ملتقى طالبات جامعة جازان

منتدى يهتم بطالبات جامعة جازان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:53 pm

الاخْتِصَاصُ
أحكامه
الاخْتِصَـاصُ كَنِـدَاءٍ دُونَ يـَا كَـ أَيُّـهَا الفَتَى بِإِثْـرِ ارْجُونِيَـا
وَقَدْ يُـرَى ذَا دُونَ أَىًّ تِلْـوَ أَلْ كَمِثْلِ نَحْنُ العُرْبَ أَسْخَى مَنْ بَذَلْ
( م ) س1- عرَّف الاختصاص ، وما الغَرض منه ؟

ج1- الاختصاص ، هو : قَصْر حُكمٍ مُسندٍ لضمير على اسم ظاهر معرفة . بمعنى : أنَّ الاسم الظاهر قُصِدَ تَخْصِيصُه بحكم الضمير الذي قبله ، نحو : نحنُ الطلابَ نحبُّ العلمَ .

والمراد : أنّ حُبَّ العلم مختص بالطلاب ومقصور عليهم ، وليس المراد الإخبار عن ( نحن ) بالطلاب .

والاختصاص أغراضه ثلاثة ، هي :

1- الفَخْر ، نحو : نحن المسلمين خيرُ أُمَّةٍ أُخرجت للنَّاس .

2- التَّوَاضُع ، كقول الأمير : أنا الضعيفَ العَاجِزَ لا أستريحُ وفي بلدي فقير .

3- بيان المقصود بالضمير ، نحو : نحن الطلابَ نعرفُ واجبنا تجاه أُمَّتِنا

س2- اذكر أحكام الاسم المختص .

ج2- 1- يكون منصوبا على أنه مفعول به بفعل محذوف وجوبا ، تقديره :

أَخُصُّ .

2- لا يقع في أوَّل الكلام ، بل في أثنائه ، نحو : ارْجُونِي أيُّها الفتى . وهذا معنى قوله : " أيها الفتى بإثر ارجونيا " ( أي : وقوع أيها الفتى بعد ارجوني ) . صفحه 1

س3- إلام يُشير الناظم بقوله : " وقد يُرى ذا دُون أيّ تِلْوَ أل " ؟

ج3- يشير في هذا البيت إلى أنواع المختص ، وهي أربعة أنواع - ذكر الناظم نوعين فقط - وهي :

1- أن يكون الاسم المختص ، هو لفظ ( أيّ ، أو أَيَّة ) نحو : أنا أيُّها العبدُ محتاجٌ إلى عَفْوِ رَبَّي . فـ ( أيّ ) مفعول به مبني على الضم في محل نصب ، والعبدُ : نعت مرفوع على لفظ (أيّ ) .

2- أن يكون مُحَلًّى بـ ( أل ) نحو : نحن العربَ أَسْخَى مَنْ بَذَل .

* 3- أن يكون مضافا ، نحو قوله r : " نحن معاشِرَ الأنبياءِ لا نُوْرَثُ ".

4- أن يكون عَلَماً -وهو قليل- نحو قول الشاعر: بِنَا تميماً يُكْشَفُ الضَّبَابُ. *

س4- إلام يُشير الناظم بقوله : " الاختصاص كنداء دون يا " ؟

ج4- يشير بذلك إلى أنّ الاختصاص مثل النَّداء ؛ لأن كلاًّ منهما يكون منصوبا ،ويأتي كلّ منهما بلفظ ( أيّ ، وأيَّة ) مبني على الضم في محل نصب .

ويشير أيضا إلى أنهما يختلفان في أمور ، منها :

1- أنّ الاسم المختص لا يُستعمل معه حرف نداء .

2- أنّ الاسم المختص لا يقع في أوّل الكلام ، والنداء يقع في أوّل الكلام .

3- أنّ الاسم المختص تصحبه (أل) قِياساً ، أما النداء فلا يكون بـأل قياساً .


صفحة 2

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:54 pm

التَّحْذِيرُ والإِغْرَاءُ
حكم حذف العامل في التّحذير
إِيـَّاكَ وَالشَّرَّ ونَحْـوَهُ نَصَـبْ مُحَـذِّرٌ بِمَـا اسْتِتَـارُهُ وَجَـبْ
وَدُونَ عَطْفٍ ذَا لإِيـَّا انْسُبْ وَمَا سِـوَاهُ سَتْـرُ فِعْلِهِ لَـنْ يَلْـزَمَا
إِلاَّ مَـعَ العَطْـفِ أَوِ التَّكْـرَارِ كَـ الضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ ياذَا السَّـارِى

س1- عرَّف التحذير ، واذكر حكم حذف عامله .

ج1- التحذير ، هو : تَنْبِيهُ المخاطَب على أمرٍ مكروه لِيَجْتَنِبَه .

وحذف عامله يكون على التفصيل الآتي :

1- إنْ كان التحذير بـ ( إيَّا ) وفروعها ، نحو : إيَّاك والشَّرَّ ، إيَّاكما والشّرَّ ، إيَّاكم والشرَّ ، إيَّاكنَّ والشَّرَّ ، وجب في هذه الحالة حذف العامل سواء وُجِد عطف ، أم لا .

فمثاله مع العطف : إياكَ والشَّرَّ . فـ ( إياك ) مفعول به منصوب بفعل محذوف وجوبا ، والتقدير : إياك أُحَذّرُ ، الشَّرَّ : مفعول به منصوب بفعل محذوف وجوبا ، والتقدير : احْذَرِ الشَّرَّ .

ومثاله بدون العطف : إِيَّاك أَنْ تكذِبَ ( أي : إيّاك مِنْ أَنْ تكذب ) والعامل محذوف وجوبا كالسَّابق ، ويجب الحذف كذلك إذا تكرَّرت ( إيَّا ) نحو :

إيَّاكَ إيَّاكَ الشَّرَّ . فـ ( إيَّاك ) الأولى مفعول به لفعل محذوف وجوبا ،والثانية: توكيد للأولى .

صفحة 3

- إنْ كان التحذير بغير ( إيا ) وفروعها ، وهو المراد بقوله : " وما سواه " فلا يجب حذف العامل ، بل يجوز ذِكْره ، وحذفه ؛ تقول : احْذَرِ الشَّرَّ ، اجْتَنِبِ النَّمِيمَةَ ؛ وتقول في الحذف : الشَّرَّ ، النَّمِيمةَ ، والتقدير : احذر الشرَّ ، واجتنب النميمةَ .

هذا إذا لم يكن التحذير بالعطف ، أو التكرار ، فإن كان بالعطف ، أو بالتكرار وجب حذف العامل . فمثال العطف : النَّفَاقَ والغِيبةَ ، والتقدير: احذرِ النَّفاقَ، واجتنبِ الغيبةَ ، ونحو : مَازِ رأسَكَ والسَّيفَ ( أي : يا مَازِنُ قِ رأسَك واحذر السَّيفَ ) .

ومثال التكرار : الضَّيغَمَ الضَّيغَم ( أي : احذر الضَّيغَمَ ). والضيغم : الأسد

التَّحذير الشَّاذُّ
وَشَـذَّ إِيَّـاىَ وَإِيَّـاهُ أَشَـذُّ وَعَنْ سَبِيلِ القَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ
س2- متى يكون التحذير شاذًّا ؟

ج2- حَقُّ التحذير أن يكون للمخاطَب ، فإن كان للمتكلَّم فهو شاذّ ،كما في الأَثَر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إيايَ وأَنْ يَحْذِف أحدُكُم الأرنبَ

وأَشَذَّ منه تحذير الغائب . وهذا هو معنى قوله : "وإياه أشذُّ " ، نحو : إذا بلَغ الرجلُ السَّتَّينَ فإِيَّاهُ وإيَّا الشَّوَابَّ .

الإغْرَاءُ
أحكامه
وَكَمُحَـذِّرٍ بِـلاَ إِيَّـا اجْعَلاَ مُغْرًى بِـهِ فى كُلِّ مَا قَدْ فُصَّلاَ

صفحه4
س3- عرَّف الإغراء ، واذكر أحكامه .

ج3- الإغراء ، هو : تنبيه المخاطَب على أمرٍ لِيَلْتَزِمَه

وهو كالتحذير في أنه إنْ وُجِد عطف ، أو تكرار وجب إضمار ناصبه ( أي: حذف عامله ) فإن لم يُوجد عطف ، ولا تكرار جاز الإضمار .

فمثال ما يجب فيه حذف العامل : أخاكَ أخاكَ ، ونحو: أخاك والإحسانَ إليه . فالعامل محذوف وجوبا في المثالين ؛ لوجود التكرار في المثال الأول ، والعطف في الثاني ، والتقدير : الْزَمْ أخاك .

ومثال جواز حذف العامل : أخاك . فالعامل محذوف جوازاً ؛ لعدم العطف ، والتكرار . ويجوز إظهار العامل ؛ فتقول : الْزَمْ أخاك .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:54 pm

أسماءُ الأفعالِ ، والأصواتِ
تعريف اسم الفعل ، وبيان أقسامه باعتبار فعله
مَا نَـابَ عَنْ فِعْلٍ كَشَتَّانَ وَصَهْ هُوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَـذَا أَوَّهْ وَمَـهْ
وَمَا بِمَعْنَى افْعَلْ كَـ آمِينَ كَـثُرْ وَغَيْرُهُ كَـ وَىْ وَهَيْهَاتَ نَـزُرْ
س1- عرّف اسم الفعل ، واذكر أقسامه .

ج1- اسم الفعل ، هو : ما ناب عن الفعل في العمل ، ودلّ على معنى الفعل ، ولم يتأثَّر بالعوامل ، نحو : هيهات زيدٌ . فـ ( هيهات ) اسم فعل ماض

( بمعنى : بَعُدَ ) مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وزيد : فاعل مرفوع . صفحة 5

وينقسم باعتبار فعله إلى ثلاثة أقسام ، هي :

1- اسم فعل أمر ، وذلك إذا كان بمعنى فعل الأمر ، نحو: مَهْ (بمعنى : اكْفُف) وآمِّينْ ( بمعنى : اسْتَجِبْ )، وصَهْ ( بمعنى : اسْكُتْ )، وإِيهِ ( بمعنى : زِدْني ) .

وهذا القسم هو الكثير في الاستعمال. وهذا مراده من قوله : "وما بمعنى افعلْ كآمين كَثُرْ " .

2- اسم فعل ماضٍ ، وذلك إذا كان بمعنى الفعل الماضي ، نحو : هيهات

( بمعنى : بَعُدَ )، وشَتَّانَ ( بمعنى : افْتَرَقَ ) . وهذا القسم قليل الاستعمال .

3- اسم فعل مضارع ، وذلك إذا كان بمعنى الفعل المضارع ، نحو: أَوَّهْ

( بمعنى : أَتَوَجَّعُ )،ووَيْ ( بمعنى : أَتَعَجَّبُ ) وهذا القسم قليل الاستعمال أيضا.

س2- هل أسماء الأفعال قياسية ، أو سماعية ؟

ج2- أسماء الأفعال كلُّها سماعية ، ولا ينقاس منها إلا نوع واحد ، وهو ما كان على وزن ( فَعَالِ ) من اسم فعل الأمر ، نحو : ضَرَابِ ( بمعنى : اضْرِبْ ) وهو قياسيّ في كل فعل ثلاثي تامّ متصرَّف .

ومنه قولك : كَتَابِ الدرسَ ( أي : اُكْتُبِ الدرسَ ) .

أقسام اسم الفعل باعتبار أَصْلِه

وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَـائِهِ عَلَيْكَا وَهَكَذَا دُونَكَ مَعْ إِلَيْكَـا
كَذَا رُوَيْـدَ بَلْهَ نَـاصِبَيْنِ وَيَعْمَلاَنِ الْخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ
س3- اذكر أقسام اسم الفعل باعتبار أصله . صفحة 6



ج3- ينقسم اسم الفعل باعتبار أصله إلى قسمين :

1- مُرْتَجَل ، وهو: ما وُضِع اسم فعل من أَوَّلِ الأمرِ ، فلم يَسْبِق له استعمال آخر ، وذلك مثل ما تقدّم ذِكره في س1 ، نحو : صَهٍ ، وهيهات ، وآمين .. إلخ .

2- مَنْقُول ، وهو : ما سَبَقَ له استعمال آخر ، ثم نُقِلَ منه إلى اسم الفعل . وهذا هو مراد الناظم بهذين البيتين ، وهو ثلاثة أنواع :

أ- منقول من الجارِّ والمجرور ، نحو : إليكَ الأخبارَ ( بمعنى : خُذ الأخبارَ ) ونحو: عليكم بالعلمِ (بمعنى: تَمَسَّكوا به) ومنه قوله تعالى: ( بمعنى : الزموا شأنَ أنفسِكم ) .

ب- منقول من الظرف ، نحو : دُونَكَ الكتابَ ( بمعنى : خُذْهُ ) ونحو : مَكَانَك ( بمعنى : اثْبُتْ ) ونحو : أَمَامَك ( بمعنى : تَقَدَّمْ ) .

ج- منقول من المصدر، نحو : رُوَيْدَ زيداً ( بمعنى : أَمْهِلْ زيداً ) ونحو : بَلْهَ زيداً ( بمعنى : اتركْ زيداً ) .

وهذا النوع المنقول من المصدر له استعمالان :

أولها : أن يكون مصدراً معرباً مضافاً إلى مفعوله ، فيكون مفعوله مجروراً بالإضافة ، نحو : رويدَ زيدٍ ، وبَلْهَ زيدٍ .

فـ ( رويد ، وبله ) مصدران منصوبان بفعل محذوف وجوبا ، وزيد : مضاف إليه مجرور

صفحة 7

ثانيهما : أن يكون اسم فعل ، فيكون ناصباً مفعوله ، نحو رويدَ زيداً ، وبلهَ زيداً . فـ ( رويد ، وبله ) اسما فعل مبنيان ، وزيد : مفعول به منصوب . وهذا هو مراده من البيت الثاني .

يتلخَّصُ من ذلك : أنه إذا كان ما بعد المنقولِ من المصدر مجروراً فالمنقول مصدر ، وإذا كان ما بعده منصوباً فهو اسم فعل .

عمل اسم الفعل
وحكم تأخير معموله عليه
وَمَا لِمَا تَنُوبُ عَنْهُ مِنْ عَمَلْ لَهَا وَأَخَّرْ مَا لِذِى فِيهِ العَمَلْ
س4- ما عمل اسم الفعل ؟

ج4- اسم الفعل يعمل عمل الفعل الذي ينوب عنه ، فإن كان الفعل لازما كان اسم الفعل لازما كذلك ، نحو : هيهات زيدٌ . فـ (زيد) فاعل مرفوع ، عامله : اسم الفعل ( هيهات ) وهو لازم لا ينصب مفعولا به ؛ لأن الفعل الذي ناب عنه ، وهو ( بَعُدَ ) لازم . ومثله ( صَهْ ، ومَهْ ) فهما لازمان ، فاعلهما: ضمير مستتر ، ولا ينصبان مفعولا به ؛ لأنهما بمعنى الفعلين ( اسْكُتْ، واكْفُفْ ) وهما فعلان لازمان .

أما إن كان الفعل متعدياً يرفع فاعلا ، وينصب مفعولا فاسم الفعل النائب عن ذلك الفعل يكون متعدياً كذلك ، نحو: دَرَاكِ زيداً (بمعنى : أَدْرِكْه) فـ (زيداً) مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر ؛ وذلك لأن الفعل (أدرك) فعل متعدٍ .

ومنه : ضَرَابِ زيداً ( بمعنى : اضربْهُ ) .



صفحة8

س5- إلام إشار الناظم بقوله : " وأخَّر ما لِذِى فيه العَمَلْ " ؟

ج5- أشار بذلك إلى أنّ معمول اسم الفعل يجب تأخيره عن اسم الفعل ؛ فتقول : دَرَاكِ زيداً ، ولا يجوز تقديمه ؛ فلا تقول: زيداً دَرَاكِ ، وهذا بخلاف الفعل إذ يجوز تأخيره وتقديمه ، نحو : أَدْرِكْ زيداً ؛ وتقول : زيداً أدركْ .

( م ) س6- ما السَّرُّ في عدم جواز تقدُّم معمول اسم الفعل عليه ؟

ج6- السَّرُّ في ذلك : أن أسماء الأفعال إنّما عَمِلت ؛ لأنها مَحْمُولة على الأفعال التي نابَت أسماء الأفعال عنها،ولم تعمل أَصَالة؛ولذلك كانت عوامل ضعيفة ، والعامل الضعيف لا يتصرَّف في معموله بتقديمه عليه .



تَنْكِيرُ ، وتَعْرِيفُ أسماءِ الأفعالِ
وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الَّذِى يُنَوَّنُ مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِـوَاهُ بَيَّنُ
س7- متى يكون اسم الفعل نكرة ؟ ومتى يكون معرفة ؟

ج7- إذا نُوَّن اسم الفعل كان نكرة ، وإذا لم يُنَوَّن كان معرفة ،فإذا قلت: صَهٍ ( بالتنوين ) فهو نكرة ؛ لأنه يكون بمعنى : اسكت عن أيَّ كلام ، وإذا قلتَ : صَهْ ( بغير تنوين ) فهو معرفة ؛ لأنه يكون بمعنى : اسكت عن هذا الكلام ، ويمكنك الكلام في موضوع آخر غيره .

أسماءُ الأَصْوَاتِ
تعريفها ، وأنواعها ، وحكمها
صفحة 9
وَمَـا بِـهِ خُوطِـبَ مَـا لاَ يَعْقِلُ مِنْ مُشْبِهِ اسْمِ الفِعْلِ صَوْتاً يُجْعَلُ
كَذَا الَّذِى أَجْدَى حِكَايَةً كَـ قَبْ وَالْزَمْ بِنَـا النَّوْعَيْنِ فَهْوَ قَدْ وَجَبْ
س1- عرَّف أسماء الأصوات ، واذكر أنواعها .

ج1- أسماء الأصوات ، هي :كُلُّ ما وُضِعَ لخِطَابِ ما لا يَعْقِلُ من الحيوانات ، أو صغار الأطفال . وهي نوعان :

1- ما خوطب به مالا يعقل ، نحو ( هَلاً ) وهو صوت لزَجْرِ الخيل ، ونحو :

( عَدَسْ ) لزجر البَغْل ، ونحو : ( كِخْ ) للطفل ، وفي الحديث :

" كِخْ كِخْ فإنها من الصَّدَقة " ونحو : ( سَعْ ) للضَّأن ، و( وَحْ ) للبقرة .

2- ما حُكِيَ به صَوْتٌ ( أي : إنك تحكي صوتاً مِنْ الأصوات ) كقولك :

( غَاقِ ) في حكاية صوت الغراب و( قَبْ ) حكاية لصوت وَقْع السَّيف ،

و( طَقْ ) حكاية لصوت الضَّرْب ، وصوت وَقْع الِحجَارة

س2- ما مراد الناظم بقوله : " والزمْ بِنَا النوعين "

ج2- قوله ( النوعين ) يحتمل أنّه يريد نَوْعَي الأصوات المذكورين في السؤال السابق - وهو الأرجح - ويحتمل أنه يريد بالنوعين : أسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات .

وقوله ( بِنَا ) يريد أنّ أسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات كلّها مبنيّة .

س3- ما عِلَّة بناء أسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ؟ وما الفرق بينهما ؟

صفحة 10

ج3- أسماء الأفعال مبنيّة ؛ لشبهها بالحرف في النيابة عن الفعل ، وعدم التأثُر بالعوامل - وقد سبق ذكرها بالتفصيل في الجزء الأول - أما أسماء الأصوات فهي مبنية ؛ لشبهها بأسماء الأفعال .

وقيل : لشبهها بالحروف المهملة ( غير العاملة ) فهي لاعاملة ، ولا معمولة .

* والفرق بينهما من وجوه :

1- أنّ أسماء الأصوات غير عاملة ، أما أسماء الأفعال فهي تعمل عمل فعلها الذي تنوب عنه .

2- أنّ أسماء الأصوات لا ضمير فيها ، أما أسماء الأفعال ففيها ضمير مستتر .

3- أن أسماء الأصوات تعدّ من قبيل المفردات ، أما أسماء الأفعال فمن قَبيل المركَّبات . *

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:55 pm

نُونَا التَّوكِيدِ
نوعهما ، واختصاصهما
لِلْفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْنِ هُمَـا كَنُونَىِ اذْهَبَنَّ وَاقْصِدَنْهُمَا
س1- نون التوكيد نوعان ، اذكرهما ، ثم اذكر اختصاصهما

ج1- نون التوكيد نوعان ، هما :

1- ثقيلة ( مُشَدَّدة ) نحو : اذهبَنَّ ، واقْصُدَنَّ .

2- خفيفة ( ساكنة ) نحو : اذهبَنْ ، واقْصُدَنْ . صفحة 11

وقد اجتمعا في قوله تعالى : فالنون الأولى ثقيلة , والثانية في قوله تعالى : خفيفة , والألف فيها بدل من النون الخفيفة ، والأصل أن تُكتب هكذا ( وليكونَنْ ) .

وكلاهما يختصّ بالفعل سواء كان مضارعاً ، أم أمراً .

أما الفعل الماضي فلا يُؤكد بنون التوكيد ؛ لأنَّ الفعل الماضي زمنه ( ماضٍ ) ونون التوكيد تجعل زمن الفعل للمستقبل فقط ؛ فلا يمكن الجمع بين الزمانين .

توكيد فعل الأمر ، والفعل المضارع
وحكم توكيد المضارع ، وشروطه
وبيان حكم آخر المؤكَّد

يُؤَكِّـدَانِ افْعَلْ وَيَفْعَلْ آتِيَـا ذَا طَلَبٍ أَوْ شَرْطـاً إِمَّا تَالِيَـا
أَوْ مُثْبَتـاً فى قَسَمٍ مُسْتَقْبَـلاَ وَقَلَّ بَعْـدَ مَـا وَلَمْ وَبَعْـدَ لا

وَغَـيْرِ إِمَّـا مِنْ طَوَالِبِ الْجَزَا وَآخِرَ الْمُؤَكَّـدِ افْتَحْ كابْـرُزَا
س2- ما حكم توكيد فعل الأمر ؟

ج2- فعل الأمر يؤكّد بنوني التوكيد مُطلقا ( أي : بدون شرط ) فتقول : اذْهَبَنَّ , واذْهَبَنْ .

س3- ما حكم توكيد الفعل المضارع , وما شروط توكيده ؟

صفحة 12

ج3- الفعل المضارع لا يؤكّد إلاّ بشروط , وبناء على هذه الشروط يكون الحكم على توكيده , وإليك بيان الشروط وأحكامها :

1- أن يكون جواباً لقسمٍ ، مثبتاً ، مستقبلا ، غير مفصول من لام جواب القسم . فإن تحقَّقت هذه الشروط وجب توكيده , نحو قوله تعالى : فالفعل المضارع ( أَكِيدُ ) أُكِّد بنون التوكيد وجوبا ؛ لأنه وقع جوابا للقسم , وهو مثبت ( غير منفي ) ودالّ على المستقبل , ومتّصل بلام جواب القسم .

فإن لم تتحقّق الشروط السابقة امتنع توكيده , نحو : والله لا أُدَخِّنُ ، امتنع توكيده ؛ لكونه منفيا . والله لأَخْرُجُ الآن ، امتنع توكيده ؛ لكونه للحال .

والله لسوف أَجْتَهِدُ . امتنع توكيده ؛ لكونه مفصولا من لام جواب القسم بسوف .

- أن يكون دالاًّ على طلب . وهذا هو معنى قوله :" ويفعل آتيا ذا طلب" فإن دلّ على طلب جاز توكيده ، نحو : هل تضربَنَّ زيداً ؟ ونحو : لِيَقْرَأَنَّ زيدٌ الدرسَ , ونحو : هلاَّ تَكتُبَنَّ الدرس .

فالأفعال السابقة مؤكّدة بنون التوكيد ؛ لكونها طلبيّة ( أي : مسبوقة بحرفٍ دالٍّ على الطلب ) كالاستفهامِ , والأمرِ , والتَّحْضِيضِ , والتَّمَنَّي , والنَّهْي .

3- أن يقع بعد إمَّا الشرطية . وهذا معنى قوله : " أو شرطا إما تاليا " ( أي : يقع شرطا تالِياً إمَّا ) فإن وقع بعد ( إمَّا ) الشرطية فتوكيده قريب من الواجب ،نحو قوله تعالى : وقوله تعالى : وأصل إمَّا : إنْ الشرطية ، وما الزائدة .

صفحة 13

س4- ما مراد الناظم بقوله : " وَقَلَّ بعد مَا ، ولَمْ ، ولاَ ، وغير إمّا من طوالب الجزا "

ج4- مراده : أنّ توكيد الفعل المضارع قليل في المواضع الآتية :

1- إذا وقع المضارع بعد ( ما ) الزائدة التي لم تُسْبق بـ ( إنْ الشرطية ) نحو قولهم : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ، وقولهم : بِجُهْدٍ مَا تَبْلُغَنَّ

2- 3- المضارع الواقع بعد ( لَمْ ) نحو قول الشاعر :

3- يَحْسَبُهُ الْجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَا شَيْخاً عَلَى كُرْسِيَّهِ مُعَمَّمَا
4- والشاهد فيه: قوله (لم يعلما) فقد أُكد الفعل المضارع المنفي بـ (لم ) وأصله :

5- لم يعلمَنْ ، فقُلِبَتْ النون 2- المضارع الواقع بعد ( لا ) النافية ، نحو قوله تعالى : ألفًا للوَقْف .

6- 4- المضارع الواقع بعد أدوات الشرط غير ( إمَّا ) نحو قول الشاعر :

7- مَنْ نَثْقَفَنْ مِنْهُمْ فَلَيْسِ بِآيبٍ . فالفعل ( نثقفنْ ) أُكَّدَ بنون التوكيد الخفيفة بعد ( مَنْ ) الشرطية .

8-

9- س5- ما حكم آخر الفعل المؤكّد بنون التوكيد ؟

10- ج5- حكمه : البناء على الفتح ، وذلك إذا اتصلت نون التوكيد بآخر الفعل اتصالا مباشراً ، كما في الأمثلة الآتية :

11- اضْرِبَنْ ، واضْرِبَنَّ ؛ ولا تَذْهَبَنَّ ، ولا تَذْهَبَنْ ؛ ونحوقول الناظم : " ابْرُزَا " وأصله : ابرُزَنْ ( قُلبت النون ألفا للوقف ) .

12- أما إذا فَصَلَ بينهما فاصلٌ كـ ( واو الجماعة ، أو ألف الاثنين ، أو ياء المخاطبة ) فله حكم آخر يأتي بيانه إن شاء الله .


13- صفحة 14

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:58 pm

الْمَمْنُوعُ مِنَ الصَّرْفِ
تعريف الصَّرْف
الصَّـرْفُ تَنْـوِينٌ أَتَى مُبَيَّنَـا مَعْنىً بِـهِ يَكُونُ الاسْمُ أَمْكَنَا
س1- عرَّف الصَّرف .

ج1- الصَّرْفُ ، هو : التنوين . فالاسم المنصرِف ، هو : الاسم الذي يُنَوَّن .

س2- التنوين أربعة أنواع ، فأيّ الأنواع يختص بالصَّرف ؟

ج2- التنوين أربعة أنواع ، هي :

1- تنوين التَّمْكِين ، نحو : زيدٌ ، وكتابٌ .

2- تنوين التَّنْكِير ، نحو : سيبويهٍ ، وصَهٍ .

3- تنوين الْمُقَابَلَة ، نحو : هِنْدَاتٌ ، وأَذْرِعَاتٌ .

4- تنوين العِوَض ، نحو : جَوَارٍ ، وغَوَاشٍ .

والنوع الأول ، وهو : تنوين التمكين هو المختص بالصَّرف ؛ لأنه يُبْقِي الاسم على أصله ، فهو لم يُشبه الحرف فَيُبْنَى ، ولم يُشبه الفعل فَيُمْنَع من الصرف ، وبذلك يكون الاسم أَمْكَنَ في باب الاسميّة .

صفحة15



س3- ما المراد بالاسم الْمُتَمَكِّن أَمْكَن ؟ وما المراد بالمتمكن غير أَمْكَن ؟

ج3- الاسم المعرب على قسمين :

1- ما أشبه الفعل ، وهو : الممنوع من الصرف ، ويُسمى مُتمكَّن غير أَمْكَن .

متمكَّن ؛ لأنه معرب ، وغير أمكن ؛ لأنه لا يُنوَّن ، فقد أشبه الفعل ، والحرف في عدم التنوين .

2- ما لم يُشبه الفعل ، وهو : الاسم المنصرِف ، وهو متمكن أمكن ؛ لأنه معرب ، ويُنوَّن . وهذا هو مراده بقوله : " أتى مبيَّنا ... إلخ " .

أما الاسم المبني فهو غير متمكَّن .

س4- ما الفرق بين الاسم المنصرف ، والاسم الممنوع من الصرف ؟

ج4- الفرق بينهما من جهتين ، هما :

1- الاسم المنصرِف يُنوَّن تنوين تمكين ، أما الممنوع من الصّرف فلا يُنوَّن .

2- الاسم المنصرِف يجرُّ بالكسرة في جميع أحواله ، أما غير المنصرف فيجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة ، نحو : ذهبت إلى إبراهيمَ ، إلا إذا أُضيف ، أو اقترن بـ ( أل ) فيجر بالكسرة ، نحو : سكنت في فنادقِ المدينةِ ، ونحو : سكنت في الفنادقِ .

س5- ما سبب منع الاسم المعرب من الصرف ؟

ج5- يُمنع الاسم المعرب من الصرف إذا وُجِدت فيه علتان من عِلَلٍ تِسْع ، أو وُجِدت عِلَّةٌ واحدة تقوم مَقَام العلتين ، والعِلَلُ يجمعها قوله : صفحة 16

عَـدْلٌ ووَصْفٌ وتَأْنِيثٌ ومَعْرِفَةٌ وعُجْمَـةٌ ثُمَّ جَمْـعٌ ثُمَّ تَرْكِيبُ
والنُّونُ زَائِـدةٌ منْ قَبْلِهَـا أَلِفٌ ووَزْنُ فِعْـلٍ وهذا القَولُ تَقْرِيبُ
* ويتلخص من ذلك أن الاسم الممنوع من الصرف ، نوعان :

1- ما يُمنع لِعِلَّة واحدة ، وهو نوعان :

أ- المختوم بألف التأنيث المقصورة ، أو الممدودة ، نحو : حُبْلَى ، وحَمْرَاء . ب- الجمع الْمُتَنَاهِي نحو : مَسَاجِد ، ومَصَابِيح .

2- ما يُمنع لعلَّتين ، وهو نوعان : أ- العلم ب- الصَّفة .

فالعلم يُمنع من الصرف إذا كان :

1- مؤنثا ، نحو : فاطمة ، ومريم ، وحمزة .

2- أعجميا ، نحو : إبراهيم ، وإسحاق .

3- معدولا ، نحو : عُمَر ، وزُحَل .

4- مُرَكَّباً تركيبا مَزْجِيًّا ، نحو : حَضْرَمَوْتَ ، وبَعْلَبَكَّ .

5- على وزن الِفعْل ، نحو : أحمد ، ويَزيد .

6- مختوما بألف ونون زائدتين ، نحو : رمضان ، وعثمان .

أما الصَّفة فتمنع من الصرف إذا كانت .

1- على وزن أَفْعَل ، نحو : أَكْبَر ، وأَفْضَل .

2- على وزن فَعْلاَن ، نحو : عَطْشَان ، وفَرْحَان . ( الألف والنون زائدتان ). صفحة 17

3- مَعْدُولَة ، نحو : مَثْنى ، وثُلاَث ، وكلمة ( أُخَر ) .

وسيأتي بيان هذه الأنواع تفصيلا . *




الممنوع من الصرف لعلّة واحدة
أولا : ما خُتِمَ بألف التأنيث
فَأَلِفُ التَّـأْنِيثِ مُطْلَقاً مَنَـعْ صَرْفَ الَّذِى حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
س6- ما المراد بهذا البيت ؟

ج6- المراد : أنَّ كلَّ اسم خُتِم آخره بألف التأنيث مُنِع من الصرف مطلقا ، أي : سواء كانت الألف مقصورة ، نحو: حُبْلى ، ورَضْوَى ؛ أو كانت ممدودة، نحو : حمراء ، وصحراء ، وسواء أكان الاسم المختوم بألف التأنيث علما ، نحو: زكرياء ، وأسماء ، وَليْلَى ؛ أو غير علم ، نحو: حُبْلَى ، وصَحْرَاء ، وحَمْرَاء .

ثانيا : الجمعُ الْمُتَنَاهِي
وَكُـنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَفَـاعِلاَ أَوِ الْمَفَاعِيـلَ بِمَنْـعٍ كَافِلاَ
س7- ما المراد بهذا البيت ؟

ج7- المراد : أنَّ الجمع إذا كان على وزن ( مَفَاعِلَ ، أو مَفَاعِيلَ ) مُنِع من الصرف سواء أكان في أوَّله ميم ، نحو : مَسَاجِد ، ومَصَابِيْح ، أولم يكن في أوله

صفحة 18

ميم ، نحو : فَنَاْدِق ، وقَنَادِيْل ؛ لأنها شبيهة بـ ( مفاعل ، ومفاعيل ) في عدد الحروف ، والحركات ، والسكون .

س8- ما معنى الجمع المتناهي ؟ وما ضابطه ؟

ج8- الجمع المتناهي ، هو نهاية الجمع فلا جمع بعده ، فقولك : مساجد ، ومصابيح ... إلخ ، ليس لها جمع بعد هذا الجمع فهو مُنْتَهى الْجُمُوع ، بخلاف قولك : أَسْوِرَة جمع سِوَار ، فأسورة ليست منتهى الجمع ؛ لأنها تُجْمَعُ بَعْدُ ؛ فتقول : أَسَاوِر ، وهذا منتهى الجمع

وضابطه :كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان ،أو ثلاثة أحرف أوسطها ساكن ، نحو : مَسَاجِد ، وفنادق ؛ ونحو : مصابيْح ، وقناديْل .

حكم الجمع المتناهي
إذا كان منقوصاً
وَذَا اعْتِلاَلٍ مِنْـهُ كَالْجَوَارِى رَفْعـاً وَجَرًّا أَجْرِهِ كَسَارِى
س9- ما حكم الجمع المتناهي إذا كان معتل الآخِر ؟

ج9- الجمع المتناهي إذا كان معتل الآخِر ( منقوصا ) نحو : الْجَوَارِي ، والْمَعَانِي ، والثَّوَانِي ،فإنه يُعَامل معاملة المفرد المنقوص المنصرف ( كقاضٍ ، وسَارٍ ) فتحذف ياؤه في حالتي (الرفع ، والجر) ويُنَوَّن تنوين عِوَض ؛ فتقول : هؤلاءِ جوارٍ ، ومررت بجوارٍ . ومنه قوله تعالى: وقوله تعالى: أما حالة ( النصب ) فتبقى الياء ، وتظهر الفتحة بدون تنوين ؛ فتقول : رأيت الجواريَ . ومنه قوله تعالى :

. صفحة19

ب- الوصفُ ووَزْنُ أَفْعَلَ
شرط منعه من الصرف

وَوَصْـفٌ أَصْلِىٌّ وَوَزْنُ أَفْعَلاَ مَمْنُـوعَ تَأْنِيثٍ بِتَا كَأَشْهَلاَ
س13- ما شرط منع الوصف الذى على وزن أَفْعَلَ من الصرف ؟

ج13- الوصف الذي على وزن أَفعْلَ يمنع من الصرف ، بشرطين :

- أن يكون الوصف أصليًّا لا عارضاً .

2- ألا يكون المؤنث مختوماً بتاء التأنيث ، نحو : أحمر ، وأكبر ، وأفضل . فهذه الأسماء ممنوعة من الصرف لعلتين : الوصف الأصلي ووزن أَفْعَل ، ومؤنثها ليس مختوما بالتاء ؛ تقول : حمراء ، وكُبْرَى ، وفُضْلى . فإن كان المؤنث بالتاء صُرِف ، نحو : رجلٌ أرْمَلٌ ( بالتنوين ) لأنك تقول للمؤنثة : أَرْمَلَة .

( الأرمل : الفَقِير ) .

ج- الوصفُ الْمَعْدُولُ
وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَـبَرْ فى لَفْـظِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَأُخَرْ
وَوَزْنُ مَثْـنَى وَثُلاَثَ كَهُمَـا مِنْ وَاحِـدٍ لأَرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَـا
س17- ما مراد الناظم بهذين البيتين ؟

ج17- مراده : أنّ الوصف يمنع أيضاً من الصرف إذا كان مَعْدُولاً .

ويجتمعالوصف ، والعدل في موضعين : صفحة 20

1- العدد الذي على وزن (مَفْعَل ، أو فُعَال) نحو : مَوْحَد وأُحَاد ، ومَثْنَى وثُنَاء ، ومَثْلَث وثُلاَث ، ومَرْبَع ورُبَاع ، قال تعالى : وقد سُمِع استعمال هذين الوزنين في الأعداد (1 ، 2 ، 3 ، 4) وسُمِع أيضا في العددين ( 5 و 10 ) وزعم بعضهم أنه سُمِع أيضا في ( 6 ، 7 ، 8 ، 9 ) .

قال أبو حيَّان : والصحيح أن البناءين ( أي : مَفْعَل ، وفُعَال ) مسموعان من واحد إلى عشرة.

2- كلمة أُخَر ، نحو : مررت بنسوةٍ أُخَرَ ؛ قال تعالى :

* س18- ما معنى مَعْدُول ؟

ج18- معناه : تحويل الاسم من حالة لفظية إلى أخرى مع بقاء المعنى الأصلي ، فمَثْنَى معدولة عن : اثنين اثنين ، وثُلاَث معدولة عن : ثلاثة ثلاثة ...وهكذا ، فبدلاً من قولك : ادخلوا اثنين اثنين ؛ تقول : ادخلوا مَثْنَى .

أما كلمة أُخَر (بصيغة الجمع) فهي معدولة عن آخَر ( للمفرد المذكَّر ) ذلك لأن( آخَر ) اسم تفضيل على وزن ( أَفْعَل ) ويُستعمل بلفظ المفرد المذكر في جميع أحواله ؛ تقول: أنا أَكْبَرُ منك ، وعائشة أَكْبَرُ منك ، وأولادنا أَكْبَرُ منك، ونساؤُنا أَكْبَرُ منك ؛ ولذلك فإن القياس أنْ تقول : مررت بنسوةٍ آخَرَ " لأنه اسم تفضيل على وزن أَفْعَل يُستعمل بلفظ واحد ، لكن العرب عَدَلُوا في لفظ ( آخَر ) عن المفرد المذكّر، وغيَّرُوه بلفظ الجمع ( أُخَر ) ولذلك مُنع من الصرف للوصفية والعَدْل .


صفحة 21
الممنوع من الصرف لعلتين
ثانياً : الْعَلَمُ
أ- العلم المركَّب تركيباً مَزْجِيًّا
وَالعَلَـمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ مَعْدِيكَرِبَا
س19- هل العلم المركَّب ممنوع من الصرف ؟

ج19- إذا كان العلم مركبا تركيبا مزجيا مُنع من الصرف ، نحو: مَعْدِيكَرِبَ ، وحَضْرَمَوْتَ ، وبَعْلَبَكَّ .

والمراد بالتركيب المزجي : أنْ يُجعل الاسمان اسماً واحداً لابإضافة ،ولا بإسناد .

ويكون إعرابه على الجزء الثاني ؛ تقول: هذه حضرموتُ ، ورأيت حضرموتَ ، وذهبت إلى حضرموتَ .

ب- العلم وزيادة الألف والنون
كَذَاكَ حَاوِى زَائِدَىْ فَعْلاَنَا كَغَطَفَـانَ وَكَأَصْبَهَـانَـا
س20- ما المراد بهذا البيت ؟

ج20- المراد : أن العلم إذا كان مختوما بألف ونون زائدتين مُنِع من الصرف ، نحو : غَطَفَانَ ، وأَصْبَهانَ ، ونَجْرَانَ ، وعُثْمَانَ .

ولا يُشترط أن يكون العلم على وزن ( فَعْلاَن ) بل يمنع على هذا الوزن ، وعلى غيره ، كما ترى في الأمثلة ، بشرط أن تكون الألف والنون زائدتين ، كما هي في ( فَعْلاَن ) .

صفححة 22


ج- العلم المؤنَّث
حكم منعه من الصرف
كَـذَا مُؤَنَّثٌ بِهَـاءٍ مُطْلَقَـا وَشَرْطُ مَنْعِ العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَى
فَوْقَ الثَّلاَثِ أَوْكَجُورَ أَوْ سَقَرْ أَوْ زَيْدٍ اسْمَ امْرَأَةٍ لا اسْمَ ذَكَرْ

وَجْهَانِ فى الْعَادِمِ تَذْكِيرًا سَبَقْ وَعُجْمَةً كَهِنْدَ وَالْمَنْعُ أَحَـقْ

س21- ما حكم منع العلم المؤنث من الصرف ؟

ج21- إذا كان العلمُ مؤنثاً منع من الصرف ، وفي حكم منعه تفصيل :

1- يجب منعه من الصرف مطلقا ، وذلك إذا كان مختوما بالهاء ( أي : تاء التأنيث ) والمراد بـ (مطلقا) أي : سواء أكان علما لمذكر ، نحو : طلحة ، وحمزة ، أو علما لمؤنث زائداً على ثلاثة أحرف ، نحو : فاطمة ، وخديجة ، أو كان علما لمؤنث ثلاثي ، نحو : ثُبَة ، وقُلَة ، وعِظَة .

2- يجب منعه بشرط . وهذا معنى قوله : " وشرط منع العارِ ... إلخ " وذلك إذا كان علما لمؤنث غير مختوم بـ ( الهاء ) فإن كان كذلك وجب منعه ، بشرط أنْ تتحقَّق فيه أحد الشروط الآتية :

أ- أن يكون رباعيا ، نحو : مريم ، وزينب ، وسُعَاد .

ب- أن يكون ثلاثيا مُتَحَرَّك الوسط ، نحو : سَقَر ، وأَمَل ، وسَمَر .

ج- أن يكون ثلاثيا أعجميا ساكن الوسط ، نحو : جُوْرَ ، ومَاْهَ ( عَلَمٌ على بلدين ) .

د- أن يكون منقولا من المذكر إلى المؤنث ، نحو: زَيْد ( إذا كان اسما لامرأة ) . صفحة 23

فإن لم تتحقَّق فيه أحد الشروط السابقة بأنْ كان ثلاثيا ساكن الوسط ، وليس أعجميا ، ولا منقولا من مذكر ، ففيه وجهان :

1- منعه من الصرف ، نحو : هذه هِنْدُ ، ومررت بِهِنْدَ ؛ وهذه دَعْدُ ، ومررت بَدَعْدَ .

2- صرفه ، نحو : هذه هندٌ ، ومررت بهندٍ ؛ وهذه دعدٌ ، ومررت بدعدٍ .

ومنعه من الصرف أَوْلى .

*ويتلخص من ذلك : أنّ العلم المؤنث يجب منعه من الصرف مطلقاً ، إلا إذا كان ثلاثيا ساكنَ الوسط ، وليس أعجميا ، ولا منقولا من مذكر ، ففيه وجهان : المنع ، والصرف . *


د- العلمُ الأَعْجَمِيُّ

شروط منعه من الصرف
وَالْعَجَمِيُّ الوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ مَعْ زَيْدٍ عَلَى الثَّلاَثِ صَرْفُهُ امْتَنَعْ
س22- ما شروط منع العلم الأعجمي من الصرف ؟

ج22- يمنع العلم الأعجمي من الصرف ، بشرطين :

1- أن يكون علما في اللغة الأعجمية . وهذا مراده بقوله : "والعجمي الوضع والتعريف ". فالوضع ( أي : أن يكون أَصْلاً في لغة الأعاجم ) ، والتعريف ( أي : أن يكون عَلَماً ليس بنكرة ) .

2- أن يكون زائداً على ثلاثة أحرف . وهذا مراده بقوله: " زَيد على الثَّلاث " وذلك نحو : إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ؛ ونحو : لندن ، وباريس . صفحة 24

فإن كان الاسم ليس علما في اللغة الأعجمية لم يُمنع من الصرف ، نحو (لِجَامٌ ) فهذا الاسم ليس علما في اللغة الأعجمية ، بل هو اسم جنس ( نكرة ) ولذلك يصرف سواء أ نُقِل هذا الاسم إلى العربية على أصله نكرة ، أو سُمَّي به رجل في العربيَّة فأصبح علماً فهو في كلا الحالتين مصروف ؛ تقول : هذا لِجَامٌ ، ومررت بلجامٍ . ومثله : دِيْبَاجٌ ، وفَيْرُوزٌ .

وكذلك يصرف العلم الأعجمي إذا كان ثلاثيا متحرك الوسط ، أو كان ثلاثيا ساكن الوسط مذكَّراً ، فسَاكن الوسط ، نحو: نُوْح ، ولُوْط ،ومتحرك الوسط، نحو : شَتَر ، ولَمَك .

( م ) س23- كيف يُعْرَفُ الاسمُ الأعجميُّ ؟

ج23- تُعرف عُجمة الاسم بوجوه :

1- نَقْلُ الأَئِمَّةِ الثِّقَات .

2- خروجه عن أوزان العربية ، نحو : إبراهيم .

3- خُلُّوه من حروف الذَّلاَقة ، وهو رباعي ، أو خماسي .

وحروف الذَّلاقة ستة مجموعة في قولك : " مُرْبِنَفْل " .

4- أن يجتمع فيه من الحروف ما لا يجتمع في العربية (كالجيم ، والقاف) نحو : صَنجق وجرموق ، و(كالصاد ، والجيم) نحو : صَوْلَجَان ، و(كالكاف ، والجيم) نحو : اسكرجَة، و(كالرَّاء بعد النون) في أول الكلمة ، نحو: نَرْجِس ، و( كالزَّاي بعد الدّال ) في آخر الكلمة ، نحو مُهَنْدِز .

هـ- العَلَمُ ووَزْنِ الفِعْلِ
كَـذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الفِعْلاَ أَوْ غَالِـبٍ كَأَحْمَـدٍ وَيَعْلَى
س24- ما المراد بهذا البيت ؟ صفحة 25

ج24- المراد : أنّ العلم إذا كان على وزنٍ يَخُصُّ الفعل ، أو يَغْلِبُ فيه مُنِعَ من الصرف .

س25- ما المراد بالوزن الذي يخصُّ الفعل ، أو يغلب فيه ؟

ج25- المراد بالوزن الذي يخصّ الفعل ( أي : الوزن الذي لا يُوجد في غير الفعل إلا ندوراً ) كفَعَّلَ ، وفَعِلَ ، وفُعِلَ ، وتَفَعَّلَ ، وانْفَعَلَ ... إلخ ، فهذه الأوزان خاصّة بالفعل .

فإذا سَمَّيت بها رجلا منعته من الصرف للعلمية ووزن الفعل ؛ تقول في رجل اسمه ( ضُرِبَ ) هذا ضُرِبُ ، ورأيت ضُرِبَ ، وذهبت إلى ضُرِبَ .

والمراد بما يغلب فيه أحد أمرين :

1- أنْ يكون الوزن غالباً في الفِعْل ؛ لكثرته ،كوزن ( إثْمِد ، وإِصْبَع ، وأُبْلُم ) فأوزان هذه الكلمات كثيرة في الفعل ( اِضْرِبْ ، اِسْمَعْ ، اُدْخُلْ ) وغيرها مِنْ كلَّ أَمْرٍ مأخوذ مِن فعل ثلاثي .

وعلى ذلك لوسميت رجلاً بأحد تلك الأوزان منعته من الصرف ؛ فتقول :

هذا إِصْبَعُ ، ورأيت إِصْبَعَ ، وذهبت إلى إِصْبَعَ .

2- أن يكون الوزن غالبا في الفعل ؛ لأنه مبدوء بزيادة تدل على معنى في الفعل دون الاسم ، كوزن ( أَحْمَد ، ويَزِيد ، ويَعْلَى ) فإن كلاًّ من ( الهمزة ،والياء ) يدل على معنى في الفعل ، وهو التَّكلُّم والغِيبة ، ولا يدلّ على معنى في الاسم ، وعلى ذلك يمنع من الصرف ؛ لأن الوزن غالب في الفعل ، بمعنى أَنَّه به أَوْلَى ،

( أي : إنَّ الفعل أولى من الاسم بهذا الوزن ) .

صفحة 26



س26- ما الحكم إذا كان الوزن غير مختص بالفعل ، ولا غالب فيه ؟

ج26- إذا كان الوزن غير مختص بالفعل ، ولا غالب فيه لم يُمنع من الصرف ، كوَزْنِ ( فَعَل ) فهذا الوزن مشترك بين الاسم ، والفعل على السواء ، نحو : ضَرَبَ ، وذَهَبَ ؛ ونحو :شَجَر ، وحَجَر ، وعلى هذا إذا سمَّيت رجلاً (ضَرَبَ) تقول : هذا ضَرَبٌ ، ورأيت ضَرَباً ، وذهبت إلى ضَرَبٍ ؛ لأنَّ هذا الوزن مشترك بين الاسم ، والفعل

و- العلم وألف الإلْحَاق المقصورة
وَمَا يَصِيرُ عَلَمـاً مِنْ ذِى أَلِفْ زِيدَتْ لإِلْحَاقٍ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
س27- عَرِّفْ ألف الإلحاق .

ج27- * ألف الإلحاق ، هي : ألف زائدة لازمة مقصورة ، أو ممدودة تلحق آخر بعض الأسماء ، فيصير الاسم الذي لحقته على وزن اسم آخر *

مثالها : عَلْقَى علم لنبات ، و( أَرْطَى ) علم لشجر . فألفَ الإلحاق الزائدة جعلتهما على وزن ( فَعْلَى ) المختوم بألف التأنيث المقصورة .

س28- لِمَ مُنِعَ العلم المختوم بألف الإلحاق المقصورة مِن الصرف ؟

ج28- اعلم أولاً أنّ كُلاًّ من ألف الإلحاق المقصورة ، وألف التأنيث المقصورة لا يقبل ( تاء ) التأنيث ، فكما لا تقول في ( حُبْلى ) حُبْلاَة ، كذلك لا تقول في ( علقى ) إذا كان علما ( علقاة ) فلما أشبهت ألفُ الإلحاق المقصورة ألفَ التأنيث المقصورة أخذت حكمها في كون العلم المختوم بها ممنوع من الصرف ، إلا أن ألف التأنيث المقصورة ممنوعه من الصرف لعلّة واحدة ؛ لأِصالتها ، أما ألف الإلحاق فزائدة لا يكفي وجودها وحدها المنع من

صفحة 27

الصرف فلا بدّ أنْ تَنْضَمَّ لها العلمية ؛ فتقول في عَلْقى ، وأَرْطَى إذا سَمَّيت بهما رجلين : جاء عَلْقَى وأَرْطَى ، ورأيت عَلْقَى وأَرْطَى ، وذهبت إلى عَلْقَى وأَرْطَى .

فهاتان الكلمتان ( عَلْقَى ، وأَرْطَى ) ممنوعتان من الصرف للعلمية وألف الإلحاق المقصورة .

أما إذا كان الاسم الذي لحقته ألف الإلحاق المقصورة نكرة ليس بعلم صُرِفَ ؛ لعدم شبهه بألف التأنيث المقصورة في حالة التنكير ؛ فتقول : هذه أرطًى ، ورأيت أرطًى .

أما الاسم المختوم بألف الإلحاق الممدودة فلا يُمنع من الصرف سواء أكان علماً أم نكرةً ، نحو: عِلْبَاء ( اسم لِقَصَبَة العُنُق ) لأنها لا تشبه ألف التأنيث الممدودة ؛ ذلك لأن الهمزة في ألف التأنيث الممدودة كـ (صحراء ) منقلبة عن ألف ، وأمَّا الهمزة في ألف الإلحاق فمنقلبة عن ياء ، فليس بين الهمزتين تشابه في أصلهما .

ز- العلمُ والعَدْلُ
وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ إِنْ عُـدِلاَ كَفُعَلِ التَّوْكِيدِ أَوْ كَثُعَـلاَ
وَالعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا سَحَرْ إِذَا بِـهِ التَّعْيِينُ قَصْداً يُعْتَبَرْ
س29- ما المراد بالعَدْل ؟ وما المواضع التي يمنع فيها العلم المعدول من الصرف ؟

ج29- سبق أن عرفنا أن العَدْل أو المعدول ، هو: تحويل الاسم من لفظ إلى آخر مع بقاء المعنى الأصلي .

ويمنع العلم المعدول من الصرف في ثلاثة مواضع :

1- ما كان على وزن ( فُعَلَ ) من ألفاظ التوكيد . يُمنع من الصرف لِشَبَهِ العلميّةِ والعَدْل ، نحو: جاء النساءُ جُمَعُ ، ورأيت النساءَ جُمَعَ ، ومررت بالنساءِ جُمَعَ ، والأصل : جَمْعَاوَات ؛ لأن مفرده ( جَمْعَاء ) فعُدِلَ عن جمعاوات إلى جُمَع . صفحة 28

وأما شبهه بالعلم ؛ فلأنّ ( جُمَع ) مُعَرَّف بالإضافة المقدّرة ، والتقدير(جُمَعَهُنَّ) ولذلك فإن تعريفه بالإضافة المقدّرة أشبه العلم في أنّه معرفة وليس في اللفظ ما يُعَرَّفُهُ .

2- العلم المعدول إلى فُعَلَ ، نحو : عُمَر ، وزُفَر ، وهُبَل ، وزُحَل ، وثُعَل . فهذه الأعلام معدولة عن : عَامِر ، وزَافِر ، وهَابِل ، وزَاحِل ، وثَاعِل .

3- لفظ سَحَر : ( وهو الثلث الأخير من الليل ) إذا أُرِيد به سَحَرُ يومٍ بعينه ، نحو : جئتُك يومَ الجمعةِ سَحَرَ . فـ ( سحر ) ممنوع من الصرف للعدل وشبه العلمية ، فالعدل ؛ لأنه معدول عن ( السَّحر ) المعرَّف بـ ( أل ) لأن المرادَ به يومٌ معيّن ، فكان حَقُّه أن يُعَرَّفَ بـ ( أل ) ولكنهم عدلوا عن ذلك ، وذكروه بدون ( أل ) .

وأماشبه العلمية ؛ فلأَن ( سحر ) معرّف بغير أداة تعريفٍ ظاهرة ، فأشبه العَلَم في ذلك ، فإن كان لفظ ( سحر )لم يُرَد به سحر يوم معّين صُرِف ، كما في قوله تعالى :

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 7:04 pm

إِعْرَابُ الْفِعْلِ
أولاً : رَفْعُ الفعلِ المضارعِ
ارْفَـعْ مُضَـارِعاً إِذَا يُجَـرَّدُ مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَـ تَسْعَدُ
س1- متى يكون الفعل المضارع مرفوعاً ؟

ج1- يكون الفعل المضارع مرفوعاً إذا تجرَّد من عامل النصب ، وعامل الجزم ، ( أي : إذالم يُسبق بحرف ناصب ، أو حرف جازم ) .

س2- ما عامل الرفع في الفعل المضارع ؟ صفحة 29

ج2- اخْتُلِفَ فيه على النحو الآتي :

1- الفرّاء ، والأخفش : ذهبا إلى أنّ العامل في الرفع هو التَّجرُّد من النواصب، والجوازم . واختار الناظم هذا الرأي .

2- البصريون : يرون أن العامل هو وقوعه موقع الاسم ؛ وعللوا ذلك بأن الاسم يقع خبراً ، وصِفة ، وحالا ، نحو : الطالب مجتهدٌ ( خبر ) ونحو : الطالبُ المجتهدُ ناجح ( صفة ) ونحو : جاء الطالبُ مسرعاً ( حال ) .

وكذلك الفعل يقع خبراً ، وصفة ، وحالا ، نحو : الطالبُ يجتهد ( خبر ) ونحو: جاء طالبٌ يجري ( صفة ) ونحو : جاء الطالب يجري ( حال ) فوقوعه موقع الاسم كما ترى هو العامل في الرفع .

* 3- الكسائي : العامل هو أحرف المضارعة .

4- ثعلب ، والزَّجَّاج : ذهبا إلى أنّ العامل هو مُضَارعته للاسم ( أي : مُشَابهته للاسم ) .

ثانياً : نَصْبُ الفعلِ المضـارعِ
لَنْ ، وكَي ، وأَنْ
وحكم الفعل الواقع بعد أَنْ
المخفَّفة من الثقيلة
وَبِلَـنْ انْصِبْهُ وَكَىْ كَـذَا بِـأَنْ لا بَعْدَ عِلْمٍ وَالَّتى مِنْ بَعْدِ ظَنّْ
فَانْصِبْ بِهَا وَالرَّفْعَ صَحَّحْ وَاعْتَقِدْ تَخْفِيفَهَـا مِنْ أَنَّ فَهْوَ مُطَّـرِدْ
صفحة 30
س1- اذكر نواصب الفعل المضارع ، واذكر مثالا لكل ناصب .

ج1- نواصب الفعل المضارع ، هي : لَنْ ، وكي ، وأنْ المصدريّة ، وإِذَنْ .

مثال لن : لن أتركَ الصلاةَ أبداً .

مثال كي : جئت كي أتعلَّمَ .

مثال أَنْ : يجب أَنْ تجتهدَ في دروسك .

مثال إذن : إذن أُكرمَك ، في جواب من قال لك : سأزورك غداً إن شاء الله .

س2- إلام أشار الناظم بقوله : " لا بعد عِلْمٍ " ؟

ج2- يُشير بذلك إلى أنّه إِنْ وقعت ( أَنْ ) بعد فعلٍ يدل على عِلْمٍ ( أي : يدلّ على اليقين ) نحو : عَلِمَ ، تَبَيَّنَ ، تَحَقَّقَّ ، رَأَى بمعنى عَلِمَ ، وجب رفع الفعل بعدها ؛ لأنها حينئذ تكون ( أَنْ ) المخفّفة من الثقيلة ( أَنَّ ) وليست هي أَنْ

المصدريّة الناصبة ، مثال ذلك قوله تعالى: فأَنْ هنا هي المخففة من الثقيلة ؛ لوقوعها بعد فعل يدلّ على اليقين ( عَلِم ) ولذا رُفِع الفعل بعدها، واسمها محذوف ، والتقدير : علم أنَّه سيكونُ . ومنه قوله تعالى: والتقدير: أنّه لا يرجعُ إليهم .

فأَنْ المخفّفة من الثقيلة ثُنَائِيَّة في اللفظ ثلاثية وَضْعاً ، أما ( أَنْ ) الناصبة فهي ثنائية في اللفظ وفي الوَضْع .

س3- إلام يُشير الناظم بقوله : " والتى من بعد ظنّ فانْصِبْ بها والرَّفع صَحَّحْ " ؟

صفحة 31

ج3- يُشير بذلك إلى أنَّه إِنْ وقعت ( أَنْ ) بعد فعل يدلّ على الظَّنّ ، نحو : ظَنَّ ، حَسِبَ ، خَالَ ) جاز في الفعل بعدها وجهان :

1- النَّصب ، على اعتبار ( أنْ ) مصدريّة - وهذا هو الأرجح - كما في قوله تعالى : .

2- الرفع ، على اعتبارها مخففة من الثقيلة ،نحو : ظَنَنْتُ أن يقومُ زيدٌ ، والتقدير : ظننت أنّه يقوم .

شروط النَّصب بـ ( إِذَنْ )
وَنَصَبُـوا بِـإِذَنْ الْمُسْتَقْبَـلاَ إِنْ صُدَّرَتْ وَالْفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلاَ
أَوْ قَبْلَهُ اليَمِينُ وَانْصِبْ وَارْفَعَـا إِذَا إِذَنْ مِنْ بَعْدِ عَطْـفٍ وَقَعَـا
س5- ما شروط النصب بإِذن ؟

ج5- شروط النصب بإذن ، هي :

1- أن يكون الفعل مستقبلا .

2- أن تكون مُصَدَّرة في جملتها .

3- أن لا يُفْصَلَ بينها وبين الفعل بفاصل غير القسم ، ولا النافية .

وذلك نحو أن يُقال لك : أنا آتِيك ؛ فتقول : إذن أُكرمَك .

فالفعل ( أُكرمَ ) منصوب بـ ( إذن ) لأنه يدلّ على المستقبل ، وإذن متصدرة الجواب ، ولم يُفصل بين إذن وبين الفعل بفاصل ، ويجوز النصب إذا كان الفاصل ( القَسَمُ ، أو لا النافية ) فتقول : إذن والله أكرمَك ، إذن لا أخرجَ من البيت . صفحة 32

فإن لم يتحقّق شرط من الشروط السابقة وجب الرفع ، فيجب الرفع إن كان الفعل للحال نحو : أن يُقال : أحبُّك ؛ فتقول : إذن أظنُّك صادقاً ، برفع (أظنُّ) لأن الظنّ للحال .

وكذلك يجب الرفع إن لم تتصدّر الجواب ، نحو : أنا إذن أكرمُك .

فإن كان المتقدَّم عليها حرف عطف جاز الرفع ،والنصب ،نحو: وإذن أكرمَُك. وهذا معنى قوله : " وانصب وارفعا إذا إذن من بعد عطف وقعا ".

وكذلك يجب الرفع إنْ فُصِل بينهما بفاصل غير القسم ، ولا النافية ، نحو :

إذن أنا أكرمُك .




مواضع إظهار أَنْ وجوبا ، وجوازاً
ومواضع إضمار أنْ وجوبا
أ- بعد لام الْجُحُودِ ، و أَوْ
وَبَيْـنَ لا وَلاَمِ جَــرًّ الْتُـزِمْ إِظْهَارُ أَنْ نَاصِبَـةً وَإِنْ عُـدِمْ
لا فَأَنَ اعْمِلْ مُظْهَراً أَوْ مُضْمَراً وَبَعْدَ نَفْىِ كَانَ حَتْمـاً أُضْمِرَا

كَـذَاكَ بَعْدَ أَوْ إِذَا يَصْلُـحُ فى مَوْضِعِهَا حَتَّى أَوِ الاَّ أَنْ خَفِى
س6- اذكر مواضع إظهار أَنْ وجوباً ، وجوازاً .

صفحة 33

ج6- يجب إظهار أَنْ : إذا وقعت بين لام الجر ، ولا النافية ، نحو : جئتك لِئَلاَ تغضبَ ( أي لأَنْ لا تغضبَ ) ومنه قوله تعالى : . وهذا معنى قوله : " وبين لا ولام جر ...إلى قوله : ناصبة" .



* وكذلك يجب إظهارها: إذا وقعت بين لام الجر ، ولا الزائدة ،كما في قوله تعالى : ( أي : ليعلمَ أهلُ الكتابِ ) . *

ويجوز إظهارها وإضمارها : إذا وقعت بعد لام الجر ( لام التعليل ) ولم تقترن بـ ( لا ) النافية ، أو الزائدة ، ولم تُسْبَق بـ ( كان ) المنفيّة . وهذا معنى قوله: " وإن عدم ... إلى قوله : مضمراً ".

فمثال الإظهار جوازاً ، قوله تعالى : .

ومثال إضمارها جوازاً ، قوله تعالى : .

س7- اذكر مواضع إضمار أَنْ وجوباً .

ج7- يجب إضمار أَنْ في المواضع الآتية :

1- إذا وقعت بعد لام الجحود ، وهي المسبوقة بـ ( ما كان ، أولم يكن ) النَّاقصتين ، نحو قوله تعالى : وقوله تعالى :

.

وهذا معنى قوله : " وبعد نفىِ كان حتما أضمرا " صفحة 34

2- إذا وقعت بعد ( أو ) التي بمعنى حتَّى ، أو بمعنى إلاَّ . فمثال ( أو ) بمعنى حتى : لأطيعنَّ الله أو يغفرَ لي (أي: كي يغفر لي) وكي مِن معاني حتى ، ونحو: لأَذْكُرَنَّ الله أو تطلعَ الشمسُ (أي: إلى أَنْ تطلع الشمسُ) وإلى مِنْ معاني حتى . ومنه قول الشاعر

لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى فَمَا انْقَادَتِ الآمَـالُ إلاَّ لِصَابِرِ
( أي : لأستسهلنَّ الصعب حتى أدركَ المنى ) بمعنى : إلى أَنْ أُدركَ المنى .

* يظهر من الأمثلة أنّ ( أو ) تكون بمعنى ( حتَّى ) إذا كان الفعل الذي قبلها يَنْقَضِى شيئاً فشيئاً ، ومعنى ذلك : أنّ استسهال الصعب لاَيتِمُّ دُفعة واحدة ، وإنما يَستغرق وقتا ويستمر حتى يُدرك المنى ، فإذا تحقَّق المنى انتهى استسهال الصعب . *

ومثال ( أو ) بمعنى إلاَّ : لأكِسرَنَّ القلمَ أو يكتبَ ( أي : إلاّ أن يكتبَ فلا أكِسرُه ) ومنه قول الشاعر :

وكُنْتُ إذا غَمَزْتُ قَنَـاةَ قَـوْمٍ كَسَرْتُ كُعُـوبَهَا أو تَسْتَقِيمَا
أي : إلاَّ أَنْ تستقيم فلا أَكْسِرُ كعوبها .

* 3- إذا وقعت بعد ( حتى ) أو بعد ( الفاء ) السَّبَبِيَّة ، أو بعد ( واو ) الْمَعِيَّة . وسيأتي بيانها فيما يأتي من الأبيات . *

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 7:05 pm

إضمار أَنْ وجوبا
ب- بعد حَتَّى
وبيان شروط نصب ، ورفع الفعل بعدها
صفحة35


وَبَعْـدَ حَتَّى هَكَـذَا إِضْـمَارُ أَنْ حَتْمٌ كَـ جُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ

وَتِلْــوَ حَتَّى حَـالاً أَوْ مُـؤَوَّلاً بِـهِ ارْفَعَـنَّ وَانْصِبِ الْمُسْتَقْبَلاَ

س8- ما نوع حَتَّى ؟ وبم يُنْصَبُ الفعل بعدها ؟

ج8- حتى : حرف جر . والفعل الواقع بعدها يكون منصوباً بـ ( أَنْ ) مضمرة وجوبا ، نحو : سرتُ حتى أدخلَ البلدَ . فأدخلَ : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً ، والمصدر المؤول ( أن أدخلَ ) في محل جر بحرف الجر حَتَّى .

س9- ما شرط نصب الفعل الواقع بعد حتى ؟ وما شرط رفعه ؟

ج9- شرط النصب : أن يكون الفعل بعدها للمستقبل ، نحو : سرت حتى أدخلَ البلد ، إذا قلتَ ذلك قبل أن تدخل البلدَ ، فيكون الدخول مستقبلا .

ومنه قوله تعالى : فرجوع موسى مستقبل بالنسبة لقولهم .

وشرط الرفع : أن يكون الفعل للحال ، أو يكون مؤوّلاً بالحال ( أي : حكاية عمَّا مَضى )

فمثال الحال : سرت حتى أدخلُ البلدَ ، إذا قلت ذلك حَالَ دخولك البلد

ومثال المؤوّل بالحال : سرت حتى أدخلُ البلدَ ، إذا قلت ذلك بعد دخولك البلد ،وقصدت بقولك هذا حِكَاية دخولك ، فكأنك تحكي وتقول : كنتُ سِرْتُ حتى أدخلُها .

* يتضح من هذا المثال : سرت حتى أدخل البلـد ، أنّ النصب ، والرفع في الفعل الواقع بعد ( حتى ) يكون بحسب الزَّمَان ، فإن كان الفعل للمستقبل نصبتَه ، وإن كان للحال حقيقةً ، أو مؤوَّلاً بالحال رفعتَه . * صفحة 36


إضمار أَنْ وجوبا
ج- بعد الفاء السَّبَبِيَّة
وبيان شروطها
وَبَعْدَ فَا جَـوَابِ نَفْىٍ أَوْ طَلَـبْ مَحْضَيْنِ أَنْ وَسَتْرُهَا حَتْمٌ نَصَبْ
وَالْفِعْلُ بَعْدَ الفَاءِ فى الرَّجَـا نُصِبْ كَنَصْبِ ما إِلَى التَّمَنَّى يَنْتَـسِبْ

* س10- عرَّف الفاء السَّبَبِيَّة ؟

ج10- الفاء السَّبَبِيَّة ، هي : التي يكون ما قبلها سبباً في ما بعدها.

س11- ما الذي يُشترط في الفاء السَّببيَّة ؟ مثَّل لما تقول .

ج11- يشترط أن تُسبق بنفي مَحْضٍ ، أو طَلَبٍ مَحْضٍ .

فمثال النفي المحض ، قوله تعالى : فيموتوا : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السَّببيّة المسبوقة بحرف النّفي لا .

ونحو قولك : ما تأتينا فتحدثَنا .

أمَّا الطلب فيشمل : الأمر ، والنّهي ، والدعاء ، والاستفهام ، والعَرْض ، والتَّحْضِيض ، والتَّمَنَّي ، والتَّرَجَّي .

فمثال الأمر : ائتني فأكرمَك . ومنه قول الشاعر :

يانـاقُ سيري عَنَقـاً فَسِيحَـا إلى سُلَيْمَـانَ فَنَسْــتَرِيحَـا صفحة 37
والنهي ، نحو : لا تضربْ زيداً فيضربَك ، ونحو : لا تهملْ فترسبَ . ومنه قوله تعالى : .

والدعاء ، نحو : ربي انْصُرْني فلا أُخْذَلَ . ومنه قوله تعالى : ... . ومنه قول الشاعر :

ربَّ وَفِّقْـنى فَـلاَ أَعْـدِلَ عَنْ سَـنَنِ السَّاعِينَ في خَـيْرِ سَنَنْ
والاستفهام ، نحو : هل تُكرِمَ زيداً فيكرمَك . ومنه قوله تعالى: .

والعَرْض ، نحو : أَلاَ تَنْزِلُ عندنا فتُصِيبَ خيراً . ومنه قول الشاعر :

يـَا ابْنَ الكِرَامِ أَلاَ تَدْنُو فتُبْصِرَ ما قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَـا
والتحضيض ، نحو: لولا تأتينا فتحدَّثَنا . ومنه قوله تعالى : .

والتَّمني ، نحو : ليت لي مالاً فأَصَّدَّقَ على الفقراء . ومنه قوله تعالى :

.

س12- ما حكم الفعل الواقع بعد الفاء السَّبَبِيَّة إذا كان الطلب للتَّرجَّى ؟

ج12- إذا وقع الفعل بعد الفاء السَّببيّة ، وكان الطلب للرجَّاء ( لعلّ ) فحكمه النصب ، فيُعامل في ذلك معاملة التَّمَنَّى ( ليت ) . صفحة 38

وقد أجاز ذلك الكوفيون ، وتابعهم الناظم .

ومنه قوله تعالى :

وذلك في قراءة حفص .

س13- ما المراد بالنفي المحض ، والطلب المحض ؟

ج13- النفي المحض ، هو : النفي الخالص الذي ليس فيه معنى الإثبات .

والطلب المحض ، هو : الطلب بالفعل ، لا باسم الفعل ، ولا بالخبر ، ولا بالمصدر .

فإذا كان النفيُّ غير محض وجب رفع الفعل بعد الفاء ، نحو : ما أنت إلا تأتينا فتحدثُنا ، فالمعنى هنا الإثبات لا النّفي ؛ وذلك لأن النّفي انتقض بـ ( إلا ) .

* ومن أمثلة النفي غير المحض : ما تزال تأتينا فتحدثُنا ؛ لأن الفعل ( زال ) يُفيد النّفي ودخلت عليه ( ما ) النافية ، ونَفْي النَّفي إثبات .

وإذا كان الطلبُ بغير الفعل وجب رفع ما بعد الفاء ، نحو : صَهٍ فينامُ الناسُ ؛ لأن الطلب هنا باسم الفعل ( صَهٍ ) لا بالفعل .

ومنه : حَسْبُك الحديثُ فينامُ الناسُ ؛ لأن الطلب هنا بلفظ الخبر ( الحديث ) لا بالفعل . ومنه : ضرباً ابنك فيتأدَّبُ ؛ لأن الطلب هنا بالمصدر ( ضربا ) لا بالفعل . *

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 7:10 pm

حكم الفعل الواقع بعد الفاء السَّببيّة صفحة 39
إذا كان الأمر بغير فعل الأمر
وَالأَمْـرُ إِنْ كَانَ بِغَـيْرِ افْعَلْ فَلاَ تَنْصِبْ جَوَابَهُ وَجَـزْمَهُ اقْـبَلاَ
س14- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟

ج14- مراده : أنّ الأمر إذا كان باسم الفعل ، أو بلفظ الخبرلم يجز نصب الفعل بعد الفاء السَّببيّة ، كما ذكرنا ذلك في السؤال السابق ، ولكن لو حُذِفَتْ ( الفاء ) جُزِمَ ، ولو كان الأمر بغير فعل الأمر ، نحو: صَهٍ أُحْسِنْ إليك ، ونحو: حسبُك الحديثُ ينمْ أبوك . وهذا معنى قوله : " وجزمه اقْبَلاَ ".

إضمار أَنْ وجوبا
د- بعد واو الْمَعِيَّة
وبيان شروطها
وَالوَاوُ كَالْفَاءِ إِنْ تُفِدْ مَفْهُومَ مَعْ كَلاَ تَكُنْ جَلْداً وَتُظْهِرَ الْجَزَعْ
* س15- عرَّف واو المعيَّة .

ج15- واو المعيَّة ، هي : التي تكون بمعنى ( مَعَ ) للمُصَاحَبَة ( أي : إنّ ما قبلها ، وما بعدها يحصلُ في وقت واحد ) فقولك : لا تُهملْ دروسك وتغيبَ ، معناه : لا تجمع بين الإهمال والغِياب .

س16- ما الذي يُشترط في واو المعيَّة ؟ مثَّل لما تقول .

ج16- الواو التي بمعنى : المصَاحَبَة ( مَعَ ) يُنصب الفعل المضارع بعدها بأن مضمرة وجوباً ، وهي كالفاء السَّبَبِيَّة يُشترط أن يكون ما قبلها نفي محض ، أو طلب بالفعل .صفحة 40

فمثال النفي المحض ، قوله تعالى : .

أمَّا الطلب بالفعل فلم يَرِد منه إلا أربعة أنواع ، هي :

- الأمر ، قال الشاعر :

فقلتُ ادْعِى وأَدْعُـوَ إنّ أَنْـدَى لِصَوْتٍ أنْ يُنـادِىَ دَاعِيَـانِ
2- النَّهي ، قال الشاعر :

لاتَنْـهَ عن خُلُـقِ وَتَـأْتِيَ مِثْلَـهُ عَـارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
ومنه قول الناظم : لا تكن جَلْداً وتُظْهِرَ الْجَزَعَ .

3- الاستفهام ، قال الشاعر :

أَلَمْ أَكُ جَـارَكُمْ وَيكُـونَ بَيْـنِي وبَيْنَكُـمُ المـوَدَّةُ والإخَـاءُ
4- التَّمنّي ، قال تعالى : .

س17- ما الحكم إذا لم تكن الواو بمعنى ( مع ) للمصاحبة ؟ مثّل لما تقول .

ج17- إذا لم تُفِد ( الواو ) معنى ( مَعَ ) لم يَجُزْ نصب الفعل بعدها ، وهذا مفهوم من قوله : " إنْ تُفد مفهوم مَعْ " .

وأما ما ورد في قولهم : ( لا تأكل السمكَ وتشرب اللبن ) ففي الفعل الواقع بعد الواو ثلاثة أوجه ، هي :

صففحة 41

1- الجزم ، على اعتبار أنّ الواو للعطف ؛ فتقول : لا تأكلِ السمكَ وتشربْ اللبن ، والمعنى : النهي عن أكل السمك وعن شرب اللبن .

2- الرفع ، على اعتبار أنّ ( الواو ) للاستئناف ، ويكون الفعل خبراً لمبتدأ مضمر ، تقديره ( أنت ) فتقول : لا تأكلِ السمكَ وتشربُ اللبنَ ، والتقدير : وأنت تشربُ اللبن ، والمعنى : النهي عن أكل السَّمك ، ولَكَ شُرْبُ اللبن

- النّصب ، على اعتبار أن ( الواو ) للمعيّة ؛ فتقول : لا تأكلِ السمكَ وتشربَ اللبن ، والمعنى : النّهي عن الجمع بين أكل السمك ، وشرب اللبن في وقت واحد .




مواضع إضمار أَنْ جوازاً
أ- بعد أحرف العطف
الوَاو ، وثُمَّ ، والفَاء ، وأَوْ
وبيان شروطها
وَإِنْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ فِعْلٌ عُطِفْ تَنْصِبْهُ أَنْ ثَابِتًـا أَوْ مُنْحَـذِفْ
س18- اذكر مواضع إضمار أن جوازاً .

ج18- تضمر أَنْ جوازاً في المواضع الآتية :

1- بعد أحرف العطف الآتية : الواو ، وثُمَّ ، والفاء ، وأو .

صفحة 42

ويُشترط أن يكون المعطوف عليه اسماً صريحا غير مُؤوَّل بفعل ( أي : غير مقصود به معنى الفعل ) وذلك كالمصدر والعَلَم .

مثال إضمار أَنْ بعد ( الواو ) :

ولُبْـسُ عَبَـاءَةٍ وتَقَـرَّ عَيْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لُبْـسِ الشَّفُوفِ

فالمعطوف عليه ( لُبْس ) مصدر لا يُقصد به معنى الفعل ؛ ولذلك جاز إضمار ( أَنْ ) بعد حرف العطف ( الواو ) فَنُصِب الفعل ( تقرَّ ) .

ومنه قولك : يأبى المؤمنُ الِفرَار ويسلمَ .

ومثال إضمار أن بعد ( ثُمَّ ) :

إنَّى وقَتْلِي سُلَيكـاً ثُمَّ أَعْقِلَهُ كالثَّورِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ
ومنه قولك : علامةُ المؤمن الاستقامةُ ثم يُداومَ عليها.

ومثال إضمار أن بعد ( الفاء ) :

لَـوْلاَ تَوَقُّـعُ مُعْـتَرًّ فَأُرْضِيَه ما كُنْتُ أُوثِرُ إتْرَاباً عَلَى تَرَبِ
ومنه قولك : اجتهادُكَ فتنالَ النجاحَ خيرٌ من كَسَلٍ فَتَحْصُدَ الرسوبَ .

ومثال إضمار أن بعد ( أو ) قوله تعالى : .

فالمعطوف عليه في الأمثلة السابقة ( لُبس ، الفرار ، قتلي ، الاستقامة ، توقّع ، اجتهاد ، كَسَل ، وَحْي ) كلّها مصادر ليست بمعنى الفعل ؛ ولذلك نُصِبَت الأفعال بعد أحرف العطف المذكورة بـ ( أَنْ ) مضمرة جوازاً . صفحة 43

أما إذا كان المعطوف عليه مؤولا بالفعل لم يجز النصب بعد أحرف العطف المذكورة ، نحو : الطائرُ فيغضبُ زيدٌ الذبابُ . فالفعل ( يغضب ) يجب رفعه ؛ لأن المعطوف عليه ( الطائر ) مؤوّل بالفعل (يطير) فهو واقع موقع الفعل ؛ لأن (أل) في الطائر موصولة ، والصَّلة حَقُّها أن تكون جملة ، والأصل (الذي يطير)

فلما جئ بـ ( أل ) عُدِل عن الفعل يطير إلى اسم الفاعل طائر ؛ لأن ( أل ) لا تدخل إلا على الأسماء .

ومنه قولك : القادمُ فيزادادُ سروري أبي ( أي : الذي يَقْدُمُ ) .

* ب- بعد حرف الجر ( اللاّم ) بأنواعه الثلاثة ، وهي :

1- لام التعليل ، قال تعالى : وكما في قولك : جئت لأتعلمَ .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 7:11 pm

- لام العاقبة ، قال تعالى : فآل فرعون لم يلتقطوه ليكون لهم عدوًّا ، ولكن هذه هي العاقبة .

3- اللام الزائدة ،قال تعالى: ( أي : يريد الله أن يذهبَ ) فاللام زائدة للتوكيد . *



ب- الجزم بحروف الجزم
ما يجزم فعلا واحداً
وما يجزم فعلين صفحة 44
بِـلاَ وَلاَمٍ طَالِبـاً ضَعْ جَـزْمَا فى الْفِعْـلِ هَكَذَا بِلَـمْ وَلَمَّا
وَاجْـزِمْ بِإِنْ وَمَنْ وَمَا وَمَهْمَـا أَىًّ مَتَى أَيَّـانَ أَيْـنَ إِذْمَـا
وَحَيْثُمَـا أَنَّى وَحَـرْفٌ إِذْمَـا كَإِنْ وَبَاقِى الأَدَوَاتِ أَسْمَـا
س4- ما الأدوات التي تجزم فعلا واحداً ؟ مثَّل لكل أداة .

ج4- الأدوات التي تجزم فعلا واحداً ، هي :

1- لام الأمر ، وتُسَمَّى ( اللاَّم ) الطَّلَبِيَّة ، وهي حرف يَدُلُّ على الأمر ، كما في قوله تعالى : أو يدلّ على الدعاء ، كما في قوله تعالى : .

2- لا الناهية ، وتَسمّى ( لا ) الطَّلبيَّة ، وهي حرف يدلُّ على النّهي ، كما في قوله تعالى : أو يدلّ على الدعاء ، كما في قوله تعالى : .

3- لَمْ ، وهي حرف نفي ، قال تعالى : .

4- لَمَّا ، وهي حرف نفي ، قال تعالى :

أضف إلى ما سبق : الجزم بالطلّب ، وذلك إذا وقع الفعل المضارع جوابا للطلب ، نحو : اقرأْ تَستَفِدْ ، ولا تُهمِلْ تنجحْ . وقد سبق ذِكره في س1.

س5- اذكر مواضع التَّشَابُه ، والتَّفَارُق بين لَمْ ، ولَمَّا .

ج5- يتشابهان في أربعة مواضع ، هي : صفحة 45

1- كلاهما حرف . 2- كلاهما للنَّفي ، والجزم .

3- يختصان بالمضارع . 4- يقلبان زمنه إلى الماضي .

ويتفارقان في أربعة مواضع ، هي :

1- أنّ النّفي بـ ( لَمَّا ) يستمرّ انتفاؤه إلى زمن الحال ، كما في قوله تعالى :

( أي: إلى الآن لم يذوقوا العذاب ) ونحو قولك : لَمَّا أكتبْ ( أي : إلى الآن لم أكتبْ ) .

* أمّا النّفي بـ ( لم ) فيكون مستمراً ، كما في قوله تعالى :

وقد يكون مُنقطعا ، كما في قوله تعالى : .

2- أنّ ( لَمَّا ) تُفيد توقّع ثبوت ما بعدها ، فقوله تعالى : معناه : إلى الآن لم يذوقوا العذاب ، ومِن المتّوَقَّع أنّهم سوف يذوقونه ، وقولك : لَمَّا أكتبْ ، تُفيد : توقّع حدوث الكتابة بعد ذلك ، وأما (لم ) فلا تُفيد ذلك .

- أنّ المضارع المنفي بـ ( لَمَّا ) يجوز حذفه ، نحو : أكتبتَ الواجب ؟ لَمَّا . ( أي : لما أكتب ) ولا يجوز ذلك مع ( لم ) .

4- يجوز أَنْ تُسبق (لم ) بإنْ الشرطيّة ، كما في قوله تعالى : ولا يجوز ذلك مع لَمَّا . *

س6- ما الأدوات التي تجزم فعلين ؟ مثّل لكل أداة .

ج6- الأدوات التي تجزم فعلين ، نوعان : حرف ، واسم . صفحة 46

أولا : الحـرف :

1- إنْ ، حرف باتَّفاق ، قال تعالى : .

2- إِذْمَا ، مُختلف فيها - والرَّاجح أنها حرف - نحو قولك : إذما تَقُمْ أَقُمْ ، وكقول الشاعر

وإنَّكَ إِذْمَا تَـأْتِ ما أنتَ آمِـرٌ بـه تُلْفِ مَنْ إيَّاه تَأْمُرُ آتِِيَـا
ثانياً : الأسـماء :

1- مَنْ ، قال تعالى : ونحو : مَن يَنَمْ مبكراً يستيقظْ مبكراً .

- ما ، قال تعالى: ونحو : ما تُقدَّمْ لنفسِك تُجْزَ به

3- مَهْمَا ، مختلف فيها - والراجح أنها اسم - قال تعالى : .

ومنه قول الشاعر :

أَغَـرَّكِ مِنَّى أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِـى وأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي الْقَلْبَ يَفْعَلِ
4- أَيّ ، قال تعالى : .

ونحو : أيُّ طالبٍ يجتهدْ ينجحْ .

5- مَتَى ، قال الشاعر : صفحة 47

مَتَى تَأْتِه تَعْشُو إلى ضَوءِ نَارِهِ تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عندها خَيْرُ مُوقِدِ
ونحو : متى تقمْ أَقمْ .

6- أَيَّانَ ، قال الشاعر :

أَيَّانَ نُؤْمِنْك تَأمَنْ غَـيرَنا وإذا لم تُدْرِكِ اْلأَمْنَ مِنَّا لم تَزَلْ حَذِرَا
ونحو : أيَّان تَصُمْ أَصُمْ .

7- أَيْنمَا ، قال تعالى : ومنه قول الشاعر :

صَعْـدَةٌ نَـاِبتَـةٌ فى حَـائِرِ أَيْنَمَـا الرَّيحُ تُمَيَّلْهَـا تَمِـلْ
8- حَيْثُمَا ، قال الشاعر :

حَيْثُمَـا تَسْتَقِمْ يُقَدَّرْ لك اللَّـ ـهُ نَجَاحـاً فى غَابِرِ الأَزْمَانِ

ونحو : حيثما تذهبْ يَرَكَ اللهُ .

9- أنَّى ، قال الشاعر :

خَلِيلَـىَّ أَنَّى تَأْتِيـَانى تَأْتِيَـا أَخاً غَيْرَ ما يُرْضِيكُمَا لا يُحَاوِلُ
ونحو : أنّى تسافرْ تَرَ عجائب قدرة الله .

* س7- اذكر معاني أدوات الشرط .

ج7- تتفق جميع الأدوات في معنى : التَّعليق ( أي : تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرط ) ومعنى ذلك : أنّ تحقُّق الجواب ووقوعه مُتَوَقَّف على تحقُّق الشرط ووقوعه ؛ فقولك : إنْ تجتهدْ تنجحْ ، معناه : أنّ حصولالنجاح مُتوقَّف على حصول الاجتهاد . صفحة 48

وتختصُّ أكثر الأدوات بمعنى آخر غير التعليق ، بيانه كالآتي :

1- إِنْ ، وإذما : يقتصر معناهما على التّعليق فقط .

2- مَنْ : تختصُّ بالعاقل .

3- ما ، ومهما : تختصان بغير العاقل .

4- متى ، وأيَّان : تختصان بالزمان .

5- أينما ، وأنّى ، وحيثما : تختص بالمكان .

6- أيُّ : بحسب ما تُضاف إليه ، فإن أُضيفت إلى العاقل فهي للعاقل ، وإن أضيفت إلى غير العاقل فهي لغير العاقل ، وإن أضيفت إلى الزمان فهي للزمان ... وهكذا . مثال العاقل : أيَّ طالب يجتهدْ ينجحْ .

مثال غير العاقل : أيَّ كتابٍ تقرأ يُفِدْك .

مثال الزمان : أيَّ يومٍ تُسافرْ أُسافرْ معك .

مثال المكان : أيَّ بلدٍ إسلاميّ تَقصِدْ أَقصدْ .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 7:13 pm

ما تطلبه أدوات الشرط
فِعْلَـيْنِ يَقْتَضِينَ شَرْطٌ قُدَّمَـا يَتْلُو الْجَزَاءُ وَجَوَابـاً وُسِمَا
س8- ما الذي تطلبه أدوات الشرط ؟

صفحة 49

ج8- أدوات الشرط التي سبق ذكرها في س7 تَقْتَضِى وتطلب فعلين ، يُسمَّى الأول شرطاً ، والثاني يُسمى جواباً وجزاء ؛ فقولنا : مَنْ يجتهدْ ينجحْ . فالفعل ( يجتهدْ ) فعل الشرط ، والفعل ( ينجح ) جواب الشرط .

ويجب في جملة الشرط أن تكون فعلية ، وأما جملة الجواب فالأصل فيها أن تكون فعلية ، ويجوز أن تكون اسمية ، نحو : إن جاء زيدٌ فله الفضلُ .



نوع الفعل في الشرط

وَمَاضِيَيْـنِ أَوْ مُضَـارِعَيْنِ تُلْفِيهِمَـا أَوْ مُتَخَالِفَـيْنِ
س9- ما نوع الفعل في الشرط ، والجواب ؟

ج9- إذا كان الشرط ، والجواب فعلين فيكونان على أربعة أنواع :

1- أن يكون الفعلان ماضيين ( في محل جزم ) كما في قوله تعالى :

ونحو قولك : إنْ قَامَ زيدٌ قَامَ عمرٌو .

2- أن يكونا مضارعين ، كما في قوله تعالى : ونحو قولك: مهما تُخْفِ يُعْلَمْ .



صفحة 50

3- أن يكون الشرط ماضيا ( في محل جزم ) والجواب مضارعاً ، كما في قوله تعالى : .. ونحو قولك : إنْ قامَ زيدٌ يَقُمْ عمرٌو .

4- أن يكون الشرط مضارعاً ، والجواب ماضيا ( في محل جزم ) كما في قوله e : "مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيماناً واحْتِسَاباً غُفِرَ له " .

ومنه قول الشاعر:مَنْ يَكِدْنِى بِسَيَّىءٍ كُنْتَ مِنْهُ كالشَّجَا بينَ حَلْقِهِ والوَرِيدِ

وهذا النوع الرابع قليل ، وخَصَّه الجمهور بالضرورة الشعريّة . وذهب الفراء ،

وَتَبِعَه الناظم: إلى أنّه جائز نثراً ،وشعراً ؛ لورود شواهد عليه من النثر ،والشعر .

حكم رفع جواب الشرط إذا كان الشرط
ماضيا ، أو مضارعاً
وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الْجَزَا حَسَنْ وَرَفْعُـهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَـنْ
س10- ما حكم رفع جواب الشرط إذا كان الشرط ماضيا ؟ وما حكم رفعه إذا كان الشرط مضارعاً ؟

ج10- إذا كان الشرط ماضيا ، والجواب مضارعاً جاز جزم الجواب ، ورفعه وكلاهما حَسَنٌ ؛ فتقول : إن قامَ زيدٌ يقمْ عمرٌو ؛ وتقول : إنْ قامَ زيدٌ يقومُ عمرٌو . ومنه قول الشاعر :

وإِنْ أَتَـاهُ خَلِيلٌ يَـوْمَ مَسْأَلَةٍ يَقُولُ لا غَائِبٌ مَاِلي ولا حَرِمُ

فقد جاء جواب الشرط مضارعاً مرفوعاَ (يقولُ) والشرط فعل ماضٍ (أتاه) . صفحة 51

أمَّا إذا كان الشرط مضارعاً ، والجواب مضارعاً وجب الجزم ، وما ورد من رفع الجواب فهو ضعيف ، كقول الشاعر :

يا أقْرَعُ بْنَ حَابِـسٍ يا أَقْرَعُ إِنَّكَ إِنْ يُصْرَعْ أَخُوكَ تُصْرَعُ
فقد جاء جواب الشرط مضارعاً مرفوعاً ( تصرعُ ) والشرط مضارع مجزوم

( يصرعْ ) ورفع الجواب في هذه الحالة ضعيف

(م) س11- ما رأي النّحاة في رفع جواب الشرط إذا كان الشرط ماضيا ؟

ج11- يرى سيبويه : أنه مرفوع على تقدير تقديمه ، ويكون الجواب محذوفاً ، فالتقدير في البيت السابق : يقولُ إنْ أتاه خليلٌ ، والتقدير في المثال : يقومُ عمرو إنْ قام زيدٌ .

ويرى الكوفيون : أنه مرفوع على تقدير الفاء ( أي : أتاه خليلٌ ... فيقولُ ) .

ويرى بعض النحويين : أنّه ليس على التقديم والتأخير ، ولا على حذف الفاء ، بل لأنَّ أداة الشرط لَمَّا لم يظهر لها أثرٌ في فعل الشرط لكونه ماضيا ضَعُفَت عن العمل في الجواب .






اقتران جواب الشرط بالفاء وجوباً
وَاقْرُنْ بِفَـا حَتْمًا جَوَاباً لَوْ جُعِلْ شَرْطاً لإِنْ أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ
س12- متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ؟

ج12- يجب ذلك إذا كان الجواب لا يصلح أن يكون شرطاً لإنْ أوغيرها ، كالجملةالاسمية ( مثلاً ) فهي لا تصلح أن تكون شرطاً ، فلو جعلتها شرطا لم تَنْجَعِل ( أي لم تصلح ) صفحة 52

س13- ما المواضع التي يجب فيها اقتران جواب الشرط بالفاء ؟

ج13- المواضع التي يجب فيها اقتران جواب الشرط بالفاء ؛ لأنها لا تصلح أن تكون شرطاً ، هي :

1- الجملة الاسمية ، قال تعالى: ونحو : إن تجتهدْ فأنت ناجح .

2- الجملة الطّلبيَّة ، كالأمر ، والنّهي ، والاستفهام . مثال الأمر قوله تعالى :

ومثال النَّهي: إنْ تُرِدِ الجنَّة فلا تعصِ الله.

ومثال الاستفهام ، قوله تعالى : .

3- الجملة الفعلية المنفيَّة بـ ( ما ، أو لن ) مثال ( ما ) قوله تعالى :

ومثال ( لن ) قوله تعالى :



4- الجملة الفعلية التي فعلها جَامِد ، كعَسى ، ولَيْسَ ، ونِعْمَ ، وبِئْسَ .

مثال ( عسى ) : مَنْ يَتُبْ فعسى أن يتوب الله عليه .

ومثال ( ليس ) قوله e: " مَنْ غَشَّنا فليسَ مِنَّا " ومثال ( نعم ، وبئس ) :

إن تَصْدُقْ فنِعْمَ الْخُلُقُ الصَّدْقُ ، وإن تكذبْ فبئسَ الْخُلُقُ الكذبُ .

صفحة 53

5- الجملة الفعلية المسبوقة بـ ( قَدْ ) كما في قوله تعالى : .

- الجملة الفعلية المسبوقة بحرفي التنفيس ( السين ، وسوف ) .

مثال (السين) قوله تعالى : .

ومثال ( سوف ) قوله تعالى : .

7- الجملة المسبوقة بـ ( كَأَنَّما ) كما في قوله تعالى : وهذه المواضع تكون في محل جزم جواب الشرط . أما إذا كان الجواب يصلح أن يكون شرطاً فيكون مجزوما ، ولا يجب اقترانه بالفاء ، نحو: إن تجتهدْ تنجحْ . فالفعل ( تنجح ) يصلح أن يكون شرطا؛ لأنه ليس واحداً من المواضع السابقة ، ونحو : إنْ تجتهدْ تَنَلِ الجائزة .



وقوع إذا الفُجَائِيَّة موقع الفاء
وَتَخْلُفُ الْفَـاءُ إِذَا الْمُفَاجَـأَهْ كَـ إِنْ تَجُدْ إِذاً لَنَا مُكَافَأَهْ
س14- ما حكم وقوع إذا الفجائيةَ موقع الفاء ؟ وما شرط ذلك ؟

ج14- يجوز إقامة إذا الفجائية مُقام الفاء الواقعة في جواب الشرط ، ويُشترط أن تكون جملة الجواب اسميّة ، كما في قوله تعالى : وكما في قول الناظم : إن تَجُدْ إذا لنا مكافأة . صفحة 54

حكم الفعل الواقع بعد جواب الشرط
وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الْجَزَا إِنْ يَقْتَرِنْ بِالْفَا أَوِ الوَاوِ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ
س15- ما حكم الفعل الواقع بعد جواب الشرط ؟

ج15- إذا وقع بعد جواب الشرط فعل مضارع مقرون بالواو ، أو الفاء جاز فيه ثلاثةأوجه

1- الجزم بالعطف 2- الرفع على الاستئناف

3- النصب بأَنْ مضمرة وجوباً .

وقد قُرئ ( بالثلاثة ) قوله تعالى : برفع ( يغفر ) وجزمه ، ونصبه .

وقُرئ بهنَّ قوله تعالى : . وكذلك رُوِي بهنّ قول الشاعر :

فإنْ يَهْلِكْ أَبُو قَـابُوسَ يَهْلِكْ رَبِيـعُ النَّاسِ والْبَلَدُ الْحَرَامُ
ونَأخُـذْ بعدَه بِذِنَـابِ عَيْشٍ أَجَبَّ الظَّهْرِ لَيْسَ له سَنَـامُ
روى بجزم ( نأخذ ) ورفعه ، ونصبه .



حكم الفعل الواقع بين الشرط ، والجواب
وَجَزْمٌ أَوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْـرَ فَـا أَوْ وَاوٍ أَنْ بِالْجُمْلَتَيْنِ اكْتَنَفَـا
س16- ما حكم الفعل الواقع بين الشرط ، والجواب ؟ صفحة 55

ج16- إذا وقع بين الشرط ، والجواب فعل مضارع مقرون بالفاء ، أو الواو جاز نصبه ، وجزمه . فالجزم على العطف ، نحو : إنْ تتقِ اللهَ وتصبرْ فإنّ لك الجنّة . ويجوز (وتصبرَ) بالنصب بأنْ مضمرة ( ولايجوز الرفع على الاستئناف ) لأنه لا يصح الاستئناف قبل الجواب . ومن وروده بالنَّصب قول الشاعر :

ومَنْ يَقْتَرِبْ مِنَّا ويَخْضَعَ نُـؤْوِهِ ولا يَخْشَ ظُلْماً ما أَقَامَ ولا هَضْمَا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 7:14 pm


الْعَدَدُ
حكم الأعداد من ثلاثة إلى عشرة باعتبار التذكير ، والتأنيث
وحكم تمييزها
ثَـلاَثَةٌ بِالتَّـاءِ قُـلْ لِلْعَشَرَهْ فى عَـدَّ مَـا آحَادُهُ مُذَكَّرَهْ
فى الضَّـدَّ جَرَّدْ وَالْمُمَيَّزَ اجْرُرِ جَمْعـاً بِلَفْـظِ قِلَّةٍ فى الأَكْثَرِ
س1- ما حكم الأعداد من ثلاثة إلى عشرة ؟ وما حكم تمييزها ؟

ج1- الأعداد من 3-10 تخالف المعدود بها ، فإن كان المعدود بها مُذَكَّراً أَدْخَلْتَ ( التاء ) على العدد دلالة على التأنيث ، وإن كان المعدود بها مُؤَنَّثاً حذفتَ ( التاء ) دلالة على التذكير ، نحو: رأيت ثلاثةَ طلابٍ وثلاثَ طالباتٍ . عندي خمسةُ رجالٍ وخمسُ نساءٍ ، اشتريت عشرةَ كُتُبٍ وعشرَ ساعاتٍ . صفحة 56

أما المعدود بها ، وهو التمييز فيكون جمعَ قِلَّةٍ مجروراً بالإضافة ، نحو : الصيفُ ثلاثة أَشْهُرٍ ، في المسجدِ أربعة أَعْمِدَة .

وأوزان جمع القِلَّة أربعة ، هي :

أَفْعِلَةٌ ، وأَفْعُلٌ ، وفِعْلَةٌ ، وأَفْعَالٌ . فإن كان للمعدود جمع قِلَّة ، وكَثرة فالأكثر إضافة العدد إلى جمع القِلَّة ، كما في الأمثلة السابقة ، ويقلُّ قولك : الصيف ثلاثة شُهُورٍ . ومنه قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ

فأُضيفت ( ثلاثة ) إلى جمع الكثرة مع وجود جمع القِلَّة ،وهو ( أَقْرَاء ) واسْتُعْمِلَ جمع الكثرة في الآية السابقة ؛لأن جمع القِلّة ( أقراء ) قليل الاستعمال. فإن لم يكن للمعدود إلا جمع كثرة تعيَّن إضافته إليه ، نحو : ثلاثة رجالٍ ، ونحو: أربعة كُتُبٍ .

س2- ما الذي يُفهَم من قوله : " ما آحادُه مذكَّره : ؟

ج2- يفهم أنَّ الْمُعْتَبَرَ تذكير الواحد وتأنيثه ، لا تذكير الجمع وتأنيثه ؛ فتقول : ثلاث حقائب ، وأربعة فنادق ، وذلك لأنّ المفرد في المثال الأول مؤنث ، وهو

( حقيبة ) وفي الثاني المفرد مذكّر ، وهو ( فُنْدُق ) ومنه قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فسبع : مذكَّر ، وثمانية : مؤنَّث ؛ ذلك لأن مفرد ليالٍ : ليلة ، ومفرد أيَّام : يوم .

إذاً فالذي يُعْتَدُّ به هو المفرد لا الجمع .

حكم العددان مائة ، وألف باعتبار التذكير ، والتأنيث
وحكم تمييزها صفحة57
وَمِـائَةً وَالأَلْفَ لِلْفَـرْدِ أَضِفْ وَمِـائَةٌ بِالْجَمْعِ نَزْراً قَدْ رُدِفْ
س3- ما حكم العددان مائة ، وألف باعتبار التذكير والتأنيث ؟ وما حكم تمييزهما ؟

ج3- العددان مائة ، وألف يبقيان على لفظهما ، لا يتغيران مع المعدود بهما سواء كان مذكراً ، أم مؤنثاً ؛ تقول : في الفصلِ مائةُ طالبٍ ومائةُ طالبةٍ . وتقول : وَصَلَ مكةَ ألفُ حاجًّ وألفُ حَاجَّةٍ . أما تمييزهما فهومفرد مجرور بالإضافة ، كما في الأمثلة السابقة .

وورد إضافة ( مائة ) إلى الجمع قليلا - وهذا هو معنى قوله : " ومائة بالجمع نزراً قد رُدِفْ "، ومثال ذلك قراءة حمزة ، والكسائي : ـ ـ ـ ـ ـ ـ بإضافة مائة إلى سنين ( مائةِ سنينَ ) .

والخلاصة : أنَّ العدد المضاف على قسمين :

1- ما لا يُضاف إلاّ إلى جمع ، وهو الأعداد من 3 إلى 10 .

2- ما لا يُضاف إلاّ إلى مفرد ، وهو : مائة وألف ، وتثنيتهما ؛ تقول :

مائتا كتابٍ ، وألفا رَجلٍ . وأما إضافة مائة إلى الجمع فقليل .

أحكام العدد المركَّب باعتبار التذكير ، والتأنيث
واللغات في شِينِ عَشْرَة
وَأَحَـدَ اذْكُـرْ وَصِلَنْهُ بِعَشَـرْ مُرَكَّبـاً قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَـرْ
وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ إِحْدَى عَشْرَهْ وَالشَّينُ فِيهَا عَنْ تمَِيـمٍ كَسْرَهْ
وَمَـعَ غَـيْرِ أَحَـدٍ وَإِحْـدَى مَامَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْـدَا صفحة 58
وَلِثَـلاَثَـةٍ وَتِسْــعَةٍ وَمَـا بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَـا قُدَّمَـا
س4- اذكر أحكام العدد المركَّب .

ج4- العدد المركَّب قسمان ، هما :

1- العددان : 11- 12 حكمهما : يطابقان المعدود بهما في التذكير ، والتأنيث ؛ تقول : نجح أحدَ عَشَرَ طالباً وإحدى عَشْرةَ طالبةً ، سافر اثنا عشَرَ رجلاً واثنتا عَشْرَةَ امرأةً . وقد أشار الناظم إلى ( أحدَ عشرَ ) في البيتين الأول ، والثاني - وسيأتي بيان ( اثني عشر ) في الأبيات التالية لِهذه الأبيات - وأشار أيضاً إلى أنَّ بني تميم يكسرون حرف الشّين في التأنيث ؛ فيقولون ( عَشِرَة ) والأفصح التسكين وهو لغة الحجاز، وبعضهم يفتحها .

2- الأعداد من 13 إلى 19 حكمها : يخالف جزؤها الأول ،وهو مِنْ (3- 9) المعدود ، أما جزؤها الثاني ( 10 ) فَيُطابق المعدود ؛ تقول : نجح ثلاثةَ عَشَر طالباً وثلاث عَشْرة طالبةً ، سافر خمسة عشر رجلاً وخمس عشْرةَ امرأةً .

وهذا هو ما أشار إليه في البيتين الأخيرين ؛ فقوله : "ومع غير أحد وإحدى ما معهما فعلت فافعل قَصْدا " ( أي : افعلْ في العشرة ما فعلته مع (11و 12) من التذكير مع المذكر ، والتأنيث مع المؤنث ) وفي البيت الأخير ذكر أنّ لثلاثة وتسعة وما بينهما من الأعداد " إن رُكَّبا ما قُدَّما " ( أي : لها الحكم الذي تقدّم ذكره في الإفراد ، وهو مخالفة المعدود في التذكير ، والتأنيث ) .

حكم العدد المركَّب ( 12 ) باعتبار التذكير ، والتأنيث
وحكم الأعداد المركَّبة باعتبار الإعراب ، والبناء
وَأَوْلِ عَشْـرَةَ اثْنَتَىْ وَعَشَـرَا اثْنَىْ إِذَا أُنْثَى تَشَـا أَوْ ذَكَرَا صفحة 59
وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ وَالْفَتْحُ فى جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ
س5- ما حكم العدد المركَّب اثني عشر ؟

ج5- سبق الإشارة إلى حكمه في س4 ، وهو : أنه يطابق المعدود في التذكير ، والتأنيث ؛ فتقول : جاء اثْنَا عَشَرَ طالباً ، وجاءت اثْنَتَا عَشْرَةَ طالبةً .

س6- ما الحكم الإعرابي للأعداد المركَّبة ؟

ج6- الأعداد المركبة حكمها : البناء ، فهي مبنية على فتح الجزأين ؛ تقول :

جاءني أحدَ عشرَ طالباً ، ورأيت ثلاثَ عشرةَ طالبةً ، وذهبت إلى خمسةَ عشرَ رجلاً . فالأعداد المركَّبة كُلُّها مبنيّة على الفتح صَدْرُها ، وعَجُزُها ؛ يُستثنى من ذلك ( اثنا عشر ، واثنتا عشرة ) فإن صدرهما ( اثنا ، واثنتا ) يعرب إعراب المثنى ، رفعا بالألف ، ونصبا وجرًّا بالياء ، وأما عجزهما فيُبنى على الفتح ؛ فتقول : جاء اثنا عشرَ رجلا واثنتا عشرةَ امرأة ً، ورأيتُ اثني عشرَ رجلاً واثنتي عشرةَ امرأة ، ومررت باثنى عشرَ رجلا واثنتي عشرةَ امرأةً .






حكم ألفاظ العقود باعتبار التذكير ، والتأنيث

وحكم تمييزها
وَمَيَّـزِ الْعِشْرِينَ لِلتَّسْعِينَـا بِوَاحِـدٍ كَأَرْبَعِـينَ حِينَـا
س7- ما حكم ألفاظ العقود ؟ وما حكم تمييزها ؟

صفحة 60

ج7- ألفاظ العقود - وهي الأعداد المفردة مِنْ : عشرين ... حتى تسعين - تكونبلفظ واحد للمذكر ، والمؤنث .

وتمييزها لا يأتي إلا مفرداً منصوباً ،نحو : في الفصلثلاثونطالباً ، في المدرسة خمسون طالبةً ، جاء سبعون رجلاً وثمانون امرأةً .

وتكون ألفاظ العقود معطوفة إذا ذُكِرَ قبلها النَّيَّف ، وهو الأعداد من (3 - 9) تقول : جاءني ثلاثة وعشرون رجلاً وثلاث وعشرون امرأة ، نجح واحد وعشرون طالباً وإحدى وعشرون طالبةً .

ويتلخّص مِنْ كُلِّ ما سبق أن أسماء العدد أربعة أقسام : مضافة ، ومركَّبة ، ومفردة ، ومعطوفة .




حكم تمييز العدد المركّب
ومَيَّـزُوا مُرَكَّبـاً بِمِثْلِ مَـا مُـيَّزَ عِشْرُونَ فَسَوَّيَنْهُمَـا
س8- ما حكم تمييز العدد المركَّب ؟

ج8- تمييز العدد المركّب ، كتمييز ألفاظ العقود يكون مفرداً منصوباً ، نحو :

جاء أحدَ عشَرَ رجلاً وإحدى عشرةَ امرأةً ، نجح ثلاثةَ عشرَ طالباً وأربعَ عشرةَ طالبةً .

حكم إضافة العدد المركب إلى غير تمييزه
وبيان حكمه الإعرابي صفحة 61
وَإِنْ أُضِيفَ عَـدَدٌ مُرَكَّبٌ يَبْقَ الْبِنَـا وَعَجُزٌ قَدْ يُعْرَبُ
س9- ما حكم إضافة العدد المركب إلى غير تمييزه ؟

ج9- يجوز إضافة العدد المركب إلى غير تمييزه ؛ تقول : هذه خمسةَ عَشَرَكَ ، وأحدَ عشرَ زيدٍ . فـ ( كاف المخاطب ، وزيد ) مضاف إليه ، وهما ليسا التمييز . ويُستثنى من ذلك ( اثنا عشر ) فإنه لا يُضاف ؛ فلا يُقال: اثنا عَشَرَك؛ لأن ( عشر ) فيها بمنزلة النون من المثنى ، وهذه النون لا تجتمع مع الإضافة .

( م ) واعلم أنك إذا أضفت العدد إلى غير تمييزه وجب ألاَّ تَذْكُرَ التمييز بعد ذلك أصلا . ( م )

س10- ما الحكم الإعرابي للعدد المركَّب المضاف إلى غير تمييزه ؟

ج10- له ثلاثة أحكام ، هي :

1- بَقَاءُ البِنَاءِ بفتح الجزأين ؛ تقول : هذه خمسةَ عشرَك ، ومررت بخمسةَ عشرَك . وهذا معنى قوله " يبقَ البنا " وهو الأكثر . وهو رأي البصريين .

كِنَايَاتُ العَدَدِ
أولا : كَمْ الاسْتِفْهَامِيَّةُ
حكم تمييزها
مَيَّـزْ فى الاسْتِفْهَامِ كَمْ بِمِثْلِ مَـا مَيَّزْتَ عِشْرِينَ كَكَمْ شَخْصاً سَمَا
وَأَجِـزْ أَنْ تَجُـرَّهُ مِنْ مُضْمَـرَا إِنْ وَلِيَتْ كَمْ حَرْفَ جَرًّ مُظْهَـرَا
س16- ما نوع كم الاستفهامية ؟ وما حكم تمييزها ؟ صفحة 62

ج16- كم الاستفهامية : اسم ، والدليل على ذلك دخول حرف الجر عليها ، نحو : بكم ريالٍ اشتريت القلم ؟ ومنه قولهم : على كمْ جِذْعٍ سَقَفْتَ بيتَك ؟ وهي اسم لعددٍ مُبهم ، ولابدَّ لها من تمييز ، وتمييزها كتمييز عشرين يكون : مفرداً منصوباً ، ويجوز جرّه بـ ( مِنْ ) مضمرة ، وذلك إذا سُبقت كم بحرف جر ، نحو : بكم ريالٍ اشتريت هذا ؟ والتقدير : بكم مِنْ ريالٍ ، كما يجوز النصب : بكم ريالا ؟ فإن لم يدخل على كم حرف جر وجب نصب التمييز ، نحو : كم يوماً صُمْتَ ؟ وقد يحذف التمييز إذا دلّ عليه دليل ، نحو :

كم صُمت ؟ ( أي : كم يوماً صُمت ؟ ) ونحو : كم ثمنُ هذا ؟ ( أي : كم ريالا ثمنه ؟ )



ثانيا : كم الْخَبَرِيَّةُ ، وكَأَىًّ ، وكَذَا
دلالاتها ، وحكم تمييزها
وَاسْتَعْمِلَنْهَـا مُخْـبِراً كَعَشَـرَهْ أَوْ مِـائَةٍ كَكَمْ رِجَـالٍ أَوْ مَرَهْ
كَكَمْ كَأَىًّ وَكَـذَا وَيَنْتَصِـبْ تَمْيِيزُ ذَيْنِ أَوْ بِهِ صِلْ مِنْ تُصِبْ
س17- علام تدلّ كم الخبرية ، وكأيًّ ، وكذا ؟ وما حكم تمييزها ؟

ج17- تستعمل كم الخبرية : للدلالة على التكثير ( أي : تكثير عَددٍ مُبهم الجنس والمقدار ) ومثلها في الدلالة على التكثير : كأيًّ ، وكذا .

وتمييز ( كم ) الخبرية يكون جمعاً مجروراً بالإضافة مثل تمييز ( العشرة ) أو يكون مفرداً مجروراً بالإضافة كتمييز ( مائة ) تقول : كم بيوتٍ ملكتَ ، وكم ريالٍ أنفقت ، والمعنى : كثيراً مِن البيوت ملكتَ ، وكثيراً من الريالات أنفقتَ . صفحة 63

ويجوز جرُّ تمييزها بـ ( مِنْ ) كما في قوله تعالى : .

وانتهى بحمد الله دعواتكم لي بالتوفيق والنجاح

سمو الاميرة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
 
نحو 5 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طالبات جامعة جازان :: منتدى الملتقيات الجامعيه :: ملتقى كلية الاداب والعلوم الانسانيه-
انتقل الى: