 37
نقاط : 3857
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 16/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 8:38 am

الله يووووفقك بحوووره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر بلآ شاطئ

avatar

عدد المساهمات : 51
نقاط : 3813
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**   السبت نوفمبر 03, 2012 5:22 am

تم الانتهاء من كتابة جميييييع دروس النحو المقررة علينا


ربي لك الحمد والشكر









.....................................................
يلا بنات ماعليكم الا النسخ واللصق الى الوورد علشان تنسقوها بكيفكم

وياليت الكل يراجع من الكتاب عشان ما أكون ناسية حاجة أو شي.

وبالتوفيييق لنا جميييعاااا
ولا تنسوني من دعواتكم,,,,,,,,,,بحر بلآ شاطئ,,,,,,,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملخص النحووووو 5 المستوى السااابع**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طالبات جامعة جازان :: منتدى الملتقيات الجامعيه :: ملتقى كلية الاداب والعلوم الانسانيه-
انتقل الى: