ملتقى طالبات جامعة جازان

منتدى يهتم بطالبات جامعة جازان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأحد سبتمبر 16, 2012 9:13 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الخميس أكتوبر 04, 2012 8:28 am

ملخص للنحو 2 حبيت افيدكم
تلخيص باب : اشتغال العامل عن المعمول

أركان الاشتغال ثلاثة:
1- مشغول عنه ؛ وهو الاسم المتقدِّم
مشغول ؛ وهو الفعل المتأخِّر
مشغول به ؛ وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه ، أو بالواسطة.

: شروط المشغول عنه خمسة
ألا يكون متعدد لفظاً ومعنى.
أن يكون متقدِّم.
قبوله الإضمار.
أن يكون مفتقراً لما بعده.
أن يكون صالحاً للابتداء به.

شروط المشغول ، شرطين:
أن يكون متصل بالمشغول عنه.
أن يكون صالح للعمل فيما قبله.
• شرط المشغول به >> ألا يكون أجنبياً من المشغول عنه.

• تعريف الاشتغال: أن يتقدَّم اسم ويتأخَّر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم ، أو في سببيه.
مثاله >> زيداً ضربتُه ، وزيداً ضربتُ غلامَهُ.


الآراء في ناصب / عامل الاسم المشغول عنه:
1- الجمهور: ناصبه فعل مضمر وجوباً موافق لذلك المُظهر
الكوفيون : ناصبه الفعل المذكور بعده ؛ واختلفوا:
أ_ قالوا: إن الفعل عامل في الضمير والاسم معاً >> ردّ ذلك بأنه لا يعمل عامل واحد في مضمر اسم ومظهره.
ب_ وقالوا آخرين: إن الفعل عامل في الاسم الظاهر، والضمير مُلغى
>> ردَّ ذلك بأن الأسماء لا تُلغى بعد اتصالها بالعوامل.
متى يجب نصب الاسم المشغول عنه؟
إذا وقع الاسم بعد أداة تختص بالدخول على الأفعال ؛ كأدوات الشرط ، والتحضيض ، وأدوات العرض ، والاستفهام
مثاله >>> إنْ زيداً أكرمتُه أكرمك ، وحيثما زيداً تلقه فأكرمه.

متى يجب رفع الاسم المشغول عنه؟
في حالتين:
(إذا وقع بعد أداة تختص بالابتداء (كـ إذا الفجائية*
مثاله : خرجتُ فإذا زيدٌ يضربهُ عمرو

*إذا ولى الفعل المشتغل بالضمير أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (كـ أدوات الشرط ، والاستفهام ، والتحضيض ، والعرض، ولام الابتداء
، وكم الخبرية ، والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ......)
مثاله : زيدٌ إن لقيتَهُ فأكرمه ، وزيدٌ هل تضربُه ، وزيدٌ ما لقيته.

* متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار النصب؟
في ثلاث مواضع:
(إذا وقع بعد الاسم فعل دال على الطلب (أمر، أو نهي ، أو دعاء*
مثاله >> زيداً اضربْهُ ، وزيداً لا تضربْهُ ، وزيداً رحمَهُ اللهُ.
*إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ( كـ همزة الاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإنْ النافية)
مثاله >> أزيداً ضربتَهُ.
*إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة فعلية ولم يُفصل بين العاطف والاسم
مثاله >> قامَ زيدٌ وعمراً أكرمتُه.

متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه على السواء؟
إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة ذات وجهين
مثاله >> زيدٌ قامَ وعمرو أكرمتُه.

متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار الرفع؟
إذا لم يُوجد مع الاسم ما يُوجب نصبه ، ولا ما يُوجب رفعه ، ولا ما يُرجح نصبه ، ولا مايجوز فيه الأمران على السواء
مثاله >> زيداً ضربتُه.

• لا فرق بين أن يتصل الضمير بالفعل المشغول به أو ينفصل عنه سواء بحرف جر ، أو إضافة.
_ مثال اتصال الضمير بالفعل المشغول به : زيداً ضربتُه
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول به بحرف جر : زيداً مررتُ بهِ.
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول بهِ بإضافة : زيدٌ ضربتُ غلامَهُ
الوصف العامل (اسم الفاعل واسم المفعول ) يجري مجرى الفعل في باب الاشتغال ؛ بشرط ألا يدخله مانع يمنعه من العمل فيما قبله كـ / دخول (ال)) عليه >> زيدٌ أنا الضاربُه.
_ مثال اجراء اسم الفاعل مجرى الفعل في باب الاشتغال >> زيدٌ أنا ضاربه الآن / أو غداً
_ مثال اجراء اسم المفعول مجرى الفعل في باب الاشتغال >> الدرهمُ أنت معطاهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

شواهد باب الاشتغال
لا تجزعي إنْ مُنفِسٌ أهلكتهُ .......... فإذا هلكت فعند ذلك
فاجزعي
الشاهد: إنْ منفسٌ
وجه الاستشهاد: وقع الاسم المشغول عنه مرفوعاً بعد أداة الشرط (إنْ ، وهذا ممتنع لا يجوز ، والواجب نصب الاسم ، والتقدير: إن هلك منفسٌ)

2-فارساً ما غادروهُ ملحماً .......... غيرَ زمَّيلٍ ولا نكسٍ وكِل
الشاهد: فارساً ما غادروهُ
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (فارساً) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده، وهنا يجوز الوجهان النصب والرفع والمُختار الرفع
(-قوله تعالى : (جنَّاتِ عدنٍ يدخلونها3
الشاهد: الآية
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (جنات) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وهنا يجوز الرفع والنصب، والمختار الرفع.





















تلخيص باب تعدي الفعل ولزومه

• ينقسم الفعل إلى :
* مُتعدّي >> وهو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جر
مثاله : ضربتُ زيداً
* لازم >> ماليس كذلك ؛ وهو ما لايصل إلى مفعوله إلا بحرف جر ، أو لا مفعول له.
مثاله : مررتُ بزيدٍ ، وقامَ زيدٌ.

• يُسمى الفعل المُتعدي >> واقع ، ومجاوز.
• ويُسمى الفعل اللازم >> قاصر ، وغير متعدي.

• علامة الفعل المتعدي >> أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر (هاء المفعول به)
مثاله >> البابُ أغلقتهُ.

• شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، مثال ذلك ( تدبَّرتُ الكتبَ) ، فإن ناب عن فاعله وجب رفعه (تُدبِّرت الكتبُ).

• قد يُرفع المفعول ويُنصب الفاعل عند أمن اللبس ( أي ظهور المعنى) >> ويقتصر ذلك على السماع
مثال >> خرقَ الثوبُ المسمارَ ، وكسرَ الزجاجُ الحجرَ.

• أقسام الأفعال المتعدية ثلاثة:
1- ما يتعدى إلى مفعولين ، وهو نوعان:
* ما أصلهما المبتدأ والخبر >> ظنَّ وأخواتها
* ماليس أصلهما كذلك >> أعطى ، وكسا ، وألبس ، وسأل.
ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل >> أعلم وأرى
ما يتعدى إلى مفعول واحد.

• متى يجب (يتحتم) لزوم الفعل؟
إذا كان الفعل :

* دال على سجية (طبيعة) >> مثل: شرُف ، كَرُم ، ظَرُف ، نَهِم.
على وزن افْعَلَلَّ >> مثل : اقشعرَّ ، واطمأنَّ.
على وزن افْعَنْلَلَ >> مثل : اقعنْسَسَ ، واحرنْجَمَ.
*دال علة نظافة أو دنس >> مثل : طَهُرَ الثوبُ / أو نَظُف / أو دَنِس ، أو وَسِخ.
*دال على عَرَض >> مثل : مَرِض ، واحمرَّ.
مُطاوعاً لما تعدى إلى مفعول واحد >> مثل : مددتُ الحديدَ فامتدَّ ، ودحرجتُ زيداً فتدحرجَ.

• الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف جر ؛ مثل: (مررتُ بزيدٍ)، وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ؛ مثل: (مررتُ زيداً).

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم بنفسه فيه مذهبين:
(1) الجمهور: لا يقاس حذف حرف الجر مع غير (أنَّ) و(أنْ)، بل يقتصر فيه على السماع.
الأخفش الصغير: يجوز الحذف قياساً بشرط: تعين الحرف ومكان الحذف.

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم إلى ما بعده مع (أنَّ) و(أنْ)>> يجوز قياساً بشرط أمن اللبس
مثاله>> عجبتُ أنْ يدُوا، وعجبتُ أنَّك قائمٌ.

• وأُختلف في محل (أنَّ وأنْ) عند حذف حرف الجر:
* الأخفش قال >> في محل جر.
*الكسائي قال >> في محل نصب.
*سيبويه قال >> تجويز الوجهين (الجر+النصب).

• إذا تعدى الفعل إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل (أعطى وكسا وألبس وسأل) >> فالأصل : تقديم ماهو فاعل في المعنى ؛إذا خيف اللبس
مثال : أعطيتُ زيداً عمراً
ويجوز تقديم ما ليس فاعل في المعنى إذا أمن اللبس
مثال : أعطيتُ درهماً زيداً.

• متى يجب تقديم ما ليس فاعل في المعنى في الفعل المتعدي؟
إذا كان الفاعل في المعنى مشتمل على ضمير يعود على المفعول >> أعطيتُ الدرهمُ صاحبَهُ

• الفضلة خلاف العمدة ؛ فالعمدة هو: ما لا يُستغنى عنه كالفاعل ، والفضلة هو : ما يمكن الاستغناء عنه كالمفعول.
• يجوز حذف الفضلة ( المفعول به ) إن لم يضر >> أمثلة:
_ ضربتُ زيداً >> يصح: ضربتُ
_ قوله تعالى : (فأما من أعطى وأتقى) >> حذف مفعولي أعطى ؛ أي : أعطى أحداً شيئاً.
_ وقوله : (ولسوف يُعطيك ربُّك فترضى) >> حذف المفعول الثاني للفعل يعطي ؛ أي: يعطيك ربك شيئاً.
_ وقوله : (حتى يعطوا الجزية) >> حذف المفعول الأول ليعطوا ؛ أي: يعطوكم الجزية
متى لا يجوز حذف الفضلة (المفعول به)؟
* إذا وقع في جواب سؤال >> مثاله/ إذا قيل لك : من ضربت؟ فتقول: ضربتُ زيداً.

* إذا وقع محصوراً. >> مثاله / ما ضربتُ إلا زيداً
متى يجوز حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟



إذا دل عليه دليل >> مثاله/ إذا قيل لك: من ضربت؟ فتقول: زيداً

متى يجب حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟
إذا دل عليه الفعل المضمر في باب الاشتغال لأنه لا يجوز في الكلام الجمع بين المُفسَّر والمُفسِّر
مثاله >> زيداً ضربتهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

شواهد الباب
1_ تمرونَ الديارَ ولم تعوجوا كلامُكُم عليَّ إذاً حرامُ
الشاهد: تمرون الديار.
وجه الاستشهاد: حذف الجار ، وأوصل الفعل اللازم إلى المجرور فنصبه مفعول به له ؛ وأصل الكلام : تمرون بالديار.
تلخيصبابالتنازعفيالعمل

قد يكونالعاملان المتنازعان في العمل:
(1) فعلين >> ويشترط فيهما : أن يكونا متصرفين
مثل : قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطراً)
(2) اسمين >> ويشترط فيهما : أن يكونامشبهين للفعل في العمل (اسم فاعل_ مصدر_ اسم تفضيل _ صفةمشبهة).
(3) مختلفين >> إما فعل واسم كقوله تعالى (هاؤمُ اقرءوا كتابَيه) ، أو فعل ومصدرمثل قول الشاعر
لقد علمتأولي المغيرة أنني .......... لقيتُ فلم أُنكل عن الضربِ مسمعا

_ ويُشترط شرط ثاني جامع لكل نوع >> وهو أن يكون بينهما ارتباط ؛ كأن يعطف الثاني على الأول ، أو الأولعامل في الثاني ، أو يكون الثاني جواباً للأول.

• تعريف التنازع في العمل : توجُّه عاملين إلىمعمول واحد
مثل >> ضربتُ وأكرمتُزيداً.

• إذا كانا العاملين متأخرينعن الاسم >> لم يكن ذلك من بابالتنازع.

• حكم العاملين المتنازعين علىالمعمول : أحدهما يعمل في الاسم الظاهر، والآخر يُهمل عنه ويعمل فيضميره.

• الخلاف في مسألة التنازع فيالعمل (مَنْ الأولى العامل الأول أم الثاني)؟
(1) البصريين قالوا >> العامل الثاني أولى ؛ لقربهُ من المعمول.
(2) الكوفيين قالوا >> العامل الأول أولى ؛ لتقدُّمه.

_ إن أعمل أحد العاملان وجب الإضمار في الآخر
*مثال إعمالالأول >> يحسن ويسيئان ابناك ، وبغىواعتديا عبداك.
*مثال إعمالالثاني >> يحسنان ويسيء ابناك ، وبغياواعتدى عبداك.

• إذا كان مطلوب الفعل غيرمرفوع (أي ليس فاعل ، ولا نائب فاعل) فلا يخلو من كونه:
(أ‌) عمدة فيالأصل>> فإما أن يكون الطالب له هوالعامل الأول فيجب الإضمار مؤخراً
مثاله : ظني وظننت زيداً قائماً إياه.
أو يكونالطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار متصلا أو منفصلا
مثاله : ظننت وظننيه (أو/ ظنني إياه) زيداًقائماً.

(ب‌) ليس بعمدة في الأصل >> فإما أن يكون الطالب له هوالعامل الأول فلا يجوز الإضمار
مثاله : ضربت وضربني زيدٌ ، ومررت ومر بي زيدٌ.
أو يكونالطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار
مثاله : ضربني وضربته زيدٌ ، ومر بي ومررت به زيدٌ.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

شواهد الباب

1_ إذا كنت تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ جهاراً فكن في الغيبِ أحفظللعهدِ
وألغِأحاديثَ الوشاةِ _ فقلَّما يحاولُ واشٍ غير هجرانِ ذي ودِّ
الشاهد: تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان ( ترضيه ويرضيك) الاسم (صاحب) ،فالأول يطلبه مفعول، والثاني يطلبه فاعل

وقدأعمل فيه الثاني ، وأعمل الأول في ضميره (الهاء).
والجمهور يرون أنه كان يجب عليه ألا يعمل الأول في الضمير لأنالضمير فضلة يستغنى عنه في الكلام.

2_ بعكاظِ يُعشي الناظرين _ إذا هم لمحوا _ شعاعُه
الشاهد:يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شعاعه
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان (يعشي و لمحوا) الاسم (شعاعه) ،فالفعل الأول يطلبه فاعل ، والثاني يطلبه مفعول.

وقد أعمل فيه الأول بدليل رفعه ، وأعمل الثاني في ضميره ، ثمحذف ذلك الضمير ضرورةً؛ وأصل الكلام : ( يعشي الناظرين شعاعه إذا لمحوه ) ، ثم صاربعد تقديمهما : ( يعشي الناظرين إذا لمحوه شعاعه) ، ثم حذفت الهاء من (لمحوه) فصار كما جاء البيت.

ومذهب الجمهور أن ذلك الحذف لا يجوز لغير الضرورة ، وذهب قومإلى الجواز في سعة الكلام لأن هذا الضمير فضلة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 4:55 am

بنات حصلت على التوصيف النحو 2
مقرر النحو (2)، (212 عرب)
المستوى الرابع (منتسبات)

اسم المرجع :
هو : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك للعلامة بهاء الدين عبد الله بن عقيل (الجزء الأول) وأرقام الصفحات وفق طبعة المكتبة العصرية – صيدا – بيروت : 1429هـ .
مفردات المقرر :

- كان وأخواتها :
- من قوله في أول ص243 : (ترفع كان المبتدا اسمًا والخبر) إلى قوله في آخر ص254 : (لذاته بادكار الموت والهرم).
- من قوله في أول ص267 : (كان على ثلاثة أقسام) إلى قوله في آخر ص270 : (شمأل بليل).
- من قوله في ص275 : (إذا جزم الفعل المضارع) إلى قوله في آخر ص277 : (وهذه هي كان التامة).

- فصل في (ما ، ولا ، ولات ، وإنْ) المشبهات بـ ( ليس ) :
- من قوله في أول ص278 : (إعمال ليس أعملت ما) إلى قوله في ص281 : (وفي ذلك خلاف).
- من قوله في ص285 : (تزاد الباء كثيرًا) إلى قوله في ص292 : (ولم يتعرض المصنف لهذين الشرطين).
- من قوله في ص294 : (وأما لات) إلى قوله في ص295 : (والبغي مرتع مبتغيه وخيم).
- أفعال المقاربة :
- من قوله في أول ص297 : (ككان كاد وعسى لكن نذر) إلى قوله في ص314 : (لأنه مقدم في النية).
- إن وأخواتها :
- من قوله في أول ص317 : (لإن أن ليت لكن لعل) إلى قوله في ص320 : (على متأخر لفظًا ورتبة).
- من قوله في أول ص324 : (فذكر أنه يجب الكسر في ستة مواضع) إلى قوله في ص326 : (نحو : زيدٌ إنه قائمٌ).
- من قوله في ص332 : (يجوز دخول لام الابتداء) إلى قوله في ص333 : (فأخروا اللام إلى الخبر).
- من قوله في ص339 : (تدخل لام الابتداء مع معمول الخبر) إلى قوله في الصفحة نفسها 339 : (كما مثلنا).
- من قوله في ص340 : (وأشار بقوله : والفصل) إلى قوله تعالى في آخر ص341: (وإن لك لأجرًا غير ممنون).
- من قوله في ص342 : (إذا اتصلت ما غير الموصولة) إلى قوله في آخر ص343: (إن فعللك حسنٌ).
- من قوله في ص346 : (إذا خففت إن فالأكثر) إلى قوله في الصفحة نفسها 346 : (فتقول : إن زيدًا قائمٌ).
- من قوله في ص351 : (إذا خففت أن المفتوحة) إلى قوله في الصفحة نفسها 351 (علمت أنه زيدٌ قائمٌ).
- من قوله في أول ص357 : (إذا خففت كأن نوي اسمها) إلى قوله في الصفحة نفسها : (والجملة التي بعدها خبرٌ عنها).
- ( لا ) التي لنفي الجنس :
- من قوله في أول ص360 : (عمل إن اجعل بلا في نكرة) إلى قوله في آخر ص364 : (ولا لذات للشيب).
- ظن وأخواتها :
- من قوله في أول ص380 : (انصب بفعل القلب جزأي ابتدا) إلى قوله في آخر ص392 : (ورد وجوههن البيض سودا).
- من قوله في أول ص403 : (ولا تجز هنا بلا دليل) إلى قوله في آخر ص405 : (تريد : ظننت زيدًا قائمًا).
- أعلم وأرى :
- من قوله في أول ص411 : (إلى ثلاثة رأى وعلما) إلى قوله في آخر الصفحة نفسها 411 : (كما تقدم في أعلم وأرى).
- من قوله في ص414 : (تقدم أن المصنف) إلى قوله في آخر ص418 : (بمصر أعودها).
- الفاعل :
- من قوله في أول ص420 : (الفاعل الذي كمرفوعي أتى) إلى قوله في آخر الصفحة نفسها 420 : (أي : قيامك).
- من قوله في ص421 : (والمراد بشبه الفعل) إلى قوله في ص422 : (مرفوع بالأفضل).
- من قوله في أول ص425 : (وقد يقال : سعدا وسعدوا) إلى قوله في آخر ص426 (مبعد وحميم).
- من قوله في أول ص432 : (إذا أسند الفعل الماضي إلى مؤنث) إلى قوله في آخر ص433 : (إلا الضلوع الجراشع).
- من قوله في أول ص437 : (إذا أسند الفعل الماضي إلى جمع) إلى قوله في آخر ص445 : (فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها).
- نائب الفاعل :
- من قوله في أول ص453 : (ينوب مفعول به عن فاعل) إلى قوله في ص458 : (في : قيل ، وغيض).
- من قوله في ص460 : (تقدم أن الفعل إذا بني لما لم يسم فاعله) إلى قوله في آخر ص461 : (ومُرَّ بزيد).
- تعدي الفعل ولزومه :
- من قوله في أول ص483 : (علامة الفعل المعدى أن تصل) إلى قوله في ص487: (وعلمته النحو فتعلمه).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
زهره البستان

avatar

عدد المساهمات : 44
نقاط : 3782
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
الموقع : حيث هم اجدادي

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأربعاء أكتوبر 17, 2012 1:21 pm




وجع وجعه النو2 ما ابيه مــــــــــــــــــــا ابيه مــــــــــا ابيه


يااااااااااررب خارجني منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهره البستان

avatar

عدد المساهمات : 44
نقاط : 3782
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2012
الموقع : حيث هم اجدادي

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأربعاء أكتوبر 31, 2012 1:12 pm





هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة عربي
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط : 3822
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأحد نوفمبر 04, 2012 8:28 am

ملخص البلاغة 2 وياليت اللي بتطبعه تراسلني حتى اصوره منها



4shared.com/file/Bw7MvW9C/__2__.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 1:48 pm

اسئله لمادة القراءه في كتب التراث


اسئلة مادةالقراءات للعام 1432-1433
من مؤلفات الجاحظ(البيان والتبين- الكامل)
اعذني رب من حصر وعي القائل(..............-........)
اتانا ولم يعدله سحبان المقصود بسحبان(........._..........)
عمر الاهتم هو(.............-..........)
جادت عليها كل عين ثرة مامعنى ثرة(..........._...........)
التقعير هو(................-............)
مؤلف العقد الفريد(.............-.............)
كتاب اللؤلؤ يبحث احوال(.........-............)
الف ابو علي القاسم كتاب(............-.............)
يأتي اللحن في معنى(...............-...............كلاهما)
اسماعيل عبد القاسم هو(................-.................)
من تمام اكرام الضيف(..................-.......................كلاهما)
ضرب مثلا للعي (النساء- الولدان _................كلاهما)
.................................................. ....................................
ضعي صح او خطأ
العي من عيوب الاخلاق( )
كتاب الكامل في االلغة للاصمعي( )
التشدق هو عدم ابانه الكلام( )
وعي الفعال كعي الكلام القائل ابن زيدون( )
واصل بن عطاء مؤسس مذهب المرجئة( )
ضد العي القوة( )
السلطان زمام الامور القائل هو الجاحظ( )
شتيم بن خويلد شاعر اندلسي مشهور( )
المتفيقهونالذين يوسعون في الكلام ويفتحون افواههم به( )
الوبري ساكن البادية( )
كان واصل بن عطاء قبيح اللثغة( )
اللجلاج هو الذي يتصف بثقل الكلام( )
الشاعر المفلق هوالمجيد( )
اهداف الكامل تفسير الغريب من اللغة( )
ابو حذيفة كنية واصل ( )
قبح اللثغة.............( )
.................................................. .................................................. ..


(انكم تكثرون عند االفزع وتقلون عند الطمع)


اضبطي الجملة بالشكل..........................
من المقصود فيها ..............................


ماذا تقصد العرب بالفزع
.................................................. ..................................
.................................................. ..................................
.................................................. ..................................



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: بلاغه2   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:57 pm

ملخص البلاغة 2
ماهي البديعيات ؟
انها قصائد مطولة تزيد القصيدة الواحدة على خمسين بيت وقد تبلغ المائة او المائة والخمسين وقد تصل احيانا الى ما يقرب من ثلاثمائة بيت
• الهدف الرئيسي في هذه القصائد هو مديح رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في المقام الاول واستعراض شمائله وصفاته ومزاياه كما يتضمن كل بيت من هذه القصيدة لونا من الوان البديع مذكورا صراحة او ضمنا
• وحيث ان هذه القصائد جميعا قد اتفقت على استعراض فنون البديع ضمن ابياتها فإن ذلك هو السبب الرئيسي الذي دعا العلماء الى ان يطلقوا على القصيدة من هذا النوع اسم ( البديعية ) وعلى المجموعة اسم ( البديعيات )
• ولقد التزم شعراء البديعيات جميعا بأن ينظموا بديعياتهم على وزن بحر البسيط وان يجعلوا رويها الميم المكسورة على الدوام
• وعلى هذا الاساس يمكن ان نقول : ان البديعية تتضمن المواصفات التالية :
1- عدد ابياتها يزيد على الخمسين
2- موضوعها الاساسي مدح الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم
3- كل بيت فيها يتضمن لونا من البديع صراحة او ضمنا
4- منظومة على البحر البسيط
5- رويها الميم المكسورة
• وكل قصيدة خلت من احد هذه الشروط لا تعد من ( البديعيات )
ولادة البديعيات :
ان مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده ليس كافيا لنشأة القصيدة البديعية رغم كونها اساسا في كيانها بدليل ان الاعشى مدح محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك فعل حسان بن ثابت وكعب بن زهير وشعراء كثيرون في صدر الاسلام والعصرين الاموي والعباسي حتى يومنا هذا 00
ومع ذلك تعد قصائدهم من البديعيات انما البديعية كما ذكرنا تضيف الى مديح المصطفى عليه وسلم الوان البديع مع المحافظة على البحر البسيط والميم المكسورة رويا وطول القصيدة ابياتا
ويبدو ان الذي فجر ينبوع البديعيات شاعر مصري من قرية بوصير من اعمال بني سويف اصله من المغرب من قبيلة صنهاجة اسمه محمد بن سعيد ابن حماد بن عبدالله الصنهاجي البوصيري
كان البوصيري شاعرا رقيقا ورجلا متدينا صالحا وذا عيال وكان يغلب عليه الفقر اصيب بفالج نصفي شله واقعده طريح الفراش رهين الدار فأستكان لقضاء الله وقدره وراح يستعين على بلواه بالاستغفار والتهليل والتسبيح والدعاء والتضرع الى الله ويكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
وبدأ له ان ينظم في محنته هذه قصيدة طويلة استهلها على عادة الشعراء بمقدمة غزلية حن فيها الى ديار الحبيب وذكر مواطن حبه وتلمس كل اثر فيها وكان من جملة ما ذكر : ذو سلم وإضم وكاظمة والبان والعلم .. وهي في الحقيقة مواطن وجبال واودية تحيط بالمدينة المنورة فدل بها الذكر على ان حبه ليس كحب سواه من الشعراء وانما هو حب متمثل بحب الرسول صلى الله عليه وسلم وما هذه المواطن الا أطر للمدينة المنورة تنشق من عبق الحبيب الكريم
والبديعية في اصلها وصميمها قصيدة في مدح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
اثر البديعية في البلاغة
لئن كان اكثار الشعراء منذ مطلع العصر العباسي من المحسنات البديعية قد اثار ضجة على فاعليها الى مرحلة انقسم فيها الناس الى رافض مستقبح و مؤيد مستملح مما حمل بعض الادباء كأبن المعتز على التاليف في ذلك ومحاولة الاحتجاج له من القران الكريم والحديث الشريف وشعر القدماء
ولئن استمر التاليف في البلاغة العربية منذ ذلك الوقت وحتى زمن الصفي الحلي ان ذلك كله لم يجعل م البلاغة فنآ يقبل الناس عليه كل الاقبال بل بقيت البلاغة تتربع في برجها يقترب الناس منها تارة ويبتعدون اخرى .. لقد كانت قواعد البلاغة بمنأى عن قلوب الناس وان لم تكن بعيدة عن علومهم ودراستهم وكان شأنها في ذلك شأن النحو وقواعده انهم يدرسونه ويتعلمونه لكنه يبقى بعيدا عن هوى النفوس وشغاف القلوب
ويبدو لنا ان الفتح الجديد للبلاغة بعامة وللبديع بخاصة كان يوم نظم البوصيري بردته ويوم صارت كالشعاع والضياء والشذى في الافاق يوم احبها الناس جميعا وحفظوها ورددوها وغنوها وكتبوها على صفحات قلوبهم ومحاجر عيونهم ويوم ان نظم الحلي معارضته للبردة وعطرها بمديح سيد الكائنات ونهج فيها الدرب الذي سار البوصيري عليه قبله .... ان هذين العلمين فتحا القلوب للبديعيات اولا ثم لفنون البديع بشكل خاص وعلوم البلاغة بشكل عام
ومن هذه المحبة البالغة راح الشعراء يتبارون في نظم البديعيات ويرون فيها الغاية المثلى التي ينشدون والهدية الرائعة التي بها الى حكامهم وامرائهم وملوكهم يتقدمون
لقد غدت البلاغة على يد البديعيات فنا شعبيا بعد ان كانت علما متربعا في برج عاجي لا يدركه الا خواص المثقفين اما حين ولج البديع في المديح النبوي فقد غدت شعبيا جماهيريا يحفظه المنشدون ويغنونه في لقاءات الانس والفرح ونكاد نقول : ان البديع اصطبغ بهذه القصائد بصفة التكريم والتعظيم ولم تنل العلوم البلاغية الاخرى في مباحث المعاني والبيان ما ناله البديع من تقدير
اضف الى ذلك ان اقل ما يمكن ان توصف به البديعيات عند غير محبيها وانصارها انها لون من الوان الشعر التعليمي شأنها في ذلك شأن المتون العلمية المنظومة كألفية ابن مالك في النحو والرحبية في الفرائض وغيرها وحتى في التقويم فإن البديعيات متون تعليمية جمعت فنون البديع وقدمتها سهلة سائغة الى الناس جميعا متعلمين كانوا او غير متعلمين فنقلت هذا العلم من برجه العاجي الى حياة الناس ومختلف مجتمعاتهم وعاشت معهم سبعة قرون من الزمن محبوبة اليفة منظورآ اليها بعين المحبة والتقدير والتكريم

الطباق والمقابلة
للطباق في كتب والنقد عدة مسميات منها : المطابقة والتطابق والطباق والتضاد والتكافؤ والمقابلة 0
ولو نظرنا في معجم كلسان العرب لابن منظور مثلا للبحث عن معنى هذه الكلمة في اللغة لوجدناه يقول في مادة طبق ( تطابق الشيئان بمعنى تساويا وقد طابقه مطابقة وطباقا اذ ساواه والمطابقة الموافقة والتطابق الاتفاق وطابقت بين الشيئين اذا جعلتهما على حذو واحد والزقتهما وهذا الشيء وفق هذا ووفاقه وطباقه وطابقه ومنه قوله تعالى ( الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا ) وقال الزجاج : معنى طباقا مطبق بعضها على بعض .. وقال الاصمعي : المطابقة اصلها وضع الرجل موضع اليد في مشي ذوات الاربع 0
الطباق في البلاغة
اما في كتب البلاغة فالأمر مخالف ذلك ان العلماء عرفوا الطباق او ما يقاربه من كلمات بأنه الجمع بين معنيين متضادين او هو الجمع بين الشيء وضده مثل الجمع بين البياض والسواد والليل والنهار والحر والبرد ومع إدراك هؤلاء العلماء الفرق بين التفسيرين : اللغوي والاصطلاحي فإنهم يعترفون بأنه ليس بين المعنيين مناسبة
الطباق الحقيقي والمجازي
يقسم كثير من المؤلفين الطباق الى قسمين :
الأول : يأتي بألفاظ الحقيقة وهو المسمى عند اكثرم بـ الطباق
الثاني : يأتي بألفاظ المجاز ويميل المؤلفون الى تسميته بـ التكافؤ تمييزا له عن النوع الاول
فالطباق الحقيقي : ما كان بألفاظ الحقيقة سواء كان من اسمين او فعلين او حرفين كقولة ( وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ) وقوله تعالى ( وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور ) وقوله تعالى ( وانه هو اضحك وابكى وانه هو امات واحيا ) وقوله تعالى ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم اعط مثقفا خلفا واعط ممسكا تلفا ) وقول ابي صخر الذلي :
اما والذي ابكى واضحك والذي امات واحيا والذي امره الامر
وقول ابن الدمينة :
لئن ساءني ان نلتني بمساءة لقد سرني اني خطرت ببالك
وقول آخر :
على انني راضٍ بأن احمل الهوى واخلص منه لا على ولا ليا
وقوله تعالى ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت )
والطباق المجازي : ما كان بألفاظ المجاز وهو المسمى بالتكافؤ وقد اشترط ابن معصوم المدني في كتابه انوار الربيع في انواع البديع ان يكون المعنيان المجازيان متقابلين ايضا في المعنى الحقيقي كقوله تعالى ( او من كان ميتا فأحييناه ) أي : ضالا فهديناه فالموت والاحياء متقابل معناهما المجازيان وهما الضلال والهدى ومعناهما الحقيقيان معروفان
وقول الشاعر :
حلو الشمائل وهو مر باسل يحمي الذمار صبيحة الارهاق
فبين حلو و مر تكافؤ لانهما يجريان مجرى الاستعارة وليس فيهما من الحقيقة المادية شيء
ومثله قول ابن رشيق القيرواني :
وقد اطفأوا شمس النهار واوقدوا نجوم العوالي في سماء عجاج
فالتكافؤ بين اطفأوا واوقدوا لانهما يجريان على الحقيقة وانما هما من المجاز 0
ومثله قول القائل :
ان هذا الربيع شيء عجيب تضحك الارض من بكاء السماء
ذهب حيثما ذهبنا ودر حيث درنا وفضة في الفضاء
فالتكافؤ بين تضحك وبكاء وهما لفظان وردا على سبيل المجاز وليس الحقيقة ومثل قول على بن ابي طالب رضي الله عنه ( احذروا صوله الكريم اذا جاع واللئيم اذا اكرم ) فعبر عن الضيم بالجوع وعن الاكرام بالشبع وهو مجاز وكلا معنييهما متقابل وسواء اكان في الحقيقة ام في المجاز
الطباق بين السلب والايجاب
وقد يكون الطباق بين السلب والايجاب وهي مطابقة لم يصرح فيها بإظهار الضدين وانما كان احد اللفظين موجبا والاخر سالبا كقوله تعالى ( قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون ) فالطباق بين يعلمون ولا يعلمون وهو طباق بين الايجاب والسلب وكقوله تعالى ( تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ) وقوله تعالى ( ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرآ من الحياة الدنيا ) فالمطابقة في هذه الايات الكريمة حاصلة بين اثبات العلم ونفيه ومثله كذلك ما قيل لبشر بن هارون وقد ظهر منه الفرح عند موته ( اتفرح بالموت ؟ فقال ليس قدومي على خالق ارجوه كمقامي عند مخلوق لا ارجوه ) فقد طابق طباق ايجاب وسلب بين ( ارجوه ولا ارجوه ) ومثله ما ينسب الى السمؤال :
وننكر ان شئنا على الناس قولهم ولا ينكرون القول حين نقول
فقد طابق ايجابا وسلبا بين ( وننكر ولا ينكرون )
المقابلة
المقابلة هي ايراد الكلام ثم مقابلته بمثله في المعنى واللفظ على جهة الموافقة او المخالفة
والفرق بين المقابلة والطباق هو ان الطباق لا يكون الا بين الاضداد اما المقابلة فتكون بين الاضداد كما تكون بين غير الاضداد والفرق الثاني هو ان الطباق لا يكون الا بين ضدين فقط اما المقابلة فتكون بين اكثر من اثنين
وتقع المقابلة في الكلام شعرآ كان ام نثرآ وتقع بين لفظين و ثلاثة الفاظ واربعة وقد تقع بين خمسة
مثال مقابلة اثنين بأثنين :
حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت بشدة البأس منه رقة الغزل
فإنه قابل المر والفكاهة بالمر والجد في صدر البيت ثم قابل الشدة والبأس بالرقة والغزل في عجز البيت 0
ومنه قوله تعالى ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ان الرفق لا يكون في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا شانه ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ) وقول النابغة الجعدي :
فتى ثم فيه ما يسر صديقه على ان فيه ما يسوء الا عاديا
وقول كثير :
فواعجبا كيف اتفقنا فناصح وفي ومطوي على الغل غادر
ومن لطيف هذه المقابلات التي تضع اثنين مقابل اثنين ما حكي عن محمد بن عمران الطلحي اذ قال له المنصور ( بلغني انك بخيل ) فقال ( يا امير المؤمنين ما اجمد في حق ولا اذوب في باطل )
ومثال مقابلة ثلاثة بثلاثة قول المتنبي :
فلا الجود يفنى والجد مقبل ولا البخل يبقى المال والجد مدبر
فالمقابلة على الترتيب بين ( الجود ويفنى ومقبل ) و ( البخل ويبقى ومدبر )
وقول ابي دلامة :
ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا واقبح الكفر والافلاس بالرجل
فقد قابل بين بين احسن واقبح والدين والكفر والدنيا والافلاس
ومنه البيت الثاني من قول الشاعر :
اذا جاءت الدنيا عليك فجد بها على الخلق طرا انها تتقلب
فلا جود يفنيها اذا هي اقبلت ولا البخل يبقيها اذا هي تذهب
وقول ابي تمام :
يا امة كان قبح الجور يسخطها دهرا فأصبح حسن العدل يرضيها
ومثال مقابلة اربعة باربعة قوله تعالى ( فأما من اعطى واتقى , وصدق بالحسنى , فسنيسره لليسرى , واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى , فسنيسره للعسرى ) وقد قابل بين اعطى وبخل واتقى واستغنى وصدق وكذب واليسرى والعسرى ,, والمراد بـ ( استغنى ) زهد فيما عند الله كأنه مستغن عنه فلم يتق او استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الاخرة فلم يتق
وقول غرس الدين الاربلي :
تسر لئيما مكرمات تعزه وتبكي كريما حادثات تهينه
فقد قابل بين تسر وتبكي ولئيما وكريما ومكرمات وحادثات وتعزه وتهينه
ومثله قول ابي بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته :
( هذا ما اوصى به ابو بكر عند اخر عهد بالدنيا خارجا منها واول عهده بالاخرة داخلا فيها )
فقد قابل بين اخر واول والدنيا والاخرة وخارجا وداخلا ومنها وفيها )
ومثال مقابلة خمسة بخمسة قول ابي الطيب :
ازورهم وسواد الليل يشفع لي وانثني وبياض الصبح يغري بي
فقد قابل بين ازورهم وانثني وسواد وبياض والليل والصبح ويشفع ويغري ولي وبي
ومثله قول احدهم ( ان الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء وانت امرؤ اذا صدقت سخطت وان كذبت رضيت ) فقد قابل بين الحق والباطل وثقيل وخفيف ومريء و وبيء وصدقت وكذبت ورضيت وسخطت
مراعاة النظير
المعنى البلاغي : ان يجمع الناظم او الناثر امرا وما يناسبه مع الغاء ذكر التضاد لتخرج المطابقة 0
ان الجمع بين الكلمات المتناسبة او المعاني المتقاربة او بين الكلمات والمعاني المتالفة امر اساسي في كل كلام سواء كان شعرا ام نثرا وسواء كان حديثا في الادب ام في العلم ام في الحديث العادي الذي يدور بين الانسان و الانسان 0
وحين يخرج المرء عن هذه القاعدة فيجمع بين فكرة واخرى لا ارتباط بينهما او يقرن لفظة بلفظة لا علاقة بينهما او يتحدث بحديث لا تعرف اوله من اخره او غايته و هدفه فإنما تقول عن هذا المرء انه يهذي او يخلط او يأتي بأمور تافهة ولا تستحق الاهتمام ولا تستدعي الانتباه ثم تحكم على الرجال ذاته بضعف التركيز او التعبير
ومن هذه المنطلق وقف كثير من الشعراء ينتقدون اخصامهم وينعتونهم بعدم القدرة على الملاءمة بين الفاظهم ومعانيهم وكذلك وقف نقاد كثيرون موقف هؤلاء الشعراء وراحوا يقومون اشعار الشعراء بموازين من جملتها قدرة الشاعر على مراعاة النظير او عدم قدرته
يروي ان عمر بن لجأ وهو الذي اتهمه جرير بعدم مراعاة النظير في ( جر العجوز وجر العروس ) فاخر احد الشعراء وقال له : انا احسن منك , فقال : ومم ذلك ؟ قال عمر : لاني اقول البيت واخاه وانت تقول البيت وابن عمه
وروي كذلك ان شخصا قال لرؤبة بن العجاج :رايت اليوم ابنك عقبة ينشد شعرا له اعجبني فقال رؤبة , نعم انه يقو ليس لشعره قران يريد ان ابياته تتوالى متباعدة كأنما لا يضمها سياق
ويسوق صاحب الاغاني كثيرا من ملاحظات ابن ابي عتيق والسيدة سكينة بن الحسين من اشعارهم
وكان بعض الخلفاء بدمشق وخاصة عبدالملك بن مروان يعلقون على ما يسمعونه بملاحظات طريفة من ذلك ان ابن ابي قيس الرقيات انشد عبد الملك قصيدته البائية فلما انتهى الى قوله :
يأتلق التاج فوق مفرقه على جبين كأنه الذهب
غضب عبدالملك وقال له : قد قلت في مصعب بن الزبير 0
انما مصعب شهاب من اللـــــ ــــه تجلت عن وجهه الظلماء
فأعطيته المدح يكشف الغمم وجلاء الظلم واعطيتني من المدح ما لا فخر فيه وهو اعتدال التاج فوق جبيني الذي هو كالذهب في النضارة
ولقد اورد ابو هلال العسكري في الصناعتين مئات الشواهد اخطأ اصحابها هدفهم فغلطوا في استعمال اللفظ او ايراد المعنى وقد عنون الباب بقوله ( في التنبيه على خطأ المعاني وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها ويقف على مواقع الخطأ فيتجنبها )
ولو اردنا بيان ما جاء به البلاغيون من قواعد في هذا الموضوع لوجدناهم قد جعلوه في ثلاثة اقسام رئيسية هي :
الاول : في ائتلاف اللفظ والمعنى
الثاني : في ائتلاف اللفظ واللفظ
الثالث : في ائتلاف المعنى والمعنى
• اما ائتلاف اللفظ والمعنى فهو ان تكون الالفاظ لائقة بالمعنى المقصود ومناسبة له , فاذا كان المعنى فخما كان اللفظ الموضوع له جزلا واذا كان المعنى رقيقا فيطابقه في كل احواله وهما اذا خرجا على هذا المخرج وتلاءما هذه الملاءمة وقعا من البلاغة احسن موقع وتألفا على احسن شكل وانتظما اوفق نظام , ومن امثلة ذلك قول زهير :
اثافي سعفا في معرس مرجل ونؤيا كجذم الحوض لم يتلثم
فلما عرفت الدار قلت لربعها الا نعم صباحا ايها الربع واسلم
فالبيت الاول الفاظه غريبة غير مأنوسة ذلك لان الطلل كان في عيني الشاعر اول الامر غريبا لم يعرف شيئا لكنه حين عرف وتبين فيها اثار احبابه الخوالي انس به وطابت نفسه فعبر عن ذلك بالالفاظ المأنوسة الرقيقة
• اما ائتلاف اللفظ واللفظ فهو ان تريد معنى من المعاني تصح تأديته بألفاظ كثيرة ولكنك تختار واحد منها لما يحصل فيه من مناسبة ما بعده وملاءمته , ومثاله قول البحتري في وصف الابل بالهزال :
كالقسي المعطفات بل الاســـــــ ــــــــهم مبرية بل الاوتار
فانه انما اختار وصفها بالقسي مع ان هذا المعنى يحصل بتشبيهها بالعراجين والاخلة والاطناب والاعواد وغير ذلك لكنه اختار القسي لما اراد ذكر الاسهم والاوتار فيحصل بذكر القسي ملاءمة لا تحصل بذكر غيره فلهذا اثره ولقد احسن فيه لما اشتمل عليه من حسن التاليف وجودة النظم ومراعاة المناسبة فيما ذكره 0
وكذلك قوا ابن رشيق :
اصح واقوى ما رويناه في الندى من الخبر المأثور منذ قديم
احاديث ترويها السيول عن الحيا عن البحر عن جود الامير تميم
فلاءم بين الصحة والقوة وبين الروية والخبر لانها كلها متقاربة في الفاظها ثم قوله ( احاديث ) تقارب ( الاخبار ) ثم اردفها بقوله : السيول ثم عقبة بالحيا لان السيول منه ثم عن البحر لانه يقرب من السيل ثم تابع بعد ذلك بقوله عن جود الامير تميم . فهذه الامور كلها متقاربة فلا جل هذا لاءم بينها في تاليف الالفاظ فصار الكلام بها مؤتلف النسج محكم السدى
• اما ائتلاف المعنى والمعنى فهو ان يكون الكلام مشتملا على امرين فيقرن بكل منهما ما يلائمه من حيث كان لاقترانه به مزية غير خافية , ومثاله ماقاله المتنبي في السيفيات :
تمر بك الابطال كلمى هزيمة ووجهك وضاح وثغرك باسم
وقفت وما في الموت شك لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم
فإن عجز كل واحد من البيتين ملائم لكل واحد ومن صدريهما وصالح لان يؤلف منه لكنه اختار ما اورده في البيت لامرين اما اولا فلان قوله : ( كأنك في جفن الردى وهو نائم ) انما سيق من اجل التمثيل للسلامة في موضع العطب فجعله مقررا للوقوف والبقاء في موضع يقطع على صاحبه بالموت احسن من جعله مقررا لثباته في حال هزيمة الابطال 0
واما ثانيا فـ لان جعل قوله ( وجهك وضاح وثغرك باسم ) تتمة لقوله ( تمر بك الابطال ) احسن من جعله تتمة لقوله ( وقفت وما في الموت شك لواقف ) لان الانسان في حال الهزيمة يلحقه من ضيق النفس وعبوس الوجه ما لا يخفى 0 فلهذا الصق كل واحد منهما بما يكون فيه ملاءمة وحسن انتظام من اجل المبالغة في المعاني ويحكى انه لما انشد سيف الدولة هذه القصيدة نقم عليه هذين البيتين , قال : هلا جعلت عجز احدهما عجزا للاخر ؟ فأجابه بما ذكرناه من بلاغة المعنى اذا كان على هذه الصفة فاستحسن سيف الدولة ما قاله من ملاحظة المعاني التي هي مغازيه في قصائده واكرمه وزاد في عطيته
ومن هذا القبيل قوله تعالى ( ا ن لك الا تجوع فيها ولا تعرى , وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى ) فانه لم يراع ملاءمة الري للشبع ولا اراد مناسبة الاستظلال للضحى وانما اراد مناسبة ادخل من ذلك فقرن الجوع بالعري لما للانسان فيهما من مزيد الشفقة وعظيم الالم بملابستهما واراد مناسبة الاستظلال للري فقرن بينهما لما في ذلك من مزية الامتنان واكماله ووجه اخر وهو ان الجوع يلحق منه الم في باطن الانسان وتلتهب منه احشاؤه والعري يلحق منه الم في ظاهر جسد الانسان فلهذا جمع بينهما فإنه يحرق كبد الانسان ويوقد في فؤاده النار والضحى يحرق جسده الظاهر فلأجل هذا ضم كل واحد منهما الى ماله به تعلق لتحصل المناسبة
تاكيد المدح بما يشبه الذم و تاكيد الذم بما يشبه المدح
هذا الاسلوب من اساليب المبالغة في المدح او في الذم لا يقدر عليه الا من اوتي حظا من القدرة على تصريف القول وتحسين الكلام وانشاء الادب الرفيع البديع
وقد احسن ابن المعتز حين جعله لونا من الوان البديع في كتابه المشهور وسماه ( تاكيد المدح بما يشبه الذم ) وعلى خطاه مشى كل من جاء بعده من العلماء والمؤلفين
ولئن سمي بعض العلماء هذا الاسلوب باسماء اخرى تخالف ما سماه ابن المعتز ان تلك المسميات لم تثبت ولم يأخذ بها احد سوى اصحابها وارتفعت راية تسمية ابن المعتز ولا تزال مرفوعة فمن تسمياتهم ( الاستثناء ) قالها ابن العسكري في كتاب الصناعتين 0 و ( المدح في معرض الذم ) و ( الهجو في معرض المدح ) قالها ابن حجة وابن معصوم ورداهما الى ابن ابي الاصبع والى ما قال صفي الدين الحلي و ( التوجيه ) قالها العلوي
يختلف هذا الاسلوب واساليب المدح والذم الاخرى في طريقة عرضه فلقد اعتدنا من الشعراء ان يمدحوا احباءهم من الناس مدحا مباشرا لا التواء فيه ولا انحناء فهذا يقول لممدوحه : فإنك شمس والملوك كواكب وذاك يقول : وقفت ومافي الموت شك لواقف 0 وثالث يقول : لم يبق جود لي شيئا اؤمله 0 وهكذا 00 اما في الاسلوب فإن الشاعر او الناثر يلجأ الى اسلوب غير مباشر اعتقادا منه انه يبالغ في مديحه او في هجائه
اساليب التأكيد
وهناك اسلوب اخر لتاكيد المدح بما يشبه الذم وذلك بأن يورد المتكلم صفة المدح ويعقبها بأداة استثناء فصفة المدح اخرى 0 مثال ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( انا افصح العرب بيد اني من قريش ) في العبارة الاولى ( انا افصح العرب ) اشارة الى صفة مح مثبته فالرسول عليه السلام يخبرنا وهو الصادق انه افصح العرب جميعا ,, ثم جاء بأداة تفيد الاستثناء وهي ( بيد ) مما اوحي الى السامع انه عليه وسلم يريد ان يستثني شيئا من تلك الصفة التي سبق ان اخبر بها وهي ( انا افصح العرب ) , لكنه اورد صفة مدح جديدة وهي ( انه من قريش ) وقريش افصح العرب غير منازعين فكانت هذه الصفة الجديدة توكيدا للمدح الاول الا انها وردت بأسلوب الف الناس سماعه في الذم
ومن هذا القبيل قول النابغة الجعدي :
فتى كملت اخلاقه غير انه جواد فما يبقى من المال باقيا
فتى كان فيه ما يسر صديقه على ان فيه ما يسوء الا عاديا
وقول اخر :
وظبي ثناياه الصحاح كما ترى من الريق يرويها الرضاب المبرد
وقد حاز اشتات اليها غير انه له مقلة كحلا وخد مورد
وزاد بعض المؤلفين ضربا ثالثا من تاكيد المدح بما يشبه الذم فقال : هو ا ن ياتي الاستثناء مفرغا فلا يذكر المستثنى منه ويكون العامل قبل ( الا ) مما فيه معنى الذم كما يكون المستثنى بعد اداة الاستثناء مما فيه معنى المدح 0 مثال ذلك قوله تعالى ( وما تنقم منا الا ان امنا بايات ربنا لما جاءتنا )
لقد حذف المستثنى منه قبل الا وكان العامل فيه يتضمن معنى الذم وهو ( تنقم ) واما المستثنى الذي جاء بعد ( الا ) فقد تضمن معنى المدح وهو ( ان امنا بايات ربنا )
ومثال ذلك قوله تعالى ( قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا بالله وما انزل الينا )
الخلاصة ::
تاكيد المدح بما يشبه الذم يكون على اضرب هي :
1- ان يستثنى من صفة ذم منفية صفة مدح
2- ان يثبت لشيء صفة المدح ويؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة مدح اخرى
3- ان يؤتى بالاستثناء مفرغا ويتضمن ما قبل معنى الذم وما بعده معنى الذم
اما تاكيد الذم بما يشبه المدح فأسلوبه شبيه باسلوب سابقه وله ضربان :
1- ان يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم نحو : فلان خير فيه الا انه يسئ الى من يحسن اليه 0 وكقول احدهم :
بيض المطابخ لا تشكو ولا ئدهم طبخ القدور ولا غسل المناديل
لا تاكل النار فيمغنى بيوتهم الا فتائل سرج او قناديل
2- ان يثبت لشيء صفة ذم ويؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة ذم اخرى 0 كقولك : فلان فاسق الا انه جاهل
وقول الشاعر : هو الكلب الا ان فيه ملالة وسوء مراعاة وما ذاك في الكلب
اسلوب الحكيم او القول بالموجب
للعلماء البلاغيين راي في تسمية هذا اللون فالسكاكي اطلق عليه اسم اسلوب الحكيم ووصفه ( بأنه من نوع اخراج الكلام لا على مقتضى الظاهر , وان هذا الاسلوب الحكيم لربما صادف المقام فحرك من نشاط السامع مع ما سلبه حكم الوقور وابرزه في معرض المسحور ,, اما الحموي والسبكي والسيوطي ومعهم جل المؤلفين فقد اختاروا له اسم ( القول بالموجب ) بفتح الجيم او بكسرها 0
واختلفوا كذلك في كون الاسلوب الحكيم والقول الموجب شيئا واحد ا وان كلا منهما يدل على غير ما يدل عليه الاخر 0 فقال فريق ومنهم السكاكي والقزويني انهما شيء واحد 0 وقال فريق اخر ومنهم ابن معصوم وابن ابي الاصبع والسبكي بأن لكل منهما شخصيته واستقلاله 0
ويخيل الينا ان الفروق بين هذا وذاك ضئيلة ويمكن ان تتلاشى اذا ما وزعنا اساليب صياغتهما توزيعا واضحا وشرحناها شرحا كافيا وجمعناها على الصورة التالية :
اولا : ان يتحدث متكلم بحديث فيأتي اخر فيأخذ كلمة من حديثة ويعكس معناها ويبني على هذا المعنى الجديد المعكوس كلامه او يعلق على الكلمة تعليقا لطيفا مبنيا على المعنى المعكوس 0 ونضرب على هذا اللون الامثلة :
حكي ان رجلا قال لهشام القرطبي : كم تعد ؟
قال: من واحد إلى ألف وأكثر
قال: لم أرد هذا , كم تعد من السن؟
قال: اثنتين وثلاثين. ست عشرة في حلقي , وست عشرة في أسفل الحلق
قال: لم أرد هذا , إنما أريد أن أسألك , كم لك من السنين؟
قال: ليس لي منها شيء , السنون كلها لله
قال: يا هذا! ما سنك؟
قال: عظم!
قال: أبن لي , ابن كم أنت؟
قال: ابن اثنين , رجل وامرأة
قال له: ليس هذا , إنما أريد أن أقول: كم أتى عليك؟
قال له: لو أتى علي شيء لقتلني
قال: إذن, كيف أقول؟
قال: تقول: كم مضى من عمرك؟
في هذه الحكاية وجدنا الرجل اراد ان يسأل هشاما عن عمره وراوغه هشام فكان يأخذ سؤال الرجل ويجيبه بغير ما يقصد ولكن اجابته صحيحة وفي موضعه وكان يتخلص بمهارة من الجواب 0
وهذا شاهد اخر :
روى الشريف المرتضى قال : روي انه لما نزل خالد بن الوليد – رضي الله عنه – على الحيرة وتحصن منه اهلها ارسل اليهم ان ابعثوا لي رجلا من عقلائكم وذوي نسبكم فبعثوا اليه عبد المسيح بن بقيلة فأقبل يمشي حتى دنا من خالد بن الوليد فقال : انعم صباحا ايها الملك 0 قال : قد اغنانا الله عن تحيتك هذه 0 فمن اين اقصي اثرك ايها الشيخ ؟ قال : من ظهر ابي 0 قال فمن اين خرجت ؟ قال : من بطن امي 0 قال : فعلام انت ؟ قال : على الارض 0 قال : ففيم انت ؟ قال : في ثيابي 0 قال : اتعقل ؟ لا عقلت 0 قال : أي والله واقيد 0 قال : ابن كم انت ؟ قال : ابن رجل واحد 0 قال : ما رايت كاليوم قط ,, اني اسأله عن الشيء وينحو في غيره . قال : ما أنبأتك الا عما سألت فسل عما بدا لك 00
ومثل ذلك ماروي عن الغضبان بن القبعثري وكان من زعماء الخوارج انه كان مع صحابة له في بستان وذكر الحجاج فدعا عليه ابن القبعثري قائلا : اللهم سود وجهه واقطع عنقه واسقني دمه , فلما ظفر به الحجاج سأله عن ذلك فقال : اردت العنب 0 فقال له متوعدآ : لا حملنك على الادهم فقال : مثل الامير يحمل على الادهم و الاشهب , قال : ويلك انه . فقال : لان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا
ومثله قول ابن نباته :
وملولة في الحب لما أن رأت أثر السقام بعظمي المنهاض
قالت تغيرنا فقلت لها نعم . انا بالسقام وانت بالاعراض
وقول اب المحاسن الشواء :
ولما أتاني العاذلون عدمتهم وما منهم إلا للحمي قارض
وقد بهتوا لما رأوني شاحباً وقالوا به عين فقلت وعارض
وقول الشهاب محمود :
رأتني وقد نال مني النحول وفاضت دموعي على الخد فيضا
فقالت بعيني هذا السقام فقلت صدقت وبالخصر أيضا
وقول الصفدي :
ولقد أتيت لصاحبي وسألته ي قرض دينار لأمر كانا
فأجابني - والله - داري ما حوت عينا فقلت له: ولا إنسانا
وقوله تعالى ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم )
ثانيا : ان يسال سائل سؤالا فيرد عليه المسؤول بجواب اخر كأنه تجاهل سؤاله وجاء بجواب فيه تنبيه له على ان هذا اهم واولى وانفع
ومثل ذلك قوله تعالى ( يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج )
فقد سأله بعض الناس فقالوا ما بال الهلال يبدوا دقيقا مثل الخيط ثم يتزايد قليلا قليلا حتى يستوي ويمتلي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ ؟ فأجيبوا بما ترى تنبيها على ان الذي ينفعكم وهو اهم بحالكم ان تعلموا منها اوقات الطاعات
وكقوله تعالى ( يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل )
سألوا عن بيان ما ينفقون فأجيبوا ببيان المصارف تنبيها على ان المهم هو السؤال عنها لان النفقة لا يعتد بها الا ان تقع موقعها وكل مافيه خير فهو صالح للنفقة فالمال ينفق منه والطعام يمكن ان ينفق منه فيقدم الى محتاجيه المعوزين , حتى الجاه والعون ومساعدة الفارس على ركوب فرسه كل ذلك يمكن ان يكون موضع انفاق 0
حتى البسمة في وجه الاخ والاخت وهؤلاء الناس المذكورين اذن ليس المهم ماذا ننفق فهو كثير ومتنوع وشامل , انما الاهم معرفة المواطن التي يجب ان يكون الانفاق فيها 0
الاقتباس
في اللغة : مصدر اقتبس اذا اخذ من معظم النار شيئا , وذلك مأخوذ قبس بفتح القاف والباء 0
في البلاغة : هو تضمين النظم او النثر بعض القران الكريم لا على انه منه , بألا يقال فيه : قال الله , او نحوه فإن ذلك لا يكون اقتباسا 0
وخلاصة القول ::
1- ان الاقتباس ليس بقرآن حقيقي بل كلام يماثله بدليل جواز النقل عن معناه الاصلي 0
2- الاقتباس على ضربين : ضرب لا ينقل المقتبس فيه عن معناه الاصلي كقول احدهم وقد طلب من احد اصحابه المكيين ( حُبًا ) وهي الجرة الكبيرة فأعتذر منه :
طلبنا منكم حبأ اجبتم فيه بالمنع
عذرناكم لانكم بوادٍ غير ذي زرع
فإن المراد به مكة المكرمة وكذلك هو في الاية الكريمة 0
اما الثاني فينقل عن معناه الاصلي على انه ليس بقرآن حقيقي كقول ابن الرومي :
لئن اخطأت في مدحيـــ ــــك ما أخطأت في منعي
لقد انزلت حاجاتي بوادٍ غير ذي زرع
فإنه كني به عن الرجل الذي لا نفع لديه بينما هو في الاية الكريمة مكة المشرفة
3- يجوز تغيير لفظ المقتبس بزيادة او نقصان او تقديم او تأخير او ابدال الظاهر من المضمر او العكس كقول ابي تمام في رثاء ولده :
كان الذي خفت ان يكونا إنا الى الله راجعونا
فقوله ( ان الى الله راجعونا ) اقتباس لكنه زاد الفا في راجعون على جهة الاشباع واتى بالظاهر مكان المضمر فالاية الكريمة ( انا الله وانا اليه راجعون )
4- يمكن ان يقتبس من الحديث النبوي الشريف كقول الصاحب بن عباد :
اقول وقد رايت له سحابا من الهجران مقبلة الينا
وقد سحت غواديها بهطل حوالينا الصدود ولا علينا
اقتبسه من الحديث النبوي حين استسقى وحصل مطر عظيم ( اللهم حوالينا ولا علينا )
وبعد فقد نظر معظم الخطباء والكتٌاب والشعراء والبلغاء الى جواز الاقتباس من القران الكريم والحديث الشريف التي سبق ان عرضناها من قبل
ويبدوا لنا ان حماستهم في استخدام الاقتباس من المصدرين المقدسين ( القران والحديث )رغبتهم في تنوير كلامهم فكلام الله نور وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نور واقتباس الانسان من هذين النورين او من احدهما يرفع من مقام كلامه ومستوى ادائه الفني واكرم بذلك من غاية وهدف
ولعلنا لو استعرضنا بعض ما جاء به هولاء القابسون او المقتبسون لعرفنا كيف يسمو الكلام بالنور والضياء
قال الشاعر الاحوص :
اذا رمت عنها سلوة قال شافع من الحب : ميعاد السرور المقابر
ستبقى لها في مضمر القلب والحشا سرائر ود يوم تبلى السرائر
وقال ابن سناء الملك في مطلع قصيدة :
رحلوا فلست بسائل عن دارهم انا باخع نفسي على اثارهم
التضمين
التضمين في اللغة : جعل شيء ضمن اخر 0
وفي الاصطلاح البلاغي : ان يضمن الشاعر غيره في ابياته مع التنبيه والاشارة الى ذلك اذا لم يكن مشورا عند البلغاء و اكثر الناس 0
ومن امثلة ذلك ان حسان بن ثابت رضي الله عنه مدح الغساسنة بقصيدة كان من جملتها قوله :
يغثون حتى ما تهر كلابهم لا يسالون عن السواد المقبل
وجاء الصفدي فأخذه وضمنه شعره الا انه قلب معنى السواد الذي اراد به حسان جموع الناس والضيوف الى السواد في الشعر المقابل للشيب فقال :
دب العذار فضن فيه عواذلي اني اكون عن الغرام بمعزل
لا كان ذلك فإنني من معشر ( لايسالون عن السواد المقبل )
فقد اخذ المصراع الاخير من عجز بيت حسان 0
ومن شعر السراج لوراق قوله :
نوارت من الواشي بليل ذوائب له من جبين واضح تحت فجر
فدل عليها شعرها بظلامه ( وفي الليلة الظلماء يتفقد البدر )
فالمصراع الاخير ماخوذ من بيت ابي فراس :
سيذكرني قومي اذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يتفقد البدر
السجع
جاء في الصحاح وفي لسان العرب في مادة السجع :
سجع يسجع سجعا : استوى واستقام واشبه بعضه بعضا
والسجع : الكلام المقفى 0
والجمع : اسجاع واساجيع 0
وكلام مسجع 0
وسَجَعَ و سَجًع : تكلم بكلام له فواصل كفواصل الشعر من غير وزن 0 وصاحبه : سجاعة 0
قال ابن جني : سمي سجعا لاشتباه اواخره وتناسب فواصله 0
وقال الرماني : انه تكلف التقفية من غير تأدية الوزن 0
ويبدو من خلال المعنى اللغوي لكلمة ( السجع ) واقوال العلماء ان في هذا اللون من الكلام تشابها في اواخر العبارات او الفواصل وان فيه ما يشبه التقفية الشعرية وانه يشبه الشعر في موسيقاه دون ان يصب في قالب الوزن العروضي الشعري 0
وتورد المعاجم وكتب البلاغة الحيث النبوي الذي جاء في سنن ابي داود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في جنين امراءة ضربتها اخرى ( فسقط ميتا بغرة على جماعة الضاربة فقال رجل منهم كيف ندي من لا شرب ولا اكل ولا صاح فأستهل ومثل دمه يطل ؟ )
قال صلى الله عليه وسلم : اياكم وسجع الكهان وفي رواية انه قال : اسجع كسجع الجاهلية وكهانتها 0
شروط السجع :
1- ان تكون الفاظ العبارة المسجوعة فصيحة 0 تتصف بكونها حلوة المذاق رنانة تشنف الاذان وتعذب على اللسان وتكون واضحة في البيان 0
2- ان تكون الالفاظ تابعة للمعنى خادمة له لا ان يلتوي المعنى ليكون تابعا لها او خادما 0
3- ان تكون الفقرة الثانية من السجع حاملة معنى جديد غير الذي حملته الفقرة الاولى والا كان حشوآ وثرثرة 0
4- الا تزيد عدد الفقر المنتهية بإيقاع واحد عن سجعتين او ثلاث فاذا توالت الفقر على نغمة واحدة ووتيرة مماثلة ادت الى الملل وفاحت منها روائح الكلفة 0
5- ان تكون فقر السجع قليلة قصيرة التركيب وخيرها ماتركب من كلمتين او ما زاد عليهما بقليل 0
6- خير السجع ما تساوت فِقَرهُ فان لم تتساو فما زاد التالية على سابقتها بقليل لئلا تضيع لذة الايقاع 0
7- ان يوقف على نهاية كل فقرة بالساكن والا اضاع الاعراب نغمة الايقاع 0
8- يسامح السجاعة في تغيير لفظة الفاصلة كي توافق اختها و يعامل صاحبها كما يعامل الشاعر اذ يجوز له ما لا يجوز لسواه 0
اقسام السجع :
للسجع ثلاثة اقسام ::
1- السجع المتوازي :: وهو ما اتفقت اعجاز فواصله في عدد الحروف والوزن والروي كقوله تعالى ( فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة )
2- السجع المطرف :: وهو ما اتفقت اعجاز فواصله في نوع الحروف فقط واختلفت في عددها ووزنها كقوله تعالى ( مالكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا )
3- السجع المتوازن :: وهو ما اتفقت اعجاز فواصله في عدد الحروف ووزنها واختلفت في حرف الروي كقوله تعالى ( وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب ان كل نفس لما عليها حافظ )
الجناس :
ويسميه بعض المؤلفين التجانس والتجنيس والمجانسة وسماه قدامه بن جعفر الطباق ولم يأخذ بتسميته احد سواه 0
الجناس في اللغة :
ماخوذ من كلمة الجنس وهي كما شرحها الصحاح ولسان العرب والمحكم :: الضرب من كل شيء وهو اعم من النوع 0
وزعم ابن دريد ان الاصمعي كان يدفع قول العامة هذا مجانس لهذا اذا كان من شكله ويقول : انه مولد وليس بعربي فصيح 0
الجناس في البلاغة :
ينطلق من مبدأ التماثل ويرى ارباب هذا الفن ان الجناس الكامل التام يقوم على ان تصلح اللفظة لمعنيين مختلفين فالمعنى الذ تدل عليه هذه اللفظة هي بعينها تدل على المعنى الاخر من غير مخالفة بينهما فلما كانت اللفظة الواحدة صالحة لهما جميعا كان ( جناسآ )
اقسام الجناس :
ينقسم الجناس الى قسمين هما :: جناس تام و جناس غير تام 0
الجناس التام :
وهو ان تتفق فيه الكلمتان في نوع الحروف وترتيبها وعددها وحركاتها ولا تختلفان الا في المعنى 0
ونستطيع ان نشبه هذا الجناس التام بكفنا اليمنى اذا وضعناها على كفنا اليمنى فالابهام الايمن يقابل الابهام الايسر وكل اصبع تقابل مثيلتها في الكف الثانية وتنطبق الاولى على الثانية محققتين توازنا وتماثلا كاملين عدد الاصابع متساو ترتيب الاصابع واحد نوع الاصابع متفق لون البشرة واحد 0
وليس الجناس التام صورة واحدة وشكلا واحدا وانما هو على صور شتى واشكال متعددة 0
فقد تكون الكلمتان من نوع واحد حيث الاولى اسم والثانية مثلها او تكون الاولى فعلا والثانية فعلا كذلك وقد اطلق عليه ارباب هذا العلم اسم المماثل وضربوا عليه مثلا الاية الكريمة في قوله تعالى ( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة ) فـ الساعة الاولى هي يوم القيامة والساعة الثانية هي الزمن المحدود بستين دقيقة زمنية 0
وليس تعريف كلمة الساعة الاولى وتنكير ساعة الثانية بضائر في الجناس التام كذلك اختلاف موقع كل من الكلمتين في الاعراب غير ضائر 0
وعلى هذا المقياس تدرج تحت بند المماثل في الجناس التام العبارات التالية :: لولا اليمين لقبلت منه اليمين ,, وما ملأ الراحة من استوطن الراحة 0
وقول ابي تمام :
إذا الخيل جابت قسطل الحرب صدعوا صدور العوالي في صدور الكتائب.
وقول اخر :
يا اخوتي مذ بانت النجب وجب الفؤاد وكان لا يجب
فارقتكم وبقيت بعدكم ما هكذا كان الذي يجب
وقد تكون الكلمتان مختلفين حيث الاولى اسم والثانية فعل او العكس وقد سمى العلماء هذا النوع المستوفى ومثاله قول الشاعر :
اذا رماك الدهر في معشر قد اجمع الناس على بغضهم
قدارهم ما دمت في دارهم وارضهم ما دمت في اراضهم
فـ دارهم وارضهم فعلا امر من دارى و ارضى وهما في الثانية اسمان مضافان الى ضمير الغيبة الجمعي 0
ومثله كذلك ما نظمه الشاعر المعروف بالمغربي اذا قال :
لو زارنا طيف ذات الخال احيانا ونحن في حفر الاجداث احيانا
تقول انت امرؤ جاف مغالطة فقلت لا هومت اجفان اجفانا
لم يبق غيرك انسان يلاذ به فلا برحت لعين الدهر انسانا
في البيت الاول شاهد على الجناس المستوفى لان احيانا الاول اسم وبمعنى بعض الاوقات واحيانا الثانية فعل ماض 0 وفي البيت الثاني والثالث شاهدان على الجناس المماثل بين اجفان واجفانا وبين انسان وانسانا فكلا اللفظين اسم اما معناهما فمختلف 0
وقد يتفق في الجناس التام ان تكون الكلمة الاولى مفردة والثانية مركبة من كلمتين لكن صورة كتابتهما واحدة وجرسهما في الاذن واحد 0
هذا اللون دعاه العلماء بالمتشابه ومثلوا له بقول الشاعر :
عضنا الدهر بنابه ليت ما حل بنا به
وقول ابي الفتح البستي :
اذا ملك لم يكن ذاهبه فدعه فدولته ذاهبة
الجناس غير التام :
هو ان تختلف الكلمتان في انواع الحروف اواعدادها او حركاتها او ترتيبها 0
وبعبارة اخرى كل طاري يطرأ على احدى كلمتي الجناس يخرجه من نطاق الجناس التام الى نطاق الجناس غير التام 0
مثال ما اختلفت فيه في انواع الحروف قول الحريري ( بيني وبين كني ليل دامس وطريق طامس ) وقول اخر ( وما خصصتني ولكن خسستني ) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الخير معقود بنواصي الخيل ))
فأنت تلاحظ اختلاف دامس وطامس بحرف واحد في اول الكلمة ,, وخصصتني وخسستني بحرف واحد في وسطها مرتين ,, و الخير والخيل بحرف في اخرهما
كذلك تلاحظ ان هذه الحروف المختلفة متقاربة المخارج 00
ومن هذا القبيل قوله تعالى ( وهم ينهون عنه وينأون ) وقول بعضهم ( ابرايا اهداف البلايا ) وقول الحريري ( لا اعطي زمامي لمن يخفر ذمامي )
وقوله تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة , الى ربها ناظرة ) وقوله تعالى ( ذلك بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ) وقوله تعالى ( واذا جاءهم امر من الامن )
وهذه الشواهد جميعا من اللون الذي تقاربت فيه مخارج الحروف المختلفة بين كلمتي الجناس يدعى المضارع
اما اذا كان الحرفان متباعدي المخارج مثل قوله تعالى ( ويل لكل همزة لمزة ) او قوله تعالى ( وانه على ذلك لشهيد , وانه لحب الخير لشديد ) او قول الحريري ( لا اغرس الايادي في ارض الاعادي ) او قول اخر ( المكارم بالمكاره ) فأنت تلاحظ الفرق البعيد بين همزة ولمزة و شهيد وشديد والايادي والاعادي والمكارم والمكاره فالمخارج متباعدة ولذلك خصها البلاغيون بحديث مستقل وتسمية خاصة هي ( الجناس اللاحق )
وقد تختلف فيه الكلمتنا في هيئة الحروف او في حركاتها كقول بعضهم ( البدعة شرك الشرك ) و ( جبة البرد جنة البرد ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم احسنت خلقي فأحسن خلقي ) 00 وقول الوطواط :
لمولانا كمال الدين مجد اشم ومنصب علٍ وعزه
يحب جواره زهر المعالي كحبكثير اطلال عزه
وقوله تعالى ( ولقد ارسلنا فيهم منذرين , فأنظر كيف كان عاقبة المنذرين )
فأنت تجد الاختلاف بين لفظي الجناس قام على تغير الحركة في شَرَك وشِرك والبُرد والبَرد وخَلقي وخُلُقي وعِزة وعَزة ومنذِرين والمنذَرين )
المشاكلة :
المشاكلة في اللغة تعني المماثلة والموافقة , تقول : هذا على شكل كذا او على مشاكلته بمعنى انه نظيره ومثيله 0
والمشاكلة في البلاغة تتشرب بعض المعنى اللغوي وقد عرفها العلماء بقولهم : هي ذكر الشيء بغير لفظه لوقوعه في صحبته .. وضربوا على ذلك الامثلة الكثيرة منها : قوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) وقوله تعالى ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )
ان الملاحظ في هاتين الايتين الكريمتين ورود لفظ سيئة مكررا ولفظ اعتدى مكررا على صورة فاعتدوا ونتساءل : هل المراد في الاية الاولى ان نرد الاساء بالاساء والسيئة بالسيئة وفي الثانية نقابل الاعتداء بالاعتداء ؟ ا وان المراد شيء اخر وان اللفظ الذي تكرر لا يحمل المعنى ذاته الذي هو للفظ الاول ؟
لقد وقف العلماء امام هذه الايات الكريمة وقالوا : ان المراد بقوله تعالى ( فمن اعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) هو المماثلة في القصاص فمن قتل بحديدة قتل بها ومن قتل بحجر قتل به
فقد روى الشيخان عن انس بن مالك رضي الله عنه ان يهوديا قتل جارية على اوضاح لها فرضخ راسها بالحجارة فأعترف بذلك فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حجرين رض راسه بهما وقد اطلق جل وعلا في هذه الكلايمة اسم العقوبة على الجناية الاولى في قوله ( بمثل ما عوقبتم به ) والجناية الاولى ليست عقوبة لان القران بلسان عربي مبين وما هذه الكلمة الا اسلوب من اساليب العربية وهي المشاكلة بين الالفاظ فيذكر لفظ بغير معناه الموضوع له مشاكلة للفظ اخر مقترن به الكلام كقول الشاعر ابي الرقعمق :
قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت : اطبخوا لي جبة وقميصا
أي خيطوا لي وقال بعض العلماء : ومنه قول جرير :
هذي الارامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذه الارمل الذكر
بناء على القول : ان الارامل لا تطلق في اللغة الا على الاناث 0
وهذه الاية الكريمة فيها مشاكلة لفظية حيث اطلق لفظ فاعتدوا مشاكلة للفظ اعتدى الاول 0
وعلى هذا الاساس يمكن تفسير قوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) مع ان القصاص ليس بسيئة فالحكم الذي يحكم به الحاكم على اموال الناس واعراضهم كالقتل او السجن او القطع او سواها من العقوبات ليس عملا سيئا وانما هو تطبيق وتنفيذ لشرع الله وترسيخ للامن والامان للناس وبث للطمأنينة في حياة الناس وقد قال تعالى ( ولكم في القصاص حياة ) وما كلمة سيئة الثانية الا مشاكلة للكلمة الاولى واسلوب من اساليب البيان العربي 0
وبمثل هذا الاسلوب نفسر قوله تعالى ( تعلم مافي نفسي ولا اعلم مافي نفسك ) أي تعلم مافي نفسك ولا اعلم ما عندك لان الحق جل وعلا لا يستعمل في حقه لفظ النفس الا انها استعملت هنا على سبيل المشاكلة لما تقدم من لفظ النفس 0
وكذلك نقول في الحديث الشريف الذي رواه الشيخان ( عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليهما وعندها امراءة , قال : من هذه ؟ قالت : هذه فلانة تذكر من صلاتها , قال : مه عليكم بما تطيقون , فو الله لا يمل الله حتى تملوا , وكان احب الدين اليه ما داوم صاحبه عليه فالمعنى ان الله لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا من مسألته فأستعمل كلمة لا يمل موضع لا يقطع الثواب على جهة المشاكلة اللفظية 0
ومثله قول ابي تمام :
من مبلغ فناء يعرب كلها اني بنيت الجار قبل المنزل
وبهذه المناسبة نورد هذه الطرفة : دخل دمشق اعرابي كان جائعا فرأى حانوتا فيه حلوى وجفنة ارز متوج باللحم والشحم والافاويه واللوز والفستق وغير ذلك من المقبلات والمشهيات فظنه دارا للضيافة شارعة فدخله مسلما وعرف الطباخ الذي قصده واراد مداعبته فقال له : الا اسقيك ماء مثلجا ؟ فرد عليه الاعرابي : بل اسقني رزا متوجا وكنافة وكربجا ثم قال بعد ان رجع الى اهله يقص عليهم خبره :
مررت بطباخ بجلق عارف بأسرار صهي الرز واللحم والشحم
فسألته هل منك ما يمسك الحشا وقد كاد مني الجوع يفتك بالجسم
ف

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: ملخص بلاغه2   الأحد نوفمبر 11, 2012 12:03 am

في المرفقات
المرفقات
ملخص_بلاغة_2_المستوى_الرابع.docx
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(45 Ko) عدد مرات التنزيل 2

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الخميس نوفمبر 22, 2012 9:28 am

ملخص نحو 2

المرفقات
ملخص_ماده_النحو_2.docx
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(848 Ko) عدد مرات التنزيل 37

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
وردة النرجس

avatar

عدد المساهمات : 21
نقاط : 3661
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الإثنين ديسمبر 03, 2012 6:15 am

بنات العروض بليز التوصيف انا ماجي الى الختبارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة عربي
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط : 3822
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأربعاء ديسمبر 05, 2012 5:48 am

بنات تكفون اللي عليهم البلاغة 2 ياليت تحملون ملخص المادة وتطبعوه واللي تطبعه تتواصل معايا حتى اصور المادة منها هذي خامس مرة اختبر المادة هذي وابغى افتك منها

4shared.com/file/Bw7MvW9C/__2__.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة عربي
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط : 3822
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع   الأربعاء مارس 20, 2013 6:35 am

تحديد مقرر النحو (2)، (212عرب)
المستوى الرابع (منتسبات)

اسم المرجع :
هو : شرح ابن عقيل علىألفية ابن مالك للعلامة بهاء الدين عبد الله بن عقيل (الجزء الأول) وأرقام الصفحاتوفق طبعة المكتبة العصرية – صيدا – بيروت : 1429هـ .
مفردات المقرر :

-
كان وأخواتها :
-
من قوله في أول ص243 : (ترفع كان المبتدا اسمًا والخبر) إلىقوله في آخر ص254 : (لذاته بادكار الموت والهرم).
-
من قوله في أول ص267 : (كانعلى ثلاثة أقسام) إلى قوله في آخر ص270 : (شمأل بليل).
-
من قوله في ص275 : (إذاجزم الفعل المضارع) إلى قوله في آخر ص277 : (وهذه هي كان التامة).
-
فصل في (ما، ولا ، ولات ، وإنْ) المشبهات بـ ( ليس ) :
-
من قوله في أول ص278 : (إعمال ليسأعملت ما) إلى قوله في ص281 : (وفي ذلك خلاف).
-
من قوله في ص285 : (تزاد الباءكثيرًا) إلى قوله في ص292 : (ولم يتعرض المصنف لهذين الشرطين).
-
من قوله فيص294 : (وأما لات) إلى قوله في ص295 : (والبغي مرتع مبتغيه وخيم).
-
أفعالالمقاربة :
-
من قوله في أول ص297 : (ككان كاد وعسى لكن نذر) إلى قوله في ص314 : (لأنه مقدم في النية).
-
إن وأخواتها :
-
من قوله في أول ص317 : (لإن أن ليتلكن لعل) إلى قوله في ص320 : (على متأخر لفظًا ورتبة).
-
من قوله في أول ص324 : (فذكر أنه يجب الكسر في ستة مواضع) إلى قوله في ص326 : (نحو : زيدٌ إنهقائمٌ).
-
من قوله في ص332 : (يجوز دخول لام الابتداء) إلى قوله في ص333 : (فأخروا اللام إلى الخبر).
-
من قوله في ص339 : (تدخل لام الابتداء مع معمولالخبر) إلى قوله في الصفحة نفسها 339 : (كما مثلنا).
-
من قوله في ص340 : (وأشاربقوله : والفصل) إلى قوله تعالى في آخر ص341: (وإن لك لأجرًا غير ممنون).
-
منقوله في ص342 : (إذا اتصلت ما غير الموصولة) إلى قوله في آخر ص343: (إن فعللكحسنٌ).
-
من قوله في ص346 : (إذا خففت إن فالأكثر) إلى قوله في الصفحة نفسها 346 : (فتقول : إن زيدًا قائمٌ).
-
من قوله في ص351 : (إذا خففت أن المفتوحة) إلىقوله في الصفحة نفسها 351 (علمت أنه زيدٌ قائمٌ).
-
من قوله في أول ص357 : (إذاخففت كأن نوي اسمها) إلى قوله في الصفحة نفسها : (والجملة التي بعدها خبرٌعنها).
- (
لا ) التي لنفي الجنس :
-
من قوله في أول ص360 : (عمل إن اجعل بلافي نكرة) إلى قوله في آخر ص364 : (ولا لذات للشيب).
-
ظن وأخواتها :
-
منقوله في أول ص380 : (انصب بفعل القلب جزأي ابتدا) إلى قوله في آخر ص392 : (وردوجوههن البيض سودا).
-
من قوله في أول ص403 : (ولا تجز هنا بلا دليل) إلى قولهفي آخر ص405 : (تريد : ظننت زيدًا قائمًا).
-
أعلم وأرى :
-
من قوله في أولص411 : (إلى ثلاثة رأى وعلما) إلى قوله في آخر الصفحة نفسها 411 : (كما تقدم فيأعلم وأرى).
-
من قوله في ص414 : (تقدم أن المصنف) إلى قوله في آخر ص418 : (بمصرأعودها).
-
الفاعل :
-
من قوله في أول ص420 : (الفاعل الذي كمرفوعي أتى) إلىقوله في آخر الصفحة نفسها 420 : (أي : قيامك).
-
من قوله في ص421 : (والمرادبشبه الفعل) إلى قوله في ص422 : (مرفوع بالأفضل).
-
من قوله في أول ص425 : (وقديقال : سعدا وسعدوا) إلى قوله في آخر ص426 (مبعد وحميم).
-
من قوله في أول ص432 : (إذا أسند الفعل الماضي إلى مؤنث) إلى قوله في آخر ص433 : (إلا الضلوعالجراشع).
-
من قوله في أول ص437 : (إذا أسند الفعل الماضي إلى جمع) إلى قوله فيآخر ص445 : (فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها).
-
نائب الفاعل :
-
من قوله فيأول ص453 : (ينوب مفعول به عن فاعل) إلى قوله في ص458 : (في : قيل ، وغيض).
-
منقوله في ص460 : (تقدم أن الفعل إذا بني لما لم يسم فاعله) إلى قوله في آخر ص461 : (ومُرَّ بزيد).
-
تعدي الفعل ولزومه :
-
من قوله في أول ص483 : (علامة الفعلالمعدى أن تصل) إلى قوله في ص487: (وعلمته النحو فتعلمه).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تجمع الطالبات المنتسبات المستوى الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طالبات جامعة جازان :: منتدى الملتقيات الجامعيه :: ملتقى كلية الاداب والعلوم الانسانيه-
انتقل الى: