ملتقى طالبات جامعة جازان

منتدى يهتم بطالبات جامعة جازان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:40 pm

@@درسإعمال المصدر@@

المواضع التي يعمل فيها المصدر عمل فعله

وأحوال المصدر العامل عمل فعله

بِفِعْلِهِ الْمَصْدَرَ أَلْحِـقْ فى الْعَمَلْ مُضَافـاً أَوْ مُجَرَّداً أَوْ مَعَ أَلْ

إِنْ كَانَ فِعْلٌ مَعَ أَنْ أَوْ مَا يَحُلّ مَحَلَّهُ وَلاسْمِ مَصْدَرٍ عَمَـلْ

س2- ما المواضعُ التي يعملُ فيها المصدرُ عملَ فعله ؟

ج2- يعمل المصدر عمل فعله في موضعين , هما :

1- أن يكون المصدر نائبا مَنَاب الفعل, نحو : ضَرْباً زيداً . فزيداً : مفعول به ناصبه المصدر ( ضربا ) وقد عمل المصدر عمل فعله فرفع الفاعل الضمير المستتر ونصب المفعول به؛ لأنه في هذا المثال وقع نائباً عن الفعل ( اضْرِبْ ) والأصل : اضْرِبْ زيداً .

2- أن يكون المصدر مُقدَّراً بـ ( أَنْ ) المصدرية والفعل , أو بـ ( ما ) المصدرية والفعل. وهذا الموضع هو المراد بهذين البيتين ، فيقدّر بـ ( أَنْ ) إذا أُريد به المضِيُّ ، أوالاستقبال

فمثال المضيِّ : عجبت من ضربِك زيداً أمسِ ، والتقدير: عجبت من أنْ ضَرَبْتَ زيداً أمسِ .

ومثال الاستقبال : عجبت من ضربِك زيداً غداً ، والتقدير : عجبت من أََنْ تَضْرِبَ زيداً غداً .

ويقدّر المصدر بـ ( ما ) إذا أُرُيد به الحال , نحو : عجبت من ضربك زيداً الآن ، والتقدير : عجبت مِمَّا تضربُ زيداً الآن ..

س3- اذكر الأحوال التي يعمل فيها المصدر المقدَّر عملَ فعله .

ج3- المصدر العامل الذي يقدّر بأن والفعل , أو ما والفعل يعمل في ثلاثة أحوال , هي :

1- إذا كان مضافاً, نحو : عجبت من ضربِك زيداً . وإعمال المصدر المضاف

أكثر من إعمال الحالتين الأخريين .

2- إذا كان مجرداً من أل والإضافة( وهو المنَوَّن ) نحو : عجبت من ضربٍ زيداً .

ومنه قوله تعالى : فيتيما : مفعول به عامله المصدر المنوَّن ( إطعام ) .

وهذه الحالة الثانية أكثر عملا من الثالثة .

3- إذا كان مُحَلّى بـ (أل) , نحو : عجبت من الضربِ زيداً .

ومن ذلك قول الشاعر :

ضَعيفُ النَّكَـايَةِ أعـداءَهُ يَخَالُ الِفرَارَ يُرَاخِى الأَجَلْ

فأعداءه : مفعول به عامله المصدر المحلّى بأل ( النَّكاية ) .

ومن ذلك أيضا قول الشاعر :

فَإِنَّكَ والتَّأَبِينَ عُرْوَةَ بَعْدَ ما دَعَاكَ وأَيْدِينَا إِلَيْهِ شَوَارِعُ

فعروة : مفعول به عامله المصدر المحلّى بأل ( التأبين ) .

س5- قال الشاعر :

بِضَرْبٍ بِالسُّيُوفِ رُؤُوسَ قَومٍ أَزَلْنَـا هَامَهُنَّ عَـنِ الْمَقِيلِ

وقال الآخر :

لقد عَلِمَتْ أُوْلىَ الْمُغِيرَةِ أَنَّني كَرَرْتُ فَلَمْ أَنْكُلْ عن الضَّرْبِ مِسْمَعَا

عيَّن الشاهد في البيتَين السابقين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج5- الشاهد في البيت الأول: بضربٍ ... رؤوسَ .

وجه الاستشهاد: أعمل الشاعر المصدر المنوَّن المجرّد من أل والإضافة

( بضرب ) عمل فعله فنصب به المفعول به ( رؤوس ) .

الشاهد في البيت الثاني: الضربِ مِسمعا .

وجه الاستشهاد : أعمل الشاعر المصدر المحلَّى بأل ( الضرب ) عمل فعله فنصب به المفعول به ( مسمعَا ) .

س6- إلام أشار الناظم بقوله : " ولاسمِ مصدرٍ عَمَلْ " ؟ وما اسم المصدر ؟

وأشار الناظم بقوله : " ولاسم مصدر عمل " إلى أنَّ : اسم المصدر يعمل عمل فعله ، ولكنه قليل . ومن ادّعى الإجماع على جواز إعماله فقد وَهِمَ

واسم المصدر ؟

اسم المصدر : فهو مُاسَاوىٍا لمصدر في الدلاله( المعنى )وخالفه بخلوه لفظا وتقديرا من بعض ما في فعله دون تعويض

, نحو (عَطاَء) فإنه مُسَاوٍ للمصدر (إِعْطَاء) في المعنى , ولكنه مخالف له بنقص الهمزة الموجوده في فعله وهو خال منها لفظا وتقديرا ولم يعوض عنها بشي

واحترزمما خلا من بعض مافي فعله لفظا ولم يخل منه تقديرا فانه لا يكون اسم مصدر بل يكون مصدرا نحو( قتال ) فانه مصدر قاتل وقد خلا من الالف التي قبل التاء في الفعل

واحترز بقوله دون تعويض مما خلا من بعض ما في فعله لفظا وتقديرا ولكن عوض عنه بشي فانه مصدر وليس اسم مصدر

مثاله عدة فانه مصدر وعد وقد خلا من الواو التي في فعله لفظا وتقديرا ولكن عوض عنها التاء

وزعم ابن المصنف ان عطاء مصدر وان همزته حذفت تخفيفا وهو خلاف ما صرح به غيره من النحويين

ومن أمثلة إعمال المصدر قول الشاعر :

أَكُفْـراً بَعْـدَ رَدِّ الْمَـوتِ عَنِّى وبعـدَ عَطَائِكَ الْمِـائَةَ الرَّتَاعَا

فقد أعمل الشاعر اسم المصدر (عطاء) عمل الفعل فنصب به المفعول به (المائةَ). ومنه حديث الموطَّأ : " من قُبْلَةِ الرَّجُلِ امرأتَه الوضوءُ " فامرأته : مفعول به منصوب باسم المصدر قُبلة .

ومن ذلك أيضا قول الشاعر :

إذا صَحَّ عَوْنُ الْخَالِقِ الْمَرْءَ لَمْ يَجِدْ عَسِيراً مِنَ الآمَـالِ إِلاَّ مُيَسَّرَا

فالمرءَ : مفعول به منصوب باسم المصدر ( عَون ) .

وَبَعْـدَ جَرِّهِ الَّذِى أُضِيفَ لَهْ كَمِّلْ بِنَصْبٍ أَوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ

س9- اذكر بالتفصيل أحوال المصدر المضاف .

ج9- المصدر المضاف له ثلاثة أحوال , إمّا أن يضاف إلى فاعله , وإما أن يضاف إلى مفعوله , وإما أن يضاف إلى الظرف .

1- فإذا أُضيف المصدر إلى فاعله: جَرَّ الفاعل , ونصب المفعول به - وهذا هو الأكثر- نحو : عجبتُ مِن شُرْبِ زيدٍ العَسَلَ . فالمصدر ( شُرْب ) أُضيف إلى فاعله ( زيد ) فأصبح الفاعل مضافا إليه ، ونصب المفعول به ( العسلَ ) وأصل الجملة : شَرِبَ زيدٌ العَسَلَ .

2- وإذا أُضيف المصدر إلى مفعوله: جَرَّ المفعول به , ورفع الفاعل - وهذا قليل – نحو : عجبت من شربِ العسلِ زيدٌ . فالمصدر ( شُرب ) أُضيف إلى مفعوله ( العسل ) فأصبح المفعول مضافا إليه ، ورفع الفاعل ( زيدٌ )

ومن ذلك قول الشاعر :

تَنْفِي يَدَاهَا الْحَصَى كُلِّ هَاجِرَةٍ نَفْىَ الدَّرَاهِيمِ تَنْقَادُ الصَّيارِيفِ

فالمصدر ( نَفْيَ ) أُضيف إلى مفعوله ( الدراهيمِ ) ورفع فاعله ( تَنْقَادُ ) .

وإضافة المصدر إلى المفعول , ثم رفعه الفاعل خَصَّه بعض النحويين بضرورة الشَّعر , وهوليس كذلك , بل هو قليل .

3- وإذا أُضيف المصدر إلى الظرف: رفع الفاعل ، ونصب المفعول به , نحو : عجبت من ضربِ اليومِ زيدٌ عمراً 0

س11- اذكر أقوال النحاة في إعراب ( مَنْ ) في قوله تعالى : .

ج11- فيها ثلاثة أقوال ، هي :

1- قد جعل بعض النحاة هذه الآية شاهداً على إضافة المصدر إلى المفعول , ثم رفعه الفاعل , فَأَعْرَبَ ( مَن ) فاعلا بالمصدر ( حِجُّ ) على أن ( البيت ) مضاف إليه ، أصله (المفعول به) .

ورُدّ على هذا القول بأنه يصير المعنى : ولله على جميع الناسِ أن يَحُجَّ البيتَ المستطيعُ , وهذا المعنى ليس بسديد ؛ لأنه يلزم تأثيم جميع الناس إذا ترك مُستطيعٌ واحدٌ الحج .

2- ومِن النحاة مَن أعرب ( مَن ) مبتدأ , والخبر محذوف ، والتقدير : مَن استطاع منهم فَعَلَيْه ذلك .

3- ومِن النحاة مَن أعرب ( مَن ) بدل بعض مِن ( الناس ) والتقدير : ولله على الناسِ مُستطيعِهِمْ حجُّ البيت .

حكم تابع المجرور بالمصدر

وَجُـرَّ مَا يَتْبَعُ مَا جُـرَّ وَمَنْ رَاعَى فى الاتْبَاعِ الْمَحَلَّ فَحَسَنْ

س12- ما حكم تابع المجرور بالمصدر ؟

ج12- إذا أُضيف المصدر إلى فاعله ففاعله يكون مجروراً لفظاً مرفوعاً محلاًّ , فيجوز في تابعه من الصفه والعطف وغيرهما مراعاة اللفظ فيجر

ومراعاة المحل فيرفع فتقول (: عجبت من شربِ زيدٍ الظريفِ والظريفُ)

_________________


عدل سابقا من قبل سمو الاميرة في الخميس أبريل 11, 2013 7:17 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:40 pm

@@درس إعمالُ اسمِ الفاعلِ@@

شروط إعمال اسم الفاعل عمل فعله

كَفِعْلِهِ اسْمُ فَاعِـلٍ فى الْعَمَلِ إِنْ كَانَ عَنْ مُضِِيَّـهِ بِمَعْـزِلِ

وَوَلِيَ اسْتِفْهَاماً أَوْحَرْفَ نِـدَا أَوْ نَفْياً أَوْجَـا صِفةً أَوْ مُسْنَدَا

س2- اذكر شروط إعمال اسم الفاعل عمل فعله .

ج2- اسم الفاعل إمّا أن يكون مقترنا بأل ، أو مجرداً ، فإن كان مقترنا بأل عمل بدون شرط - وإن كان مجرّداً من (أل) عمل بشرطين ، هما:

1- أن يكون اسم الفاعل بمعنى الحال، أو الاستقبال، نحو : هذا ضاربٌ زيداً الآن ، أو غداً . فزيداً : مفعول به منصوب باسم الفاعل ( ضارب ) .

والسبب في عمله : جَرَيَانُه على الفعل الذي هو بمعناه ، وهو الفعل المضارع

فهو مُوافِق للفعل المضارع لفظاً في الحركات ، والسكنات لموافقة

ضارب ل يضرب فهو مشبه للفعل الذي هو معناه لفظا ومعنى

أما إن كان اسم الفاعل بمعنى الماضي فلا يعمل؛ لعدم جَرَيانه في اللفظ على الفعل الماضي ، فـ (ضَاْرِب) لايوافق الفعل الماضي ( ضَرَبَ ) في حركاته ، وسكناته ولكنه موافق له في المعنى فقط ، فكلّ منهما يدل على الحدث في الماضي ؛ ولذلك لا يصح قولك : هذا ضاربٌ زيداً أمسِ ، بنصب ( زيداً ) على أنه مفعول به لضارب ،بل يجب إضافته ؛ فتقول : هذا ضاربُ زيدٍ أمسِ .

2- أن يكون اسم الفاعل معتمداً على استفهام ، أو نداء ، أو نفي ؛ أو أن يقع صفة والموصوف مذكور ، أو أن يقع خبراً؛ والعِلّة في ذلك تقريبه من الفعل .

فمثال المعتمد على استفهام: أضاربٌ زيدٌ عمرا؟

ومثال على حرف النداء:: يا طالعاً جبلاً .

ومثال على النفي: ما ضاربٌ زيدٌ عمرا.

ومثال وقوعه نعتا مررت برجلٍ ضاربٍ زيداً

ومثال الحال قولك : جاء زيدٌ راكباً فرساً . وهذا هو معنى قوله : " أو جا صِفة " .

ومثال وقوعه خبراً( والخبر يشمل : خبر المبتدأ ، وخبر ناسخه ، أو مفعوله ) فمثال خبر المبتدأ : زيدٌ ضاربٌ عمرا

. ومثال خبر الناسخ :كان زيدٌ ضارباً عمرا، وإنّ زيداً ضاربٌ عمراً . ومثال مفعول الفعل الناسخ : ظننت زيداً ضارباً عمراً ، وأَعلمت زيداً عمراً ضارباً بكراً . وهذا هو معنى قوله :

" أو مُسْنداً "

س3- ما رأي الكسائي في إعمال اسم الفاعل الذي بمعنى الماضي ؟

ج3- أجاز الكسائي إعمال اسم الفاعل الذي بمعنى الماضي ، وجعل منه قوله تعالى : فذراعيه : مفعول به منصوب باسم الفاعل ( باسط ) وهو بمعنى الماضي . وخَرَّجه غيره على أنه حكاية حالٍ ماضية .

اعتماد اسم الفاعل المجرد على موصوف مقدَّر

وَقَدْ يَكُونُ نَعْتَ مَحْذُوفٍ عُرِفْ فَيَسْتَحِقُّ الْعَمَلَ الَّذِى وُصِفْ

س4- ما مراد الناظم بهذا البيت ؟

ج4-في هذا البيت يقول الناظم : إنّ اسم الفاعل قد يعتمد على موصوف مقدّر

( محذوف ) فيعمل عمل فعله ( كما لو اعتمد على موصوف مذكور

ومن الشواهد على ذلك قول الشاعر :

وكم مَاِلىءٍ عَيْنَيْهِ مِنْ شَيءِ غَـيْرِهِ إذا رَاحَ نَحْوَ الْجُمْرَةِ البِيضُ كالدُّمَى

فعينيه : مفعول به منصوب بـ ( مالئ ) ومالئ : اسم فاعل وقع صفة لموصوف محذوف ، تقديره : وكم رجلٍ مالئٍ .

ومن ذلك قول الشاعر :

كَنَاطِح ٍصَخْـرَةً يومـاً لِيُوهِنَهَا فَلَمْ يَضِرْهَا وأَوْهَى قَـرْنَهُ الوَعِلُ

فناطح : اسم فاعل وقع صفة لموصوف محذوف ، تقديره ( كوَعِلٍ ناطحٍ ) فَعمِل عَمل فعله ونصب مفعوله ( صخرةً ) .

إِعمال اسم الفاعل المقترن بأل الموصولة

وَإِنْ يَكُنْ صِلَةَ أَلْ فَفِىالْمُضِـى وَغَـيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَـدِ ارْتُضِـى

س5- ما حكم إعمال اسم الفاعل المقترن بأل ؟

ج5- في هذا البيت ذكر الناظم النوع الثاني ، وهو اسم الفاعل المقترن بأل الموصولة .

وحكمه : أنه يعمل مطلقا بدون شرط سواء أكان ماضيا ، أم مستقبلا ، أم حالا ، وسواء أكان معتمداً على شيء ، أم غير معتمد ، نحو : هذا الضاربُ زيداً الآن ، أو غداً ، أو أمسِ ؛ وعِلّة عمله بدون شرط : أنه مع فاعله وقع صِلَة فهو بمنزلة الفعل ، والفعل يعمل ماضيا وغير ماضٍ ،وكذلك ما حلّ محلَّه .

س6- اذكر الخلاف في إعمال اسم الفاعل المقترن بأل بدون شرط .

ج6- 1- المشهور من قول النحويين : إعمال اسم الفاعل المقترن بأل بدون شرط .

2- جماعة من النحويين ، منهم الرُّمَّاني: إذا وقع اسم الفاعل صلة لأل فإنه لا يعمل إلا ماضيا ، ولا يعمل مستقبلا ، ولا حالا .

3- زعم بعضهم: أنه لا يعمل مطلقا ، وأن المنصوبَ بعده منصوبٌ بإضمار فعل .

4- زعم ابن الناظم بدر الدين: أنه يعمل ماضيا ، ومستقبلا ،وحالا باتَّفاق .

فَعَّـالٌ أَوْ مِفْعَـالٌ أَوْ فَعُـولُ فى كَثْرَةٍ عَنْ فَاعِـلٍ بَدِيـلُ
فَيَسْـتَحِقُّ مَـا لَهُ مِنْ عَمَـلِ وَفى فَعِيـلٍ قَـلَّ ذَا وَفَعِـلِ


س1- اذكر أوزان صيغ المبالغه.

خمسة أوزان مشهورة , هي : فعال-مفعال –فعول-فعيل-وفعل

س2- ما عَمَلُ صِيَغِ الْمُبَالَغَةِ ؟

ج2- صيغ المبالغة تعمل عمل الفعل ( كاسم الفاعل ) وتأخذ جميع أحكامه . والصيغ الثلاثة الأولى الواردة في البيت الأول ( فَعَّال , ومِفْعَال , وفَعُول ) إعمالها أكثر من إعمال الصيغتين الأُخريين ( فَعِيل , وفَعِل ) وإعمال ( فَعِيل ) أكثر من إعمال ( فَعِل ) .

فَمِن إعمال ( فَعَّال ) ما سمعه سيبويه من قول بعضهم : أمَّا العَسَلَ فأنا شرّابٌ . فالعسلَ : مفعول مقدم منصوب بـ ( شَرَّاب )

ومن ذلك أيضا قول الشاعر :

أَخَـا الْحَرْبِ لَبَّاساً إليها جِلاَلَهَا وليسَ بِوَلاَّجِ الْخَوَالِفِ أَعْقَـلاَ
فجِلالها : مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( لَبَّاس ) وقد عَمِل عَمَل الفعل فنصب المفعولبه ؛ لاعتماده على موصوف مذكور في الكلام , هو :
( أخا الحرب ) ولبَّاس : صفة .

ومن إعمال ( مِفْعَال ) قول بعض العرب : إنَّه لَمِنْحَارٌ بَوَائِكَها . فبوائكَها : مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( مِنْحَار ) وقد عَمَل عَمَل فعله ؛ لوقوعه خبراً لحرف ناسخ .

ومن إعمال ( فَعُول ) قول الشاعر :

قَلَى دِينَـهُ واهْتَاجَ للِشَّوقِ إنهَّـا على الشَّوقِ إِخْوَانَ العَزَاءِ هَيُوجُ
فإخوانَ : مفعول به منصوب بصيغة المبالغة ( هَيُوج ) وقَد عمِل عَمل فعله ؛ لوقوعه خبراً لحرف ناسخ .

ومن إعمال ( فَعِيل ) قول بعض العرب : إنَّ اللهَ سميعٌ دُعاءَ مَنْ دَعَاهُ . فدعاءَ : منصوب بـ ( سميع ) .

ومن إعمال ( فَعِل ) قولك : كنُ حَذِراً أصدقاءَ السُّوءِ .

ومنه قول الشاعر :

حَـذِرٌ أُمُـوراً لا تَضِـيرُ وآمِنٌ مَـا ليسَ مُنْجِيَـهُ مِنَ الأَقْـدَارِ
فأموراً : منصوب بـ ( حَذِر ) .

ومن ذلك أيضا قول الشاعر:

أَتَـانِي أنَّهـم مَزِقُونَ عِرْضى جِحَاشُ الكِرْمِلَيْنِ لهَـا فَـدِيدُ
فعرضى : منصوب بـ ( مَزِق ) مُفرد : مَزِقُون .






إعمال اسم الفاعل المثنى ، والمجموع

عمل اسم الفاعل المفرد

وَمَـا سِوَى الْمُفْـرَدِ مِثْلَهُ جُعِلْ فى الْحُكْمِ وَالشُّرُوطِ حَيْثُمَا عَمِلْ

س7- ما حكم إعمال اسم الفاعل المثنى ، والمجموع ؟

ج7- اسم الفاعل المثنى ، والمجموع يعمل عمل اسم الفاعل المفرد نحو الضاربين-والضاربتين-والضاربين-والضراب-والضوارب-والضاربات- فحكمها حكم المفرد وسائر ما تقدم من شروطه وأحكامه السابقة ، نحو : هذان الضَّاربان زيداً . فزيداً : مفعول به منصوب باسم الفاعل المثنى ( الضَّاربان ) ونحو: هؤلاء القاتلون بكرا.

س8- قال الشاعر :

والقَاطِنَاتِ البَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ أَوَالِفاً مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الْحَمِى

وقال الآخر :

ثُمَّ زَادُوا أنَّهُـمْ فى قَـوْمِهِمْ غُفُـرٌ ذَنْبَهُـمُ غَيْرُ فُخُـرْ

عيَّن الشاهد في البيتين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج8- الشاهد في البيت الأول: أوالفاً مكّةَ .

وجه الاستشهاد: نَصب الشاعر ( مكة ) بـ ( أوالف ) الذي هو جمع تكسير لاسم الفاعل المفرد ( آلِفَة ) وهذا شاهد على إعمال اسم الفاعل المجموع عمل الفعل .

الشاهد في البيت الثاني : غُفُرٌ ذنبَهم .

وجه الاستشهاد: نصب الشاعر

( ذنبَهم ) بـ ( غُفُر ) الذي هو جمع ( غَفُور ) وهو من صِيغ المبالغة . وهذا شاهد على إعمال صيغة المبالغة المجموعة عمل الفعل .

حكم إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله

وَانْصِبْ بِذِى الإِعْمَالِ تِلْواً وَاخْفِضِ وَهْوَ لِنَصْـبِ مَـا سِوَاهُ مُقْتَضِى

س9- ما حكم إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ؟

ج9- يجوز إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله , ويجوز أَنْ ينصبه , كما عرفت ذلك سابقا ؛ فتقول: هذا ضاربٌ زيداً ، بنصب (زيداً) على أنه مفعول به ؛ وتقول : هذا ضاربُ زيدٍ ، بجر (زيدٍ) على أنه مضاف إليه .

فإن كان لاسم الفاعل مفعولان وأضفته إلى أحدهما وجب نصب الآخر ؛ فتقول: هذا مُعْطِى زيدٍ درهماً , وهذا مُعْطِى درهمٍ زيداً .

وهذا هو المراد بقوله : "وهو لنصب ما سواه مقتضى " ( أي : إذا أُضيف أحدهما فالآخر واجب النصب ) .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:41 pm

@@درس إعمال اسم المفعول
شروطُه ، وعملُه@@

وَكُلُّ مَـا قُـرَّرَ لاِسْـمِ فَاعِـلِ يُعْطَى اسْمَ مَفْعُولٍ بِـلاَ تَفَاضُلِ
فَهْـوَ كَفِعْـلٍ صِيغَ لِلْمَفْعُولِ فى مَعْنَاهُ كَـ الْمُعْطَى كَفَافاً يَكْتَفِى
س2- ما شروط إعماله ؟

ج2- اسم المفعول كاسم الفاعل إمَّا أن يكون مقترناً بأل ، أو مجرَّداً منها ، وكلُّ ما اشْتُرط في اسم الفاعل يُشترَط كذلك في اسم المفعول , فَالْمُجَرَّدُ مِن (أل) يَعْمل بشرطين :

1- أن يكون بمعنى الحال ، أوالاستقبال .

2- أن يكون معتمداً على استفهام أو نفي , أو نِداء ...إلخ ( راجع س2في اسم الفاعل ) وذلك نحو : أمضروبٌ الزَّيدان الآن ، أو غداً .

والمقترن بـ (أل) يعمل مُطلقا بدون شرط ، نحو : جاء المضروبُ أبوهما الآن , أو غداً ، أو أمسِ . وهذا هو المراد من قول الناظم : " وكلّ ما قُرَّر لاسم فاعل ...إلى آخر البيت " .



س3- ما عمل اسم المفعول ؟

ج3- يعمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمفعول ، فيرفع المفعول ، كما يرفعه الفعل , فكما تقول: ضُرِبَ الزيدان , تقول كذلك: أمضروب الزيدان ؟ فالزيدان : نائب فاعل . هذا إذا كان متعديا إلى مفعول واحد , فإن كان مُتعديا إلى مفعولين رفع أحدهما ونصب الآخر ، ومِثل ذلك قول الناظم : الْمُعْطَى كَفاَفاً يكتفي , فنائب الفاعل : ضمير مستتر يعود إلى الألف واللام ؛ لأن (أل) هنا موصول بمعنى (الذي) وكفافاً : مفعول ثانٍ ، وجملة يكتفي : خبر للمبتدأ ( المعطى ) .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:42 pm

@@درس التَّعَجُّبُ
صِيغَتَا التَّعَجُّبِ ، وإعرابهما@@

بِأَفْعَلَ انْطِقْ بَعْـدَ مَـا تَعَجُّبـَا أَوْ جِئْبـأَفْعِلْ قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا
وَتِلْوَ أَفْعَـلَ انْصِبَنَّهُ كَـ مَـا أَوْفَى خَلِيلَيْنَا وَأَصْـدِقْ بِهِمَـا
س1- كم صيغةً للتعجّب ؟ ؟

ج1- للتّعجب صِيغتان قِيَاسِيَّتان , هما: ما أَفْعَلَهُ ! وأَفْعِلْ بِهِ ! نحو قول الناظم : ما أَوْفَى خَلِيلَيْنَا ! ، ونحو : أَصْدِقْ بِهِمَا ! .



س2- أعرب صِيغتي التّعجّب إعرابا كاملا , وما معنى كلّ صِيغة منهما ؟

ج2- إعراب الصيغة الأولى, ومثالها : مَا أَحْسَنَ زيداً !

ما : اسم تعجُّب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

أحسنَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح , والفاعل : ضمير مستتر وجوباً ، تقديره

( هو ) يعود إلى ( ما ) والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر ( ما ) .

زيداً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

ومعنى هذه الصَّيغة : شيءٌ أحسنَ زيداً ( أي : جَعله حَسَناً ) .



إعراب الصّيغة الثانية, ومثالها : أَحْسِنْ بزيدٍ !

أحسنْ : فعل أمر للتَّعجّب مبني على السكون .

بزيدٍ : الباء حرف جر زائد مبني على الكسر , وزيدٍ : فاعل مرفوع بضمة مقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي حركة حرف الجر الزائد . والمعنى : صار زيدٌ ذا حُسْنٍ .

س3- اذكر آراء العلماء في نوع ( ما ) التعجبيّة , واذكر ما يترتّب على ذلك من اختلاف في المعنى ، والإعراب .

ج3- 1- سيبويه : يرى أنها نكرة تامَّة ، بمعنى : شيء .

والنكرة التَّامة , هي : التي لا تحتاج إلى ما بعدها ليكون صفة لها .

وعلى هذا الرأي تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها خبر عنها . والمعنى : شيءٌ أحسنَ زيداً ( أي جعله حسنا ) .

2- الأخفش : يرى أنها معرفة ناقصة ، بمعنى : الذي (أي : إنها اسم موصول) يحتاج إلى ما بعده ليكون صلة ، وعلى هذا تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها صلة الموصول , والخبر محذوف ، والتقدير : الذي أحسنَ زيداً شيءٌ عظيمٌ , وهذا هو المعنى .

3- الفَرَّاء , وابن دَرَسْتَويه: يريان أنها استفهاميّة , ونُقِل ذلك عن الكوفيين .

وعلى هذا تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها خبر عنها ، والمعنى : أيُّ شيءٍ أحسنَ زيداً ؟

4- قول آخر للأخفش: يرى أنها نكرة ناقصة ( أي: تحتاج إلى ما بعدها ليكون صفة لها ) وعلى هذا تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها صفة لها ,



والخبر محذوف , والتقدير : شيءٌ أحسنَ زيداً عظيمٌ .



س4- ما الدليل على فِعْلية صيغتي التّعجب ؟

ج4- اسْتُدِلَّ على فعلية ( ما أَفْعَلَ ) بلزوم نون الوقاية له إذا اتّصلت به ياء المتكلم , نحو : ما أَفْقَرني إلى عفو الله .

واسْتُدِلَّ على فعلية ( أَفْعِلْ ) بدخول نون التوكيد عليه , كقول الشاعر :

ومُسْتَبْدِلٍ مِنْ بَعْدِ غَضْبَى صُرَيْمَةً فَأَحْرِ بِـهِ مِنْ طُولِ فَقْرٍ وأَحْرِيَـا
الشاهد فيه: أحريا , فقد أكَّد الشاعر صيغة التَّعجب بالنون الخفيفة , ثم أبدل النون ألفا في الوقف ، والأصل : وأَحْرِيَنْ .

ومعلوم أنّ نون الوقاية , ونون التوكيد تختصان بالأفعال .





حكم حذف المتعجَّب منه


وَحَذْفَ مَـا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ اسْتبَِحْ إِنْ كَانَ عِنْدَ الْحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ
س5- ما حكم حذف المتعجَّب منه ؟ وما شرط حذفه ؟

ج5- يجوز حذف المتعجَّب منه في كلا صيغتي التعجُّب (ما أفْعَلَه ، وأَفْعِلْ بِهِ) بشرط أنْ يدلّ عليه دليل . وهذا معنى قوله:" إن كان عند الحذف معناه يَضِح" ( أي : معناه يتَّضِحْ ) .

فمثال الحذف في صيغة ما أفعله , قول الشاعر :

أَرَى أُمَّ عَمْرٍو دَمْعُهَا قَدْ تَحَدَّرَا بُكَاءً على عَمْرٍو وما كَانَ أَصْبَرَا
فحذف الشاعر المتعجَّب منه , وهو الضمير ، والتقدير : وما كان أصبرها ؛ وقد جاز حذفه لدلاله ما قبله عليه , وهو : أم عمرٍو .

ومثال حذف صيغة أَفْعِلْ به , قوله تعالى : والتقدير

- والله تعالى أعلم - وأبصر بهم , فحذف المتعجب منه ( بهم ) لدلالة ما قبله عليه ؛ وذلك لأن ( أبصر ) معطوف على ( أسمعْ بهم ) وقد ذُكر المتعجب منه؛ ولذلك يرى جماعة من النحاة أنه يكثر حذف المتعجّب منه في صيغة (أفعل به) إذا كان معطوفا على مِثله قد ذُكِر معه المتعجّب منه , كما في الآية السابقة .



س6- قال الشاعر :

فَذَلِكَ إنْ يَلْـقَ الْمَنِيَّةَ يَلْقَهَـا حَمِيداً وإِنْ يَسْتَغْنِ يَوْماً فَأَجْدِرِ

عيّن الشاهد , وما وجه الاستشهاد فيه ؟

ج6- الشاهد : فأجدر . وجه الاستشهاد: حذف الشاعر المتعجب منه وهو فاعل ( أجدر ) والتقدير : أجدرْ بِهِ , وهذا الحذف شاذّ ؛ لأن ( أجدر ) غير معطوف على مثله .


حكمُ تَصَرُّفِ فعلي التَّعجُّبِ

وَفى كِلاَ الفِعْلَيْنِ قِدْمـاً لَزِمَـا مَنْـعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَـا
س7- ما حكم تصرُّف فعلي التّعجّب ؟

ج7- فعلا التّعجّب لا يتصرفان , بل يلزم كلٌّ منهما صيغة واحدة فلا يُستعمل من ( ما أَفْعَلَه ) غير الماضي , ولا يُستعمل من ( أَفْعِلْ به ) غير الأمر ، وهذا بالإجماع .




شروطُ صِيَاغَةِ فِعْلَي التَّعَجُّبِ

وَصُغْهُمَا مِنْ ذِى ثَلاَثٍ صُرَّفَـا قَابِلِ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرِ ذِى انْتِفَـا
وَغَيْرِ ذِى وَصْفٍ يُضَاهِى أَشْهَلاَ وَغَـيْرِ سَـالِكٍ سَبِيلَ فُعِـلاَ
س8- ما شروط صياغة فعلي التعجب ؟

ج8- يُشترط في الفعل الذي يُصاغ منه فعلا التعجب سبعة شروط , إذا تحقَّقَت تُعُجَّبَ من الفعل مباشرة , وإذا لم يتحقَّق شرط منها أَتَيْنَا بفعل آخَر تتحقَّق فيه الشروط

أما الشروط السَّبعة , فهي :

1- أن يكون الفعل ثلاثياً , فلا يُصَاغان من غير الثلاثي المجرَّد , كدحرج , وانطلق , واستخرج .

2- أن يكون مُتصرَّفا , فلا يُصَاغان من فعل جامد ,كنِعْم , وبئس , وعسى , وليس .

3- أن يكون معناه قابلا لِلْمُفَاضَلَة , فلا يصاغان من نحو : مات ، وفَنِيَ , وغَرِقَ , وعَمِيَ ، ونحوها ؛ لأنها غير قابلة للمُفَاضَلَة ، فالموت واحد , وكذلك الفَنَاء , والغَرَق ، والعَمَى .

4- أن يكون تامّا , فلا يُصَاغان من الفعل النَّاقص , ككان وأخواتها. وأجازه الكوفيون ؛ يقولون : ما أَكْوَنَ زيداً قائماً ! .

5- أن يكون مُثْبَتاً , فلا يصاغان من الفعل المنفيّ سواء أكان ملازما للنّفي , أم غير مُلازم . فمثال الفعل الملازم للنّفي : ماعَاجَ فلانٌ بالدَّواء ( أي ما انْتَفَعَ به ) فالفعل ( عاج ) الذي مضارعه ( يَعِيجُ ) ملازم للنفي في أغلب أحواله لا يُفارقه إلا نادراً .

ومثال غير الملازم للنفي : ما ضربتُ زيداً . فالفعل (ضرب) يُستعمل في النّفي ، كما في المثال , ويُستعمل بغير النّفي كثيراً ؛ تقول : ضربتُ زيداً .

6- ألاَّ يكون الوَصْفُ منه على وزن أَفْعَلَ الذي مؤنثه فَعْلاَءُ , فلا يُصاغان من الأفعال الدَّالَّة على الألوان , كسَوِدَ , وحَمِرَ ؛ لأن الوصف منها يكون على وزن أَفْعَلَ ومؤنثه فَعْلاَءُ ؛ تقول : أَسْوَدُ سَوْدَاءُ , وأَحْمَرُ حَمْرَاءُ ؛ ولا يصاغان



من الأفعال الدالة على العُيوب ,كحَوِلَ ,وعَوِرَ ؛ لأن الوصف منها على أَفْعَلَ فَعْلاَءَ ؛ تقول : أَحْوَلُ حَوْلاَءُ , وأَعْوَرُ عَوْرَاءُ .

7- أن لا يكون مبنياً للمفعول, فلا يصاغان من الفعل المبني للمفعول ,كضُرِبَ , ويُضْرَبُ ؛ احترازاً من اللَّبس . فإذا صُغْتَه من المبني للمفعول (ضُرِبَ) فقلت : ما أَضْرَبَ زيداً , الْتَبَسَ الأمر على السَّامع فلا يَدري أتتعجَّبُ من أنه ضارب أم مضروب ؟ ويجوز ذلك إنْ أُمن اللَّبس



كَيْفِيَّة التعجب من الفعل الذي
لم تتحقَّق فيه الشروط

وَأَشْـدِدَ أَوْ أَشَـدَّ أَوْ شِبْهُهُمَا يَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّرُوطِ عَدِمَا
وَمَصْـدَرُ العَادِمِ بَعْـدُ يَنْتَصِبْ وَبَعْـدَ أَفْعِلْ جَرُّهُ بِالْبَـا يَجِبْ


س9- كيف يُتعجَّب من الفعل الذي لم تتحقَّق فيه الشروط ؟

ج9- الفعل الذي لم تتحقَّق فيه الشروط يُتَوصَّل إلى التعجُّب منه بفعل آخر تتحقَّق فيه الشروط , كَـ ( أَشْدِدْ , أو أَشَدَّ ) ونحوهما ، ويُؤتى بعده بمصدر الفعل الذي لم تتحقّق فيه الشروط , ويكون منصوبا بعد ( أَفْعَلَ ) على أنه مفعول به , ويُجَرُّ بعد ( أَفْعِلْ ) بالباء . فإذا أردت التعجّب من الفعل الرباعي

( دحرج ) أو الثلاثي المزيد ( استخرج ) أو ما دلّ على عيب ( عَوِر ) أو دلّ على لون ( حَمِرَ ) قُلْتَ : ما أشدَّ دحرجتَه واستخراجَه! وأَشددْ بدحرجتِه واستخراجِه ! وما أَقْبَحَ عَوَرَهُ , وأقبحْ بعورِهِ ! وما أَكْثَرَ حُمْرَتَهُ , وأَكْثِرْ بِحُمْرَتِهِ !

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:43 pm

@@درس نِعْمَ وبِئْسَ , وما جَرَى مَجْرَاهُمَا
نوعهما , وأنواع فاعلهما@@

فِعْـلاَنِ غَـيْرُ مُتَصَــرَّفَيْنِ نِعْـمَ وَبِئْسَ رَافِعَـانِ اسْمَيْنِ
مُقَارِنَىْ أَلْ أَوْ مُضَافَـيْنِ لِمَـا قَارَنَهَا كَـ نِعْمَ عُقْبَى الكُرَمَا
وَيَرْفَعَـانِ مُضْمَـراً يُفَـسَّرُهْ مُمَيَّزٌ كَـ نِعْمَ قَوْماً مَعْشَرُهْ


س1- اختلف النحاة في نوع نِعْمَ وبِئْسَ , وضَّح ذلك بالتفصيل .

ج1- مذهب البصريين ، والكسَائيّ من الكوفيين: أنّ نِعْمَ وبِئْسَ فِعْلان ؛ بدليل دخول تاء التأنيث الساكنة عليهما , نحو : نِعْمَتِ المرأةُ هندُ , وبئستِ المرأةُ دعدُ.

وتاء التأنيث علامة من علامات الفعل . وهذا هو الراجح .

ومذهب الكوفيين: أنهما اسمان , واستدلوا على ذلك بدخول حرف الجر عليهما في قول الأعرابي وقد سار إلى محبوبته : "نِعْمَ السَّيْرُ على بِئْسَ العَيْرُ " وقول الآخر وقد بُشَّر بأنثى : " واللهِ ما هي بِنِعْمَ الولدُ " .

وأجاب البصريون على ذلك بأنّ المجرور محذوف , وأنّ نعم وبئس وَقَعا مفعولين لقول محذوف واقعٍ صفةً لموصوف محذوف ( أي : إنّ ما استدلّ به الكوفيون مُؤَوَّل على حذف الموصوف وصفته ) والموصوف المحذوف هو المجرور وليس

( نعم وبئس ) والتقدير : نِعْمَ السَّيرُ على عَيرٍ مقولٍ فيه بِئْسَ العيرُ , وما هي بولدٍ مقولٍ فيه نعمَ الولد .

فَحُذِف الموصوف والصفة , وأُقِيم المعمول ( نعم ، وبئس ) مقامهما مع بقاء نعم ، وبئس على فعليتهما .

وهذان الفعلان جامدان غير متصرَّفين , فلا يُستعمل منهما غير الماضي .



س2- اذكر أنواع فاعل نعم وبئس , واذكر ما ورد فيها من خلاف .

ج2- فاعل نعم وبئس ثلاثة أنواع هي :

1- أن يكون مُحَلًّى بالألف واللام, نحو قوله تعالى : وكقولك : نعمَ الرجلُ زيد.

واختُلف في هذه اللام ، فقال قوم : هي للجنس حقيقة , والمعنى : أنك مدحت جنس الرجال كلّهم من أجل زيد) ثم خَصَصْتَ (زيدا) بالذَّكر ، فتكون قد مدحته مرتين ؛ لأنَّ الجنس كلُّه ممدوح , والمؤمن واحد منهم , ثم خُصَّ المؤمن بالمدح .

وقيل : هي للجنس مجازا ، فكأنك قد جعلت (زيدا) لجنسَ كلَّه مبالغةً , وأنت لم تقصد إلا مدح زيد فقط ، وقيل : هي عَهْدِيَّة .

1- أن يكون مضافا إلى ما فيه ( أل ) كما في قوله تعالى : فدَارُ : فاعل نعمَ , وهو مضاف إلى ما فيه أل ( المتقين ) ومنه قول الناظم : نعمَ عُقْبَى الكُرَمَا .

3- أن يكون ضميراً مستتراً مُفسَّرا بنكرةٍ بعده منصوبةٍ على التَّمييز, كقولك : نعمَ قومامعشرة. ففاعل ( نعم ) ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) تفسَّره النكرة (قوما) وهي تمييز ، ومعشرة : مبتدأ .

هذا هو المشهور في إعراب هذا النوع .

وثَمَّةَ إعرابٌ آخرُ, هو: معشرة: فاعل ، ولا ضمير في (نعمَ) وقوما: حال , وقيل : تمييز . ومنه قول الناظم : نعمَ قوماً معشرُه .

ومنه قوله تعالى : .



س3- قال الشاعر :

لَنِعْمَ مَوْئِلاً الْمَوْلَى إذا حُذِرَتْ بَأْسَاءُ ذِىالبَغْىِ واسْتِيلاَءُ ذِى الإِحَنِ
وقال الآخر:

تقولُ عِرْسِي وَهْيَ لىفِىعَوْمَرَهْ بِئْـسَ امْـرَأً وإِنَّنِى بِئْـسَ الْمَـرَهْ

عين الشاهد في البيتين السابقين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج3- الشاهد في البيت الأول: لنعمَ موئلا . وجه الاستشهاد: فاعل نِعْمَ ضميرٌ مستترٌ ، وقد فُسَّر بالتمييز الذي بعدَه ( موئلا ) .



الشاهد في البيت الثاني: بئسَ امراً .

وجه الاستشهاد: فاعل بئسَ ضمير مستتر ، وقد فُسَّر بالتمييز بعده ( امرأً ) .




إعراب ( ما ) الواقعة بعد نعم ، وبئس

ومَـا مُمَـيَّزٌ وقِيـلَ فَاعِـلُ فى نَحْوِ نِعْمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ
س5- ما إعراب ما الواقعة بعد نعم وبئس ؟

ج5- تقع ( ما ) بعد نعم وبئس , كما في قوله تعالى : وقوله تعالى : واختلف في إعرابها , على النحو الآتي:

1- قيل : إنها نكرة منصوبة على التمييز , والفاعل ضمير مستتر . وهذا هو مذهب الأخفش ، والزَّجَّاجِي .

2- قيل : إنها اسم معرفة , وهي الفاعل . وهذا هو مذهب ابن خَروف , ونَسبه إلى سيبويه ، والكسائي .

موقع المخصوص بالْمَدْحِ ، أو الذَّمَّ
وإعرابه

وَيُذْكَرُ الْمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَـدَا أَوْ خَبَرَ اسْمٍ لَيْسَ يَبْدُو أَبَـدَا
س6- أين يُذكر المخصوص بالْمَدْحِ أو الذَّمَّ في جملة نِعْمَ ، وبِئْسَ ؟

وما إعرابه ؟

ج6- يُذكَر المخصوص بالمدح أو الذم بعد نعم ، وبئس وفاعلهما .

وهو اسم مرفوع

وعلامته ان يصلح لجعله مبتدا وجعل الفاعل و الفعل خبرا عنه

, وفي إعرابه وجهان مشهوران:

1- أن يُعرب مبتدأ , والجملة قبله خبر عنه, نحو : نعمَ الرجلُ زيد, وبئسَ الرجلُ عمرو. فا زيد، عمر : مبتدآن , والجملة قبلهما من الفعل والفاعل في محل رفع خبر عنهما .

2- أن يعرب خبرا لمبتدأ محذوف وجوباً, والتقدير: نعم الرجل هوزيد, وبئس الرجلُ هوعمرو( أي : الممدوح زيد, والمذموم عمرو) .

وهذان الوجهان هما المشهوران في إعراب المخصوص .

ومنع بعضهم الوجه الثاني واوجب الاول

وقيل هو مبتدا خبر محذوف والتقدير زيد الممدوح


حكم المخصوص بالمدح ، أو الذم
إذا تقدّم ما يدل عليه

وَإِنْ يُقَـدَّمْ مُشْعِرٌ بِـهِ كَفَـى كَـ الْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى
س7- ما حكم المخصوص بالمدح ، أو الذم إذا تقدَّم ما يدلّ عليه ؟

ج7- إذا تقدم ما يدل على المخصوص بالمدح ، أو الذّم أَغْنَى عن ذِكْرِه آخِراً . كما في قوله تعالى : ( أي : نعم العبدُ أيوب ) فحذف المخصوص بالمدح ؛وهو ايوب لدلاله ما قبله عليه.




الأفعال التي تُستعمل استعمال نعمَ ، وبئسَ
سَاءَ ، وكُلُّ فعلٍ ثلاثي على وزن فَعُلَ

وَاجْعَلْ كَبِئْسَ سَاءَ وَاجْعَلْ فَعُلاَ مِنْ ذِى ثَلاَثَةٍ كَنِعْمَ مُسْجَـلاَ


س8- اذكر الأفعال التي تستعمل استعمال نعم ، وبئس ، واذكر أحكام فاعلها ومخصوصها .

ج8- الأفعال التي تستعمل استعمال نعم ، وبئس في إفادة المدح والذَّم ، هي : سَاءَ

1- ساء : تستعمل استعمال ( بئس ) في إفادة الذّم ، وفي أحكام الفاعل والمخصوص ، فيكون فاعلها مقترنا بأل ، نحو : ساء الرجل زيد ، والمضاف الى ما فيه الالف والام نحو ساء غلام القوم زيد ويكون ضميراً مفسراً بنكره بعده نحو ساء رجلا زيد ،وكما في قوله تعالى : ويُذكر المخصوص بالذم بعدها ، وإعرابه كإعراب مخصوص بئس .



حَبَّذَا ، ولا حَبَّذَا
وبيان فاعلهما

وَمِثْلُ نِعْـمَ حَبَّـذَا الفَاعِلُ ذَا وَإِنْ تُرِدْ ذَمًّـا فَقُلْ لاحَبَّـذَا
س9- مانوعحَبَّذا،ولا حَبَّذا ؟ وفِيم يستعملان؟ واذكر الخلاف في إعرابهما.

ج9- حَبَّذا ، ولاحَبَّذا : فعلان ماضيان . يُستعمل حبّذا للمَدْحِ ، ولاحبّذا للذَّمِّ ؛ تقول : حبَّذازيد، ولا حبَّذا زيد . ومن ذلك قول الشاعر :


أَلاَ حَبَّـذَا أَهْلُ الْمَلاَ غَـيْرَ أنَّه إذا ذُكِرَتْ مَيٌّ فَلاَ حَبـَّذَا هِيَا
فالشاعر استعمل حبَّذا في صدر البيت للمدح ، واستعمل لا حبَّذا في عجز البيت للذَّم .

واختلف في إعرابهما على ثلاثة أقوال :

1- ذهب أبو علي الفارسي ، وابن بَرهان ، وابن خَروف ، ونُسب إلى سيبويه: أنَّ حَبَّ : فعل ماض ، وذا : فاعله ، والمخصوص له وجهان :

أ- مبتدأ ، والجملة قبله خبر .

ب- خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير: هو زيد

أي الممدوح او المذموم زيد واختاره المصنف

2- ذهب المبَرَّد ، وابن السَّرَّاج ، وابن هشام اللَّخْمِيُّ ، واختاره ابن عصفور: أنَّ حبَّذا : اسمٌ ، وهو مبتدأ ، والمخصوص خبره .

ويجوز وجه آخر، هو : حبَّذا : خبر مقدم ، والمخصوص مبتدأ مؤخر ؛ وبذلك تكون حبَّذا مركَّبَة من ( حبَّ ) مع ( ذا ) وجُعِلتا اسماً واحداً ؛ وغُلَّبَت الاسميّة لِشَرَفِ الاسم .

3- ذهب قومٌ منهم ابنُ دُرُسْتُوَيْهِ: أنّ حَبَّذا : فعل ماضٍ ،والمخصوص فاعله، فَرُكَّبَت ( حبَّ ) مع ( ذا ) وجُعِلتا فِعْلا من باب تغليب الفعل لِتَقَدُّمِهِ ، فصار الجميع فِعلا . وهذا أضعف المذاهب .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:44 pm

@@درس التَّوَابِعُ@@
يَتْبَعُ فى الإِعْرَابِ الأَسْمَاءَ الأُوَلْ نَعْتٌ وَتَوْكِيدٌ وَعَطْفٌ وَبَـدَلْ


س1- عرَّف التابع واذكر أنواعه.

@@درس نِعْمَ وبِئْسَ , وما جَرَى مَجْرَاهُمَا
نوعهما , وأنواع فاعلهما@@

فِعْـلاَنِ غَـيْرُ مُتَصَــرَّفَيْنِ نِعْـمَ وَبِئْسَ رَافِعَـانِ اسْمَيْنِ
مُقَارِنَىْ أَلْ أَوْ مُضَافَـيْنِ لِمَـا قَارَنَهَا كَـ نِعْمَ عُقْبَى الكُرَمَا
وَيَرْفَعَـانِ مُضْمَـراً يُفَـسَّرُهْ مُمَيَّزٌ كَـ نِعْمَ قَوْماً مَعْشَرُهْ


س1- اختلف النحاة في نوع نِعْمَ وبِئْسَ , وضَّح ذلك بالتفصيل .

ج1- مذهب البصريين ، والكسَائيّ من الكوفيين: أنّ نِعْمَ وبِئْسَ فِعْلان ؛ بدليل دخول تاء التأنيث الساكنة عليهما , نحو : نِعْمَتِ المرأةُ هندُ , وبئستِ المرأةُ دعدُ.

وتاء التأنيث علامة من علامات الفعل . وهذا هو الراجح .

ومذهب الكوفيين: أنهما اسمان , واستدلوا على ذلك بدخول حرف الجر عليهما في قول الأعرابي وقد سار إلى محبوبته : "نِعْمَ السَّيْرُ على بِئْسَ العَيْرُ " وقول الآخر وقد بُشَّر بأنثى : " واللهِ ما هي بِنِعْمَ الولدُ " .

وأجاب البصريون على ذلك بأنّ المجرور محذوف , وأنّ نعم وبئس وَقَعا مفعولين لقول محذوف واقعٍ صفةً لموصوف محذوف ( أي : إنّ ما استدلّ به الكوفيون مُؤَوَّل على حذف الموصوف وصفته ) والموصوف المحذوف هو المجرور وليس

( نعم وبئس ) والتقدير : نِعْمَ السَّيرُ على عَيرٍ مقولٍ فيه بِئْسَ العيرُ , وما هي بولدٍ مقولٍ فيه نعمَ الولد .

فَحُذِف الموصوف والصفة , وأُقِيم المعمول ( نعم ، وبئس ) مقامهما مع بقاء نعم ، وبئس على فعليتهما .

وهذان الفعلان جامدان غير متصرَّفين , فلا يُستعمل منهما غير الماضي .



س2- اذكر أنواع فاعل نعم وبئس , واذكر ما ورد فيها من خلاف .

ج2- فاعل نعم وبئس ثلاثة أنواع هي :

1- أن يكون مُحَلًّى بالألف واللام, نحو قوله تعالى : وكقولك : نعمَ الرجلُ زيد.

واختُلف في هذه اللام ، فقال قوم : هي للجنس حقيقة , والمعنى : أنك مدحت جنس الرجال كلّهم من أجل زيد) ثم خَصَصْتَ (زيدا) بالذَّكر ، فتكون قد مدحته مرتين ؛ لأنَّ الجنس كلُّه ممدوح , والمؤمن واحد منهم , ثم خُصَّ المؤمن بالمدح .

وقيل : هي للجنس مجازا ، فكأنك قد جعلت (زيدا) لجنسَ كلَّه مبالغةً , وأنت لم تقصد إلا مدح زيد فقط ، وقيل : هي عَهْدِيَّة .

1- أن يكون مضافا إلى ما فيه ( أل ) كما في قوله تعالى : فدَارُ : فاعل نعمَ , وهو مضاف إلى ما فيه أل ( المتقين ) ومنه قول الناظم : نعمَ عُقْبَى الكُرَمَا .

3- أن يكون ضميراً مستتراً مُفسَّرا بنكرةٍ بعده منصوبةٍ على التَّمييز, كقولك : نعمَ قومامعشرة. ففاعل ( نعم ) ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) تفسَّره النكرة (قوما) وهي تمييز ، ومعشرة : مبتدأ .

هذا هو المشهور في إعراب هذا النوع .

وثَمَّةَ إعرابٌ آخرُ, هو: معشرة: فاعل ، ولا ضمير في (نعمَ) وقوما: حال , وقيل : تمييز . ومنه قول الناظم : نعمَ قوماً معشرُه .

ومنه قوله تعالى : .



س3- قال الشاعر :

لَنِعْمَ مَوْئِلاً الْمَوْلَى إذا حُذِرَتْ بَأْسَاءُ ذِىالبَغْىِ واسْتِيلاَءُ ذِى الإِحَنِ
وقال الآخر:

تقولُ عِرْسِي وَهْيَ لىفِىعَوْمَرَهْ بِئْـسَ امْـرَأً وإِنَّنِى بِئْـسَ الْمَـرَهْ

عين الشاهد في البيتين السابقين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج3- الشاهد في البيت الأول: لنعمَ موئلا . وجه الاستشهاد: فاعل نِعْمَ ضميرٌ مستترٌ ، وقد فُسَّر بالتمييز الذي بعدَه ( موئلا ) .



الشاهد في البيت الثاني: بئسَ امراً .

وجه الاستشهاد: فاعل بئسَ ضمير مستتر ، وقد فُسَّر بالتمييز بعده ( امرأً ) .




إعراب ( ما ) الواقعة بعد نعم ، وبئس

ومَـا مُمَـيَّزٌ وقِيـلَ فَاعِـلُ فى نَحْوِ نِعْمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ
س5- ما إعراب ما الواقعة بعد نعم وبئس ؟

ج5- تقع ( ما ) بعد نعم وبئس , كما في قوله تعالى : وقوله تعالى : واختلف في إعرابها , على النحو الآتي:

1- قيل : إنها نكرة منصوبة على التمييز , والفاعل ضمير مستتر . وهذا هو مذهب الأخفش ، والزَّجَّاجِي .

2- قيل : إنها اسم معرفة , وهي الفاعل . وهذا هو مذهب ابن خَروف , ونَسبه إلى سيبويه ، والكسائي .

موقع المخصوص بالْمَدْحِ ، أو الذَّمَّ
وإعرابه

وَيُذْكَرُ الْمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَـدَا أَوْ خَبَرَ اسْمٍ لَيْسَ يَبْدُو أَبَـدَا
س6- أين يُذكر المخصوص بالْمَدْحِ أو الذَّمَّ في جملة نِعْمَ ، وبِئْسَ ؟

وما إعرابه ؟

ج6- يُذكَر المخصوص بالمدح أو الذم بعد نعم ، وبئس وفاعلهما .

وهو اسم مرفوع

وعلامته ان يصلح لجعله مبتدا وجعل الفاعل و الفعل خبرا عنه

, وفي إعرابه وجهان مشهوران:

1- أن يُعرب مبتدأ , والجملة قبله خبر عنه, نحو : نعمَ الرجلُ زيد, وبئسَ الرجلُ عمرو. فا زيد، عمر : مبتدآن , والجملة قبلهما من الفعل والفاعل في محل رفع خبر عنهما .

2- أن يعرب خبرا لمبتدأ محذوف وجوباً, والتقدير: نعم الرجل هوزيد, وبئس الرجلُ هوعمرو( أي : الممدوح زيد, والمذموم عمرو) .

وهذان الوجهان هما المشهوران في إعراب المخصوص .

ومنع بعضهم الوجه الثاني واوجب الاول

وقيل هو مبتدا خبر محذوف والتقدير زيد الممدوح


حكم المخصوص بالمدح ، أو الذم
إذا تقدّم ما يدل عليه

وَإِنْ يُقَـدَّمْ مُشْعِرٌ بِـهِ كَفَـى كَـ الْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى
س7- ما حكم المخصوص بالمدح ، أو الذم إذا تقدَّم ما يدلّ عليه ؟

ج7- إذا تقدم ما يدل على المخصوص بالمدح ، أو الذّم أَغْنَى عن ذِكْرِه آخِراً . كما في قوله تعالى : ( أي : نعم العبدُ أيوب ) فحذف المخصوص بالمدح ؛وهو ايوب لدلاله ما قبله عليه.




الأفعال التي تُستعمل استعمال نعمَ ، وبئسَ
سَاءَ ، وكُلُّ فعلٍ ثلاثي على وزن فَعُلَ

وَاجْعَلْ كَبِئْسَ سَاءَ وَاجْعَلْ فَعُلاَ مِنْ ذِى ثَلاَثَةٍ كَنِعْمَ مُسْجَـلاَ


س8- اذكر الأفعال التي تستعمل استعمال نعم ، وبئس ، واذكر أحكام فاعلها ومخصوصها .

ج8- الأفعال التي تستعمل استعمال نعم ، وبئس في إفادة المدح والذَّم ، هي : سَاءَ

1- ساء : تستعمل استعمال ( بئس ) في إفادة الذّم ، وفي أحكام الفاعل والمخصوص ، فيكون فاعلها مقترنا بأل ، نحو : ساء الرجل زيد ، والمضاف الى ما فيه الالف والام نحو ساء غلام القوم زيد ويكون ضميراً مفسراً بنكره بعده نحو ساء رجلا زيد ،وكما في قوله تعالى : ويُذكر المخصوص بالذم بعدها ، وإعرابه كإعراب مخصوص بئس .



حَبَّذَا ، ولا حَبَّذَا
وبيان فاعلهما

وَمِثْلُ نِعْـمَ حَبَّـذَا الفَاعِلُ ذَا وَإِنْ تُرِدْ ذَمًّـا فَقُلْ لاحَبَّـذَا
س9- مانوعحَبَّذا،ولا حَبَّذا ؟ وفِيم يستعملان؟ واذكر الخلاف في إعرابهما.

ج9- حَبَّذا ، ولاحَبَّذا : فعلان ماضيان . يُستعمل حبّذا للمَدْحِ ، ولاحبّذا للذَّمِّ ؛ تقول : حبَّذازيد، ولا حبَّذا زيد . ومن ذلك قول الشاعر :


أَلاَ حَبَّـذَا أَهْلُ الْمَلاَ غَـيْرَ أنَّه إذا ذُكِرَتْ مَيٌّ فَلاَ حَبـَّذَا هِيَا
فالشاعر استعمل حبَّذا في صدر البيت للمدح ، واستعمل لا حبَّذا في عجز البيت للذَّم .

واختلف في إعرابهما على ثلاثة أقوال :

1- ذهب أبو علي الفارسي ، وابن بَرهان ، وابن خَروف ، ونُسب إلى سيبويه: أنَّ حَبَّ : فعل ماض ، وذا : فاعله ، والمخصوص له وجهان :

أ- مبتدأ ، والجملة قبله خبر .

ب- خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير: هو زيد

أي الممدوح او المذموم زيد واختاره المصنف

2- ذهب المبَرَّد ، وابن السَّرَّاج ، وابن هشام اللَّخْمِيُّ ، واختاره ابن عصفور: أنَّ حبَّذا : اسمٌ ، وهو مبتدأ ، والمخصوص خبره .

ويجوز وجه آخر، هو : حبَّذا : خبر مقدم ، والمخصوص مبتدأ مؤخر ؛ وبذلك تكون حبَّذا مركَّبَة من ( حبَّ ) مع ( ذا ) وجُعِلتا اسماً واحداً ؛ وغُلَّبَت الاسميّة لِشَرَفِ الاسم .

3- ذهب قومٌ منهم ابنُ دُرُسْتُوَيْهِ: أنّ حَبَّذا : فعل ماضٍ ،والمخصوص فاعله، فَرُكَّبَت ( حبَّ ) مع ( ذا ) وجُعِلتا فِعْلا من باب تغليب الفعل لِتَقَدُّمِهِ ، فصار الجميع فِعلا . وهذا أضعف المذاهب .





ج1- التَّابع، هو: الاسم المشارك لما قبلهفي إعرابه مطلقاً .

يدخل في قولك الاسم المشارك لما قبله في اعرابه سائر التوابع

وخبر المبتدا نحو زيد قائم وحال المنصوب نحو ضربت زيدا مجردا

ويخرج بقولك مطلقا الخبر وحال المنصوب فانهما لا يشاركان ما قبلهما في سائر احواله في الاعراب نحو مررت بزيد الكريم ورايئ زيدا الكريم وجاء زيد الكريم

والتّوابع خمسة أنواع ، هي :

1- النعت 2- التوكيد .

3: - عطف البَيَان 4- عطف النَّسَق .

5- البدل .

وهذه الأنواع الخمسهتتبع ما قبلها في إعرابه مطلقاً ، رفعاً ، ونصباً ، وجرًّا .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:45 pm


@@درس النَّعْتُ@@
تعريفه
فَالنَّعْتُ تَـابِعٌ مُتِمٌّ مَـا سَبَقْ بِوَسْمِهِ أَوْ وَسْمِ مَـا بِهِ اعْتَلَقْ
س3- عرَّف النعت ، مع التمثيل .

ج3- النَّعْتُ ، هو : التَّابِعُ الْمُكَمَّلُ مَتْبُوعَه بِبَيَان صِفَةٍ من صِفَاتِه نحو: مررت برجلٍ كريمٍ.

، أو مِن صِفَاتِ ما تَعَلَّق به .وهو سببيه نحو

مررت برجلٍ كريمٍ أبوه

س4- ما الذي يخرج ، وما الذي يدخل في التعريف السَّابق للنعت ؟

ج4- بقولنا : التَّابع ، يدخل جميع التوابع المذكورة .

وبقولنا : المكَمَّل الى اخره مخرج لما عدا النعت من التوابع.

وقولنا : المكمَّل ، هو المراد بقول الناظم : " مُتِمٌّ ما سَبق " .

س5- اذكر الأغراض والمعاني التي يفيدها النعت .

ج5- يأتي النعت لأغراضٍ ومعانٍ كثيرة ، من أهمها ما يلي :

1- التخصيص ، مررت بزيد الخياط

2- المدح، نحو : مررت بزيدٍ الكريمِ . ومنه قوله تعالى : .

3- الذَّم، نحو مررت بزيد الفاسق وايضا كما في قوله تعالى : .




4- التَّرَحُّم، نحو : مررت بزيدٍ المسكينِ .

5- التأكيد، نحو : أمسِ الدَّابِرُ لا يعود . ومنه قوله تعالى : .




حكم مطابقة النعت للمنعوت
في التعريف ، والتنكير

وَلْيُعْطَفى التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ مَا لِمَا تَلاَ كَـ امْرُرْ بِقَوْمٍ كُرَمَا


س6- ما حكم مطابقة النعت للمنعوت في التعريف ، والتنكير .

ج6- يجب أن يتبعَ النعتُ ما قبله ( المنعوت ) في التعريف ، والتنكير ، والإعراب ؛ فتقول : مررت بقومٍ كرماء ومررت بزيد الكريم ، فلا تُنْعَتُ المعرفهبالنكره؛ فلا تقول : مررت بزيد كريم، ولا تنعت النكرهبالمعرفه؛فلا تقول مررت برجل الكريم..




النعت بالجملة ، وشروطه

وَنَعَتُـوا بِجُمْـلَةٍ مُنَكَّـرَا فَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَـبَرَا


س10- اذكر شروط النعت بالجملة ، واشرحها .

1- أن تكون الجملةُ مشتملةً على ضمير يعود إلى المنعوت،

2- وإلى هذا الشرط أشار الناظم بقوله : " فأُعطيت ما أُعطيته خبرا " ( أي : أنْ تُعطى الجملة الواقعة نعتاً ما يُعطى للجملة الخبرية من ضرورة اشتمالها على ضمير رابط ) .

وقد يحُذف الضمير ؛ للدَّلالة عليه ، كما في قول الشاعر :

وَمَـا أَدْرِى أَغَـيَّرَهُمْ تَنَـاءٍ وطُولُ الدَّهْرِ أَمْ مَـالٌ أَصَابُوا
فجملة أصابوا : نعت لمال ، وقد حُذف الرَّابط ( الضمير ) وذلك لأنه مفهوم من الكلام ، والتقدير : أم مالٌ أصابوه .

وكما في قوله تعالى : والتقدير : لا تجزى فيه . وفي كيفية حذفه قولان :

أ- أنه حذف بجملته دفعة واحدة ( الجار والمجرور ) .

ب- أنه حُذف على التدريج ، فَحُذِفتْ ( في ) أولاً ، فاتَّصل الضمير بالفعل

( تجزيه ) ثم حُذف الضمير المتصل من الفعل فصار ( تجزى ) .




حكم وقوع الجملة الطَّلَبِيَّة نعتاً

وَامْنَعْ هُنَـا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ وَإِنْ أَتَتْ فَالْقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبِ


س12- ما حكم وقوع الجملة الطلبية نعتا ؟

ج12- يمتنع وقوع الجملة الطلبية نعتا (صفه)؛ فلا تقول : مررت برجلٍ اضْرِبْهُ






وقوع النعت مصدراً

وَنَعَتُـوا بِمَصْـدَرٍ كَثِـيراً فَالْتَزَمُوا الإِفْرَادَ وَالتَّذْكِيرَا


س14- هل يقع النعت مصدراً ؟

ج14- يكثر استعمال المصدر نعتا ، نحو : مررت برجل عَدْلٍ ، وبِرجلين عَدْلٍ ، وبرجال عدلٍ ، ومررت بامرأةٍ عَدْلٍ ، وبامرأتين عَدْلٍ ، وبنساءٍ عَدْلٍ ؛ فيلزم الإفراد والتذكير .

والنعت بالمصدر على خلاف الأصل ؛ لأنه جامد فهو يدلّ على المعنى لا على صاحبه ، وإنمّا صَحَّ النَّعت به ؛ لأنه مُؤَوّل بأحد ثلاثة تأويلات :

1- إمَّا على تأويله بالمشتق ؛ فقولنا : رجلٌ عدلٌ ، مؤوّل بـ ( عادل ) .

2- وإما على تقدير مضاف محذوف ؛ فقولنا : رجلٌ عدلٌ ، تقديره : رجلٌ ذو عدلٍ ، فحُذِف ( ذو ) وأُقِيمَ المصدر مُقَامه .

3- وإما على المبالغة ، بِجَعْل الذَّات نفس المعنى مَجَازاً ، أو ادَّعَاءً ؛ فقولنا : رجلٌ عدل ، جعلنا الرجلَ نفسَ العَدْلِ ( أي : هو العدلُ نفسُه ) إما على سبيل المجاز ، وإمَّا ادَّعاءً .



حكم حذف النعت ، أو المنعوت

وَمَا مِنَ الْمَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُقِلْ يَجُوزُ حَذْفُهُ وَفى النَّعْتِ يَقِلّ
س19- ما حكم حذف النعت ، أو المنعوت ؟

ج19- يجوز حذف المنعوت كثيراً ، وإقامة النعت مُقَامه إذا دلّ عليه دليل ، نحو قوله تعالى : ( أي : دُرُوعاً سابغاتٍ ) وقد عُلِمَ المنعوت ( دروعاً

ويجوز حذف النعت قليلاً إذا دلّ عليه دليل ، كما في قوله تعالى :

( أي البَيَّنِ ) وقوله تعالى : ( أي : النَّاجِينَ )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:45 pm

@@درس التَّوْكِيدُ
التَّوكيدُ بالنَّفْسِ والعَيْنِ
شرطهما ، وجمعهما@@

بِالنَّفْسِ أَوْ بِالعَيْنِ الاسْمُ أَكَّدَا مَعَ ضَمِيرٍ طَـابَقَ الْمُؤَكَّـدَا
وَاجْمَعْهُمَا بِأَفْعُـلٍ إِنْ تَبِعَـا مَـا لَيْسَ وَاحِداً تَكُنْ مُتَّبِعَا



س1- التوكيد ، اذكر أنواعه .

والتوكيد نوعان : 1- توكيد لفظي، سيأتي بيانه فيما بعد .

2- توكيد معنوي- وهو المراد هنا - وهو نوعان :

أ- ما يَرْفَعُ تَوَهُّمَ مُضَافٍ إلى المؤكَّد، وله لفظان (النَّفْس ، والعين) نحو : جاء زيد نفسُه ، أو جاء زيدٌ عينُه . فقولنا ( نفسه ، وعينه ) رَفَعَ التَّوَهُّم لدى السَّامع من وجود مضاف محذوف ، فلو قلت : جاء زيدٌ ، فقد تريدُ أنّ زيداً جاء حقيقة ، وقد تريدُ أنّ الذي جاء خبرُ زيدٍ ، أو رسولُ زيدٍ (بحذف المضاف خبر ، أو رسول) فإذا قلت : جاء زيدٌ نفسه ، ارتفع احتمال الحذف .

ب- ما يرفع توهُّم عدم إرادة الشُّمول،سيأتي بيانه في البيت الآتي من الألفية.

س2- ما شرط التوكيد بالنّفس ، والعين ؟ وما حكمهما إذا كان المؤكَّد مثنًى ، أو جمعا ؟

ج2- شرط التوكيد بالنّفس ، والعين أن يشتملا على ضمير يُطابق المؤكَّد بهما، نحو : جاء المديرُ نفسُه ، ورأيت المديرَ عينَه ، وجاءت هندٌ نفسُها ، ومررتُ بأمَّي عينِها .

وإذا كان المؤكَّد مثنى ، أو جمعا فالفصيح جمعهما على ( أَفْعُل ) فتقول :

جاء الزيدان أَنْفُسُهُمَا ، او أَعْيُنَهُمَا او الزيدون أَنْفُسِهِمْ ، أو أَعْيُنِهم ، و الهنداتُ أَنْفُسُهُنَّ ، أو أَعْيُنُهُنَّ .



التوكيد بـ ( كُلّ ، وجَمِيع ، وكِلاَ ، وكِلْتاَ )
وشرطها

وَكُلاًّ اذْكُـرْ فى الشُّمُولِ وَكِلاَ كِلْتَا جَمِيعـاً بِالضَّمِيرِ مُوصَلاَ


س3- ما الذي يُؤكَّد بكلّ ، وجميع ؟ وما الذي يؤكد بكلا ، وكلتا ؟

وما شرط التوكيد بها ؟

ج3- هذا هو النوع الثاني من أنواع التوكيد المعنوي ، وهو : ما يرفع توهُّم عدم إرادة الشُّمول .

فيُؤَكَّد بـ (كلّ وجميع ) ما كان ذا أجزاء يصحّ وقوع بعضها موقعه ، نحو : جاء القومُ كلُّهم أو جميعُهم . فالقوم ذو أجزاء ( أي : أفراد ) يجيء بعضهم دون البعض ، ولا يجوز : جاء زيدٌ كلُّه أو جميعه ؛ لأن زيداً مفرد ليس له أجزاء يجيء بعضها دون البعض .

ويُؤَكَّد بـ ( كِلاَ ) المثنى المذكَّر ، وبـ ( كِلْتَا ) المثنى المؤنث .

ويشترط فيها جميعا إضافتها إلى ضمير يُطابق المؤكَّد ؛فتقول جاء الرَّجال كُلُّهُمْ، وجاءت القبيلةُ كُلُّهَا ، والرجال جميعَهُمْاوالهندات كلهن او جميعَهُنَّ ، ، وجاء الزيدان كِلاَهُمَا وجاءت الهندان كِلْتَاهُمَا . وهذا معنى قوله : " بالضمير مُوصَلا " .


التوكيد بـ ( عَامَّة )

وَاسْتَعْمَلُوا أَيْضـاً كَكُلّ فَاعِلَهْ مِنْ عَمَّ فى التَّوْكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ


س4- ما المراد بهذا البيت ؟

ج4- الْمُرَاد : أنّ العرب استعملت لفظ ( عَامَّة ) في التوكيد ؛ للدلالة على الشمول ،ككُلّ ؛ فتقول : جاء القومُ عَامَّتُهم ، والقبيلةُ عَامَّتُها ، والهنداتُ عَامَّتُهُنَّ . ويشترط أن يشتمل على ضمير يطابق المؤكَّد ، كما ترى في الأمثلة . ولفظ عامَّة على وزن ( فَاعِلَة ) من الفعل عَمَّ .

وقَلَّ من عَدَّها من النحويين في ألفاظ التوكيد ؛ ولذلك قال الناظم : " مثل النَّافلة " ( أي : الزائدة ) لأن أكثر النحويين لم يذكرها ، وقد ذكرها سيبويه وعدَّها من ألفاظ التوكيد .




حكم مَجِىء ( أَجْمَع وأخواتها )
بعد كُلّ

وَبَعْـدَ كُلٍّ أَكَّـدُوا بِأَجْمَعَـا جَمْعَـاءَ أَجْمَعِينَ ثُمَّ جُمَعَـا
وَدُونَ كُلٍّ قَدْ يَجِـىءُ أَجْمَعُ جَمْعَـاءُ أَجْمَعُـونَ ثُمَّ جُمَعُ


س5- ما حكم مجىء أجمع وأخواتها بعد كلّ ؟ وما فائدة مجيئها بعدها ؟

ج5- يُجَاء بعد كلّ ، بأجمع وأخواتها - وذلك لتقوية قصد الشمول – فيُؤْتَى بأَجْمَعَ بعد كلٍّه، نحو : جاء الرَّكْبُ كُلُّهُ أَجْمَعُ ، ويُؤتى بِجَمْعَاءََ بعد كلّها ، نحو : جاءت القبيلةُ كلُّها جمعاءُ ، ويُؤتى بـ ( أجمعين ) بعد كلَّهم ، نحو : جاء الرجالُ كلُّهم أجمعون ، ويُؤتى بـ (جُمَعَ ) بعد كُلَُّهِنَّ ، نحو : جاءت الهنداتُ كُلُّهُنَّ جُمَعُ . وهذا هو مراد الناظم بالبيت الأول .

وقد ورد استعمال العرب ( أجمع ) وأخواتها في التوكيد غير مسبوقة بـ (كلّه)، نحو : جاء الجيش أجمعُ ،واستعمال جمعاء غير مسبوقه بكلها نحو جاءت القبيلةُ جمعاء واستعمال اجمعين غير مسبوقه بكلهم نحو جاء القوم اجمعون

واستعمال جمع غير مسبوقه بكلهن نحو جاء النساء جمع

ومن ذلك قول الشاعر :

إذا بَكَـيْتُ قَبَّلَتْنِـى أَرْبَعَـا إِذاً ظَلِلْتُ الدَّهْرَ أَبْكِى أَجْمَعَا
فقد أكَّد الشاعر الدَّهر بأجمع من غير أنْ يُسْبق بكُلّ .

وأشار الناظم بقوله : " قد يجيء " إلى أنّ استعمال أجمع وأخواتها من غير أن تُسبق بـ ( كلّ ) قليل .



حكم توكيد ضمير الرَّفع المتَّصل
بلفظي النَّفس والعين ، وغيرهما

وَإِنْ تُؤَكِّـدِ الضَّمِيرَ الْمُتَّصِـلْ بِالنَّفْسِ وَالعَيْنِ فَبَعْدَ الْمُنْفَصِلْ
عَنَتيْتُ ذَا الرَّفْعِ وَأَكَّدُوا بِمَـا سِـوَاهُمَـا وَالقَيْـدُ لَنْ يُلْتَزَمَا



س9- ما حكم توكيد ضمير الرفع المتصل بالنّفس والعين ، وغيرهما ؟

ج9- لا يجوز توكيد ضمير الرفع المتّصل بلفظي النفس والعين إلاَّ بعد توكيده بضمير منفصل ؛ فتقول : قوموا أنتم أنفسُكم أو أعينُكم ؛ ولا تقل : قوموا أنفسُكم أو أعينُكم .

فضمير الرفع المتصل ( واو الجماعة ) لا يؤكَّد إلا إذا أُكَّد أولاً بضمير منفصل، وهو ( أنتم ) فأنتم : توكيد لواو الجماعة ، ثم يأتي بعد ذلك التأكيد بالنّفس ، أو العين .

أما إذا أكَّد بغير النفس والعين فلا يلزم ذلك ؛ تقول : قوموا كلُّكم ، ويجوز كذلك : قوموا أنتم كُلُّكُم .

وكذلك إذا كان المؤكَّد ليس ضمير رفع بأنْ كان ضمير نصبٍ ، أو جرٍّ لا يُلتزم ذلك ؛ فتقول : رأيتُكَ نفسَك أو عينَك ، ورأيتُكم كلَّكم ، ومررتُ بِكَ نفسِكَ أو عينِك ، ومررت بكم كلَّكم .


التَّوكيد اللَّفْظِي

ومَا مِنَ التَّوْكِيدِ لَفْظِىٌّيَجِـى مُكَرَّراً كَقَوْلِكَ ادْرُجِىادْرُجِى


س10- عرَّف التوكيد اللَّفْظِي ، ومَثَّل له .

ج10- عرفنا في السؤال الأول أنّ التوكيد نوعان : مَعْنَوِيّ ، ولَفْظِيّ .

والتوكيد اللَّفظي ، هو تَكْرَارُ اللفظِ الأولِ بعينِه ، اعْتِنَاءً به .

نحو قوله تعالى : ونحو : ادرجىادرجى

ومنه قول الشاعر:

فَأَيْـنَ إِلَى أَيْنَ النَّجَـاةُ بِبَغْلَتى أَتَاكِ أَتَاكِ اللاَّحِقُونَ احْبِسِ احْبِسِ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:46 pm

@@درس الْعَطْفُ
أقسامه
وتعريف عطف البيان@@

الْعَطْفُ إِمَّـا ذُو بَيَانٍ أَوْ نَسَقْ وَالغَرَضُ الآنَ بَيَانُ مَـا سَبَقْ
فَذُو البَيَانِ تَـابِعٌ شِبْهُ الصَّفَهْ حَقِيقَةُ القَصْدِ بِـهِ مُنْكَشِفَهْ


س1- اذكر أقسام العطف ، ثم عرَّف عطف البَيَان .

ج1- العطف قسمان : 1- عطف البيان- وهو موضوعنا هنا - .

2- عطف النَّسَق، سيأتي بيانه .

عطف البيان، هو: التابع الجامد المشْبِهُ للصَّفة في توضيح متبوعه وعدم استقلاله ، نحو : أَقْسَمَ بالله أبو حفصٍ عُمَرُ . فعُمَرُ : عطف بيان ؛ لأنَّه مُوَضِّحٌ لـ ( أبو حفص ) فهو غير مُسْتَقِل ؛ لأنه ليس مقصوداً بذاته ، بل المقصود (أبو حفص) وإنما جيء بـ ( عمر ) لتوضيح وبيان ( أبو حفص ) .

وهو تابع لـ ( أبو حفص ) في إعرابه ، وإفراده ، وتذكيره ، وتعريفه .

وهو جامد يُشبه الصَّفة ؛ لأنه كالصَّفة يوضَّح ما قبله .

س2- ما الذي يخرج من تعريف عطف البيان ؟

ج2- يخرج ما يلي :

1- الصَّفة، فهي تابع توضَّح ما قبلها ؛ ولكنها ليست جامدة ، فالصَّفة : تابع مشتق ، أو مُؤَوَّل بالمشتق .

2- التوكيد وعطف النَّسَق، فهما تابعان ؛ ولكنّهما لا يوضَّحان متبوعهما .

3- البدل ، فهو تابع جامد ، ولكنَّه مستقل مقصود بذاته .




مُطَابَقَةُ عطفِ البَيَانِ مَتْبُوعَه

فَأَوْلِيَنْـهُ مِنْ وِفَـاقِ الأَوَّلِ مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَّعْتُ وَلِى


س3- ما حكم مطابقة عطف البيان متبوعَه ؟

ج3- عطف البيان ، كالنَّعت يَتْبَعُ ما قبلَه ، ويُوَافِقُه في إعرابه ، وتعريفه أو تنكيره ، وتذكيره أو تأنيثه ، وإفراده أو تثنيته أو جمعه ؛ وذلك لأن عطف البيان يُشبه النَّعت في كونه تابع يوضَّح ما قبله .




حكم تنكير عطف البيان ومتبوعه
وبيان ما يَصْلُح من عطف البيان
أن يكون بدلاً ، وما لا يصلُح

فَقَـدْ يَكُـونَـانِ مُنَكَّـرَيْنِ كَمَا يَكُـونَـانِ مُعَـرَّفَيْنِ


س4- ما حكمُ تنكيرِ عطفِ البيانِ ومتبوعِه ؟

ج4- ذهب أكثر النحويين : إلى امتناع كون عطف البيان ومتبوعه نكرتين ، فهم يخصُّون عطف البيان بالمعرفة فقط .

وذهب الكوفيون ، والفارسي ، وابن جنَّي ، وغيرهم : إلى جواز أن يكونا نكرتين ، وأنْ يكونا معرفتين ،كما في قوله تعالى: فصديد : عطف بيان لـ ( ماء ) وهما نكرتان .

ومنه قوله تعالى: فزيتونة : عطف بيان لـ ( شجرة ) وهما نكرتان . وهذا الرأي هو الرَّاجح ، وإليه ذهب النَّاظم ، بقوله : " فقد يكونان منكَّرين " .


@@عطفُ النَّسَقِ
تعريفه@@

تَالٍ بِحَرْفٍ مُتْبِعٍ عَطْفُ النَّسَقْ كَاخْصُصْ بِوُدًّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ


س1- عرَّف عطف النَّسَق ، وما الذي يخرج من هذا التعريف ؟

ج1- عطف النَّسق ، هو : التَّابع الذي يتوسَّط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف ، نحو : اخْصُصْ بِوُدًّ وثَنَاءِ مَنْ صَدَق

يخرجبهذا التعريف بَقِيَّةُ التوابع فإنها لا يَتَوَسَّط بينها وبين متبوعها شيء.



س2- ما معنى قول الناظم : " تالٍ بحرف مُتبِْعٍ عطف النَّسق " ؟

ج2- هذا هو تعريف عطف النّسق ( فتالٍ بحرفٍ ) أي : إنَّ عطف النسق يقع بعد حرف عطفٍ ، وحرف العطف هذا ( مُتْبِعٌ ) أي : يُتْبِعُ ما بعده لما قبله ، بمعنى : أنه يُشْرِك الثاني ( المعطوف ) مع الأول ( المعطوف عليه ) في الحكم .




حروف العطف
وأقسامها

فَالْعَطْفُ مُطْلَقـاً بِوَاوٍ ثُمَّ فَـا حَتَّى أَمَ أَوْ كَفِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا
وَأَتْبَعَتْ لَفْظـاً فَحَسْبُ بَلْ وَلاَ لَكِنْ كَلَمْ يَبْدُ امْرُؤٌ لَكِنْ طَلاَ



س3- اذكر حروف العطف ، وأقسامها .

ج3- حروف العطف تسعة ، هي: الواو ، وثُمَّ ، والفاء ، وحَتىَّ ، وأَمْ ، وأَوْ ، وبَلْ ، ولاَ ، ولَكِنْ .

وتنقسم إلى قسمين :

1- قسمٌ يُشَرَّكُ المعطوف مع المعطوف عليه مطلقا ( أي : في اللفظ والمعنى ) .

والمراد باللفظ : الإعراب .

وهذا القسم ستة أحرف : الواو ، وثمَّ ، والفاء ، وحتى ، وأم ، وأو ، نحو :

الواو مثال جاء زيدٌ وعمرٌو ، وثم،نحو: مررت بزيدٍ ثم عمرٍو ، والفاء: جاء زيداً فَعَمْرو ، و: حتىقَدِم الحجاجُ حتى المشَاةُ ، و: ام نحو أزيدٌ عندك أم عمرٌو ، و: جاء زيدٌ أو عمرٌو .

2- قسمٌ يُشَرَّك المعطوف مع المعطوف عليه لفظاً فقط (أي : في الإعراب فقط) وهذا القسم ثلاثة أحرف : بل ، ولا ، ولكنْ ، نحو : ما قام زيدٌ بل عمرٌو ، وجاء زيد لا عمرٍو ، ولا تضرِبْ زيداً لكن عَمراً ،





معنى حرف العطف الواو
واختصاصه

فَاعْطِفْ بِـوَاوٍ لاَحِقـاً أَوْ سَابِقاً فى الْحُكْمِ أَوْ مُصَاحِبـاً مُوَافِقـاً
وَاخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الَّذِى لا يُغْنِى مَتْبُـوعُهُ كَـ اصْطَفَّ هَذَا وَابْنِى



س4- اذكر معنى حرف العطف الواو .

ج4- الواو: لمطلق الجمع بين المتعاطفين عند البصريين ,. فإذا قلت : جاء زيدٌ وعمرٌو , دلّ ذلك على اجتماعهما في نِسبة المجيء إليهما ( أي : اشتركا في المجيء مع احتمال أنَّ عمراً جاء بعد زيد , أو جاء قبله , أو جاء مصاحباً له ) ويتبيّن ذلك بالقرينة ؛ فتقول: جاء زيدٌ وعمرٌو بعده أو قبلَه أو مَعَه .

, فيعطُف بها اللاَّحق) والسَّابق (والمصَاحِب

أما الكوفيون فيرون: أنها تفيد الترتيب, ورُدَّ عليهم بقوله تعالى : .

س5- بم تختصُّ الواو ؟

ج5- تختصّ ( الواو )من بين حروف العطف : بأنها تعطف اسماً على اسم لا يَكْتَفِي الكلام به ( أي : لايكتفي المعنى بذكر المعطوف عليه ) نحو : اختصم زيدٌ وعمرٌو , ولو قلت : اختصم زيدٌ ,لم يجز لأن الاختصام لا يكون إلا بين اثنين فصاعداً . ومثله : اصطفَّ هذا وابني , وتشارك زيدٌ وعمرٌو .

فكلُّ ما لا يقع إلا من مُتعدِّد لا يُعطف إلاّ بالواو فقط , ولايعطف بالفاء ، ولا بغيرها من حروف العطف .فلا تقول اختصم زيد فعمرو


معنى الفَاءِ , وثُمَّ
واختصاصُ الفاء

وَالْفَـاءُ للتَّرْتِيـبِ بِـاتَّصَــالِ وَثُمَّ لِلتَّرْتِيـبِ بِـانْفِصَــالِ
وَاخْصُصْ بِفَاءٍ عَطْفَ مَا لَيْسَ صِلَهْ عَلَى الَّذِى اسْتَقَـرَّ أَنَّـهُ الصِّلَهْ


س6- ما معنى الفاء ، وثمّ ؟

ج6- تدلّ ( الفاء ) على: الترتيب , والتَّعقِيب . وهذا معنى قوله :

" باتِّصَال" ( أي : بلا مُهْلةٍ بين المعطوف والمعطوف عليه ) فقولك : جاء زيدٌ فعمرٌو , معناه : أن زيداً جاء أولاً- وهذا هو الترتيب - وأنَّ عَمْراً جاء بعده مباشرة بلا مُهْلَة زمنيَّة بينهما - وهذا هو التعقيب- .

ومنه قوله تعالى:

وتدل( ثم ) على : الترتيب ، والتَّرَاخِي . وهذا معنى قوله : " بانفصال "

( أي : بينهما مُهْلَة زمنيَّة ) فقولك : جاء زيدٌ ثمَّ عمرٌو , معناه : أن زيداً جاء أولا , وأنّ عَمْراً جاء بعده بفترة زمنيّة . ومنه قوله تعالى :



معنى حَتَّى
وشروطها


بَعْضاً بِحَتَّى اعْطِفْ عَلَى كُلٍّ وَلاَ يَكُونُ إِلاَّ غَايَـةَ الَّذِى تَـلاَ


س8- حتَّى , ما شروط العطف بها ؟

وشروط العطف

يكون في المعطوف بحتى ان يكون بعضا مما قبله وغاية له في زيادة اونقص نحو

مات الناس حتى الانبياء وقدم الحجاج حتى المشاة



حرف العطف أَمْ
( أم المتَّصِلَة )



وَأَمْ بِهَا اعْطِفْ إِثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ أَىٍّ مُغْنِيَـهْ
س9- اذكر أقسام أَمْ ؟

ج9- أَمْ على قسمين : 1- مُنْقَطِعَة , سيأتي الكلام عليها .

2- مُتَّصِلَة, وهي المقصودة هنا .



س10- ما علامة أَم المتَّصلة ؟

ج10- أم المتّصلة, هي : التي تقع بعد :

أ- همزةِ التَّسْوِيَةِ, نحو: سَوَاءٌ عليَّ أَقُمْتَ أم قَعَدْتَ . ومنه قوله تعالى : . وأَمْ هنا بمعنى الواو .

ب- همزةٍ مُغِنيَةٍ عن ( أيّ ), نحو : أزيدٌ عندك أم عمرٌو ؟ فالاستفهام بالهمزة هنا لِطَلَب تعيين أحدهما , وقد أغنت الهمزة عن السؤال بأيّ ( أيُّهما عندك ؟ ).

شرط حذف الهمزة الواقعة قبل
أم المتَّصلة

وَرُبَّمَـا أُسْقِطَتْ الْهَمْـزَةُ إِنْ كَانَ خَفَـا الْمَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ
س12- ما شرط حذف الهمزة الواقعة قبل أم المتَّصلة ؟

ج12- يجوز حذف الهمزة سواءٌ أكانت همزة التسوية أم همزة المغنيهبشرط أَمْنِ اللَّبْس وتكون أم متصله كما كانت والهمزه موجوده

. فمثال حذف همزة التسوية قراءة ابن مُحَيْصِن

بحذف الهمزة مِنْ ( أنذرتهم )

ومثال حذف همزة ا المغنيه، قول الشاعر :

لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي وإنْ كُنْتُ دَارِياً بِسَبْعٍ رَمَيْنَ الْجَمْرَ أَمْ بِثَمَـانِ
فقوله : بسبعٍ , حُذفت منه همزة المغنيه ؛ لأن معنى الاستفهام لا يخفى بحذفها فهو مفهوم من السَّياق ، والتقدير : أبِسَبْعٍ رَمَيْنَ الجمر أم بثمان ؟ .




أم المنقطعة ، وبيان معناها

وَبِانْقِطَـاعٍ وَبِمَعْنَى بـَلْ وَفَتْ إِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِـهِ خَلَتْ


س13- ما علامة أَمْ المنقطعة ؟ وما سبب تسميتها منقطعة ؟ وما المعنى الذي تُفيده ؟

ج13- أم المنقطعة , هي : التي لم تُسبق بهمزة التَّسوية , ولا همزة مغنيه . وهذا هو معنى قوله : " إن تَكُ مما قُيَّدَت به خَلتْ " ( أي : خَلَتْ من همزة التسوية ، وهمزة مغنيه لأنها واقعة بين جملتين مُسْتَقِلَّتَين .

ومعناها: الإضراب ، مِثْلُ ( بَلْ ) كقوله تعالى : ( أي : بل يقولون افْتَراه ) ونحو : إنَّها لإَبِلٌ أَمْ شَاهٌ ( أي : بل هي شاةٌ ؟



معاني أَوْ

خَـيَّرْ أَبِـحْ قَسَّمْ بِأَوْ وَأَبْهِمِ وَاشْكُكْ وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضاً نُمِى
وَرُبَّمَـا عَاقَبَـتِ الـوَاوَ إِذَا لَمْ يُلْـفِ ذُو النُّطْقِ لِلَبْسٍ مَنْفَذَا


س14- اذكر معاني أَوْ .

ج14- تُستعمل أَوْ للمعاني الآتية :

1- التَّخْيِير , نحو: خُذْ مِنْ مالي دِرهماً أو ديناراً.

2- الإِبَاحَة, نحو : جَالِسْ الْحَسَنَ أو ابنَ سِيرينَ

والفرق بين الإباحة ، والتّخيير : أنَّ الإباحة يمكن فيها الجمع بين الْمُتَعَاطِفَيْنِ , أما التخيير فيمتنع ذلك فيه .

3- التَّقِسيم , نحو : الكلمةُ اسمٌ , أو فعلٌ , أو حرفٌ .

4- الإبْهَام, نحو : جاء زيدٌ أو عمرٌو , إذا عَلِمْتَ بالذي جاء منهما , وقصدْتَ الإبهام على السَّامع . ومن الإبهام قوله تعالى : أوفي ضلال مبين)

5- الشَّك , نحو : جاء زيدٌ أو عمرٌو , إذا كنت شاكّا في الذي جاء منهما

6- الإِضْرَاب, ومنه قول الشاعر :

ماذَا تَرَى في عِيَالٍ قَدْ بَرِمْتُ بِهِمْ لَمْ أُحْصِ عِـدَّتَهُمْ إلاَّ بِعَـدَّادِ
كانوا ثَمَـانِينَ أو زَادُوا ثَمَـانِيةً لَوْلاَ رَجَاؤُكَ قَدْ قَتَلْتُ أَوْلاَدِى
( أي : بل زادوا ثمانية ) .





العطف على ضمير الجر

وَعَوْدُ خَافِضٍ لَـدَى عَطْفٍ عَلَى ضَمِيرِ خَفْضٍ لاَزِمـاً قَدْ جُعِلاَ
وَلَيْسَ عِنْدِى لاَزِمـاً إِذْ قَدْ أَتَى فى النَّثْرِ وَالنَّظْمِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا
س22- ما الحكم إذا عطف على ضمير الجر ؟

ج22- العطف على ضمير الجرَّ ، فيه مذهبان :

1- مذهب جمهور الجمهور: أنه لا يُعطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجار له نحو مررت بك وبزيد ولا يجوز مررت بك وزيد

. وأشار الناظم إلى هذا المذهب في البيت الأول .

2- مذهب الكوفيين ، والأخفش , وتبعهم ابن مالك: أن إعادة الجار ليس بلازم ؛ لورود ذلك في الشِّعر والنَّثر , فمن النَّثر قراءة حمزة ، وابن عباس :

بجر( الأرحام ) عطفا على (الهاء) المجرورة بالباء , بدون إعادة الباء .

ومن الشعر قول الشاعر :

فَالْيَومَ قَرَّبْتَ تَهْجُونَـا وتَشْتِمُنَا فَاذْهَبْ فَمَا بِكَ والأَيَّامِ مِنْ عَجَبِ
بجر ( الأيام ) عطفاً على ( الكاف ) المجرورة بالباء , بدون إعادة الباء .

وهذا المذهب هو مراد الناظم بالبيت الثاني .




حكم حذف المعطوف عليه
وحكم عطف الفعل على الفعل

وَحَذْفَ مَتْبُوعٍ بَـدَا هُنَـا اسْتَبِحْ وَعَطْفُكَ الْفِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ يَصِحْ
س25- ما حكم حذف المعطوف عليه ؟

ج25- يجوز حذف المعطوف عليه بالواو ، والفاء بشرط الدلالة عليه , وجُعِل منه قوله تعالى : قال الزَّمَخْشَريُّ : التقدير : ألم تأتِكم آياتي فلم تكنْ تُتلى عليكم , فحذف المعطوف عليه , وهو: ألم تأتكم



س26- ما حكم عطف الفعل على الفعل ؟

ج26- العطف ليس مُخْتَصًّا بالأسماء , بل يكون في الأسماء , وفي الأفعال كذلك , بشرط اتَّحاد زمانيهما سواء اتَّحد نوعهما , أم اختلفا .

نحو : يقومُ زيدٌ ويقعدُ , وجاء زيدٌ ورَكِبَ , واضْرِبْ زيداً وقُمْ .

فالشرط إذاً هو : اتِّحاد الزَّمن ، وإنْ اختلف اللفظ .




حكم عطف الفعل على اسمٍ يُشْبِهُه ، والعكس

وَاعْطِفْ عَلَى اسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلاَ وَعَكْساً اسْتَعْمِلْ تَجِـدْهُ سَهْلاَ
س27- ما حكم عطف الفعل على اسم يشبهه ؟ وما حكم عطف الاسم المشبه للفعل على الفعل ؟

ج27- يجوز أنْ يُعطف الفعل على الاسم الْمُشْبِه للفعل في المعنى (كاسم الفاعل , واسم المفعول ونحوه) كما في قوله تعالى : فقد عُطِف الفعل ( أَثَرْنَ ) على اسم الفاعل ( المغيرات ) .

وجُعِل منه قوله تعالى :

كما يجوز أنْ يُعطف الاسم المشبه للفعل على الفعل , كما في قول الشاعر :

فَأَلْفَيْتُـهُ يَوْمـاً يُبِـيرُ عَـدُوَّهُ ومُجْرٍ عَطَـاءً يَسْتَحِقُّ الْمَعَـابِرَا
فاسم الفاعل ( مُجْرٍ ) معطوف على الفعل ( يُبِيرُ ) .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:47 pm

@@درس البَدَلُ@@
تعريفه


التَّابِعُ الْمَقْصُـودُ بِالْحُكْمِ بِـلاَ وَاسِـطَةٍ هُـوَ الْمُسَمَّى بَدَلاَ


س1- عرَّف البدل , وما الذي يخرج من هذا التعريف ؟

ج1- البدل , هو : التَّابع المقصود بالْحُكْمِ بلا واسطة .

فالتابع : يشمل جميع التَّوابع ، وبقولنا: المقصود بالحكم ، يخرج النعت , والتوكيد , وعطف البيان ؛ لأنها ليست مقصودة بالحكم , وإنَّما هي مُكَمَّلة للمقصود بالحكم , وهو ( المتبوع ) .

وبقولنا : بلا واسطة ، يخرج عطف النَّسق ؛ لأنه تابع بواسطة حرف العطف .

وقد يكون من عطف النَّسق ما هو مقصود بالحكم ,كما في المعطوف بـ (بل) و(لكنْ) وذلك بعد الإثبات , نحو : جاء زيدٌ بل عمرٌو , فالمقصود بالحكم وهو المجيء ( عمرٌو ) ولكنه تابع بواسطة حرف العطف ( بل ) .

أمّا البدلفهو مقصود بالحكم بلا واسطة , نحو : جاء أخوك محمدٌ . فمحمدٌ : بدل مقصود بالحكم وهو نِسْبة المجيء إليه بلا واسطة بينه وبين متبوعه (أخوك).



أنوا ع البدل

مُطَابِقـاً أَوْ بَعْضـاً أَوْ مَـا يَشْتَمِلْ عَلَيْهِ يُلْفَـى أَوْ كَمَعْطُوفٍ بِبَـلْ
وَذَا لِلاِضْرَابِ اُعْزُ إِنْ قَصْداً صَحِبْ وَدُونَ قَصْـدٍ غَلَـطٌ بِـهِ سُلِبْ
كَــزُرْهُ خَالِـداً وَقَبَّـلْهُ الْيَـدَا وَاعْرِفْهُ حَقَّـهُ وَخُـذْ نَبْلاً مُدَى
س2- اذكر أنواع البدل ، مع التمثيل لكل نوع .

ج2- البدل أربعة أنواع ، هي .

1- بَدَلُ كُلٍّ من كُلٍّ، ويُسَمَّى البدلَ الْمُطَابِقَ ؛ لأنه مطابق للمبدَل منه ، ومُسَاوٍ له في المعنى ، نحو : مررت بأخيك زيدٍ ، ونحو : زُرْه خالداً

2- - بدلُ بَعْضٍ من كُلٍّ، نحو : أكلتُ الرغيفَ ثُلُثَه وقبله اليد

3- بدلُ الاشْتِمَالِ. وهو الدال على معنى في متبوعه، نحو : أعجبني زيدٌ عِلْمُه واعرفه حقه

4- البدلُ الْمُبَايِنُ . وهو المراد بقوله : " أو كمعطوفٍ بِبَل" وهو قسمان ، أشار إليهما الناظم في البيت الثاني ، وهما :

أ- بدلُ الإضْرَابِ ، ويُسَمَّى بدل : البَدَاء وإلى هذا النوع أشار الناظم بقوله : " وذا للإِضْرَابِ إِنْ قصْداً صَحِبْ " والمعنى : أن يكون المبدل منه والبدل مقصودين قَصْداً صحيحا، نحو اكلت خبزا لحما قصدت الاخبار بانك اكلت خبزا ثم بدا لك انك تخبر انك اكلت لما ايضا

ب- بدلُ الغَلَطِ . وهو مراد الناظم بقوله : " ودُونَ قَصْدٍ غَلَطٌ به سُلِب " والمعنى : أن يكون المتكلمُ قَصَدَ أن يَذْكُرَ البدل لكنّه غلط فذكر ( المبدل منه ) فتنبَّه إلى غلطه فذكر ( البدل ) نحو : رايت رجلا حمارا اردت ان تخبر اولا انك رايت حمارا فغلطت بذكررجل



ومثال الناظم : " خُذْ نَبْلاً مُدَى " يصلح للقسمين في البدل المباين ، فإنْ قصدت ( النَّبل ) وهو السَّهم ، ثم أضربتَ إلى ( مُدَى ) جمع مُدْيَة ، فهو بدل إضراب ؛ وإن قصدت ( المدى ) ولكنك أخطأت فذكرت

( النَّبْل ) فهو بدل غلط ،




إبدال الفعل من الفعل
وَيُبْدَلُ الفِعْلُ مِنَ الْفِعْلِ كَـ مَنْ يَصِلْ إِلَيْنَـا يَسْتَعِنْ بِنَـا يُعَـنْ
س6- ما حكم إبدال الفعل من الفعل ؟

ج6- يجوز إبدال الفعل من الفعل ، ويشمل جميع أنواع البدل .

فمثال بدل الاشتمال، قوله تعالى : فالفعل ( يُضاعفْ ) بدل اشتمال من ( يلقَ ) .

ومنه قول الناظم : من يصلْ إلينا يستعنْ بنا يُعَنْ . فالفعل يستعنْ بدل اشتمال من ( يصلْ ) .

ومنه قول الشاعر :

إنَّ عَلَىَّ اللهَ أَنْ تُبَايِعَـا تُؤْخَذَ كَرْهاً أَوْ تَجِىءَ طَائِعَا

ف : تؤخذَ ، بدل اشتمال من ( تُبايعا ) .لذلك نصب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:48 pm

@@درس النَّدَاءُ@@
أنواعه ، وحروف كلَّ نوع
ومواضع استعمال كلَّ حرف

وَلِلْمُنَادَى النَّـاءِ أَوْ كَالنَّـاءِ يَـا وَأَىْوَآ كَـذَا أَيَـا ثُمَّ هَيَــا
وَالْهَمْزُ لِلدَّانِى وَ وَا لِمَنْ نُـدِبْ أَوْ يَا وَغَيْرُ وَا لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ
س1- المنادى نوعان ، اذكرهما ، ثم بيَّن حروف كلَّ نوع ، ومواضع استعمال كلَّ حرف.

ج1- المنادى، نوعان : 1- مَنْدُوبٌ 2- غير مندوب .
المندوب وهو المتفجع عليه او المتوجع منه فله 0(وا)نحو وازيداه واظهراه وايضا ياعند عدم التباسه بغير المندوب فان التبس تعينت وا وامتنعت يا

وله حرف مشهور ، هو ( وا ) . ويشاركه أيضا حرف النداء ( يا ) بشرط ألاَّ يَلْتَبِسَ
وقد أشار الناظم إلى النُّدبَة ، وحروفها بقوله : " وَا لِمَن نُدب ... إلى آخر البيت " .

أمَّا المنادى غير المندوبفحروفه ، هي : ( يا ، أَيَا ، هَيَا ، أَيْ ، آ ، أَ ) .

أمَّا الهمزة ( أ ) فَتُستعمل لنداء الدَّانِي ( أي : القريب ) نحو : أزيدُ أَقْبِلْ ، وأمَّا باقي الحروف فتستعمل لنداء النَّائِي ( أي : البعيد ) أو ما في حكمه ، كالنَّائِم ، والسَّاهِي .

وقد أشار الناظم إلى المنادى البعيد ، وما في حكمه ، وإلى المنادى القريب ، بقوله : " وللمنادى النَّاء ... إلى قوله : والهمزُ للدَّانى " .




المواضع التي يمتنع فيها حذف حرف النداء
والمواضع التي يجوز فيها حذفه

وَغَـيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَـرٍ وَمَـا جَا مُسْتَغَاثاً قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَـا
وَذَاكَ فى اسْمِ الجِنْسِ وَالْمُشَارِ لَهْ قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْـهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ


س2- ما المواضع التي لا يجوزفيها حذف حرف النداء ؟ وما سبب منع الجواز ؟

ج2- لا يجوز حذف حرف النداء في المواضع الآتية :

1- نداء المندوب، نحو : وَازيداه.

2- نداء الضمير، نحو : يا إياكَ قد كَفَيْتُكَ .

ولا يُنادى إلا ضمير المخاطب سواء أكان للنصب ، أم للرفع .

1- نداء المستغاث، نحو : يالزيد.

2-

س3- ما المواضع التي يجوز فيها حذف حرف النداء ؟

ج3- يجوز حذف حرف النداء في غير المواضع التي يمتنع فيها الحذف .

وهذا هو المراد بالبيت الأول . فغير المندوب ، والمضمر ، والمستغاث قد يُعَرَّى

( أي : قد يحذف حرف النداء ) وذلك نحو :(يا زيد اقبل )( زيد اقبل )

واختلف النحاة في بعض المواضع ، وهي :

1- نداء اسم الجنس نحو : يا رجلُ .

2- نداء اسم الإشارة ، نحو : يا هذا .

فالبصريون: يمتنع عندهم حذف حرف النداء في هذين الموضعين .

أما الكوفيون: فالحذف عندهم جائز ، ولكنه قليل ؛ وذلك لورود السَّماع بالحذف فيهما .

فَمِمَّا ورد من حذف حرف النداء في اسم الإشارة ، قوله تعالى : ( أي : يا هؤلاء )

ومنه قول الشاعر :

ذَا ارْعِوَاءَ فَلَيْسَ بَعْدَ اشْتِعَالِ الرَّ أْسِ شَيْباً إلى الصَّبَـا مِنْ سَبِيلِ
( أي : يا ذا ) .

ومن الحذف في اسم الجنس ، قولهم : أَصْبِحْ لَيْلُ ( أي يا لَيلُ ) وقولهم : أَطْرِقْ كَرَا ( أي : ياكَرَا ) وأصله : ياكَرَوَانُ ( وهو طائر حَسَنُ الصوت ) .

وقد رجّح ابنُ مالك رَأْيَ الكوفيين ؛ ولهذا قال : " ومن يمنعه فانصر عاذله "

( أي : انصر من يُخالف المنع ) .




أقسام المنادى وأحكامه
أولا : حكم المنادى المفرد المعرفة
والنكرة المقصودة بالنَّداء

وَابْنِ الْمُعَرَّفَ الْمُنَـادَى الْمُفْرَدَا عَلَى الَّذِى فى رَفْعِهِ قَدْ عُهِـدَا
س5- اذكر أقسام المنادى .

ج5- المنادى إما أن يكون مفرداً ، وإما مضافاً ، وإمَّا شبيهاً بالمضاف .

والمفرد : إما أن يكون معرفةً ( علماً ) وإما أن يكون نكرة مقصودة ، أو غير مقصودة . وقد أشار الناظم في هذا البيت إلى حكم المنادى المفرد المعرفة ، والنكرة المقصودة بالنداء .



س6- اذكر حكم المنادى المعرفة ، والنكرة المقصودة بالنداء .

ج6- حكم المنادى المعرفة ( العلم ) والنكرة المقصودة بالنداء : البناء على ما يرفع بهفان كان يرفع بالضمه بنى عليها ، نحو : يا زيدُ . يا رجلُ

وان كان يرفع بالالف او الواو : يا زيدان . ويا رجلان

او بالواو نحو يا زيدونويارجيلون

ويكون في محل نصب على المفعوليه لا ن المنادى مفعول به في المعنى وناصبه فعل مضمر نابت يا منابه فاصل يا زيد ادعو زيد فحذف ادعو ونابت يا منابه



حكم المنادى إذا كان
مبنيا قبل النداء
وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النَّدَا وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِى بِنَـاءٍ جُدَّدَا
س8- ما حكم المنادى المبني قبل النداء ؟

ج8- إذا كان المنادى مبنيا قبل النداءبُنِيَ على ضَمًّ مقَدَّرٍ، نحو : يا هذا ويجرى مجرى ما تجدد بناؤه بالنداء كزيد في انه يتبع بالرفع مراعاة للضم المقدر فيه وبالنصب مراعاة للمحل

وتقول : يا هذا العاقلُ ؛ ويا هذا العاقلَ ، فهو يَجْرِى مُجرى المنادى غير المبني قبل النداء ،نحو :بالرفع والنصب كما تقول يا زيد الظريفُ والظريفَ

وهذا هو معنى قول الناظم : " وَلْيُجْرَ مُجرى ذي بناء جُدَّدا " .



ثانيا : حكم المنادى النكرة غير المقصودة بالنداء
وحكم المنادى المضاف ، والمنادى الشَّبيه بالمضاف

وَالْمُفْـرَدَ الْمَنْكُورَوَالْمُضَافَـا وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِماً خِلاَفـاً


س9- ما حكم المنادى إذا كان نكرة غير مقصودة ، أو كان مضافاً ، أو شبيهاً بالمضاف ؟

ج9- تقدّم أنّ المنادى إذا كان علماً مفرداً ، أو نكرة مقصودة بالنداء : يُبْنَى على ما يُرفع به . وذكر الناظم في هذا البيت : أنه إذا كان المنادى نكرة غير مقصودة بالنداء ،أو كان مضافا ،أو شبيها بالمضاف فحكمه: وجوب النصب .

فمثال النكرة غير المقصودة، قول الأعمى : يا رجلاً خُذْ بيدي . فالنكرة

( رجلاً ) غير مقصودة ؛ لأنّ الأعمى لا يقصد رجلا بعينه ..

ومنه قول الشاعر :

أَيَـا رَاكِباً إمَّـا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ نَدَامَايَ مِنْ نَجْرَانَ أَنْ لاَ تَلاَقِيَـا
ومثال المضاف: يا غَلامَ زيدٍ

ومثال الشَّبيه بالمضاف: يا طالعاً جبلاً ، ونحو : يا حسناً وجهُه ، ونحو : يا ثلاثةً وثلاثين ( فيمن سميته بذلك


حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل
وبيان حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله)

وَبِاضْطِرَار ٍخُصَّ جَمْعُ يَا وَأَلْ إِلاَّ مَعَ اللهِ وَمَحْكِىَّ الْجُمَـلْ
وَالأَكْـثَرُ اللَّهُـمَّ بِالتَّعْـوِيضِ وَشَذَّ يَـا اللَّهُـمَّ فى قَرِيضِ
س15- ما حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل ؟ ولماذا ؟

ج 15-لايجوز الجمع بين حرف النداء وال في غير اسم الله تعالى وما سمي به من الجمل

ولا يجوز الجمع بينهما في غير هذين الموضعين إلا في الضرورة الشعرية ، كقول الشاعر

: فَيَا الغُلاَمَـانِ اللَّـذانِ فَرَّا إِيَّـاكُمَا أَنْ تُعْقِبَانَا شَـرَّا

فالشاعر جمع بين حرف النداء ( يا ، وأل ) في قوله : ( يا الغلامان ) وهذا لا يجوز إلا في الضرورة الشعرية .

واما مع اسم الله تعالى ومحكي الجمل فيجوز فتقول يالله بقطع الهمزه ووصلها وتقول فيمن اسمه الرجل منطلق يا الرجل منطلق اقبل

س16- ما حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله) ؟

ج16- الأكثر في نداء لفظ الجلالة ( الله ) حذف حرف النداء ، والتعويض عنه بميم مُشَدَّدة ، هكذا ( اللهمَّ ) ولا يجوز الجمع بين الميم ، وحرف النداء ؛ لأن الميم عِوَض عن حرف النداء ( يا ) ولا يجوز الجمع بين بين العِوَض والمعَوَّض عنه .

س17- قال الشاعر :

إِنَّى إذا مَـا حَـدَثٌ أَلَمَّـا أَقُـولُ يَـا اللَّهُمَّ يَـا اللَّهُمَّا
عين الشاهد ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟

ج17- الشاهد: يا اللهمَّ يا اللهمَّا .

وجه الاستشهاد: جمع الشاعر في هذا البيت بين حرف النداء ، والميم المشَدَّدة التي هي عِوض عن حرف النداء ، وهذا شاذٌّ .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:48 pm

@@درس الاسْتِغَاثَةُ@@

إِذَا اسْتُغِيثَ اسْمٌ مُنَادًى خُفِضَا بِـاللاَّمِ مَفْتُوحاً كَيَا لَلْمُرْتَضَى
س2- ما سبب فتح لام الجر مع المستغاث؟ وهل للمستغاث تسمية أخرى؟

ج2-يقال يا لزيد لعمرو فيجر المستغاث بلام مفتوحه ويجر المستغاث له بلام مكسوره

وانما فُتحت اللام مع المستغاث ؛ لأن المنادى ( المستغاث له ) واقع موقع الضمير ، واللام تُفتح مع الضمير ، نحو : لَكَ ، ولَهُ .

ويُسمى المستغاث : المستغاث به .



حكم لام المستغاث المعطوف
إذا تكرَّر حرف النداء ، أولم يتكرَّر

وَافْتَحْ مَعَ الْمَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ يَا وَفى سِوَى ذَلِكَ بِالْكَسْرِ ائْتِيَا
س3- ما حكم لام المستغاث المعطوف إذا تكررت ( يا ) أو لم تتكرَّر ؟

ج3- إذا عُطف على المستغاث مُستغاثٌ آخر ،فإما أن تتكرر معه ( يا ) أَوْ لاَ. فإنْ تكررت لَزِم فتح اللام ، نحو : يا لَزَيْدٍ ويا لَعَمْرٍو لِبَكْرٍ .

وإنْ لم تتكرر لزِم الكسر ، نحو : يا لَزيدٍ ولِعمرٍو لِبكرٍ .

وهذا هو معنى قوله : " وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا " ( أي : تكسر اللام في سِوَى المستغاث ، والمعطوف عليه الذي تكرّر معه حرف النداء يا ) .

ومعنى ذلك : أنه تُكْسَرُ اللاّم مع المستغاث له ، والمعطوف الذي لم تتكرّر معه ( يا ) .



@@درس النُّدْ بَةُ@@
حكم المندوب ، وشروطه
مَا لِلْمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ وَمَـا نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلاَ مَـا أُبْهِمَـا
وَيُنْدَبُ الْمَوصُولُ بِالَّذِى اشْتَهَـرْ كَـ بِئْرَ زَمْزَمٍ يَـلِي وَامَنْ حَفَرْ

س1- عرَّف النُّدبة ، وما حكم المندوب ؟

ج1- النُّدْبَةُ ، هي : نداءُ الْمُتَفَجَّعِ عليه ، أو الْمُتَوَجَّعِ منه .

فمثال المتفجّع عليه : وَازَيْدَاهُ.

ومثال المتوجَّع منه وَاظَهْرَاهُ .

وحكم المندوب، كحكم المنادى يُبْنَى إن كان مفردا معرفة ، نحو : واعُثْمَانُ .

ويُنصب إن كان مضافا ، نحو : وا أَمِيرَ المؤمنين .

س2- ما شروط المندوب ؟

ج2- 1- لا يُنْدَبُ إلا المعرفةفلا تُندب النكرة ؛ فلا يقال : وارَجُلاَه .

2- لا يُندب المبهم ، كاسم الإشارة ؛ فلا يقال : واهَذَاه .

1- لا يُندب الموصول إلا إنْ كان خاليا من ( أل )واشْتُهِر بالصَّلة، نحو : وامَنْ حَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَاه .




أحكام ألف الندبة
وَمُنْتَهى الْمَنْدُوبِ صِلْهُ بِالأَلِفْ مَتْلُوُّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
كَذَاكَ تَنْوِينُ الَّذِى بِـهِ كَمَلْ مِنْ صِلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا نِلْتَ الأَمَلْ
س3- بيَّن أحكام ألف الندبة .

ج3- يَلْحَقُ آخِرَ المندوبِ ألفٌ تُسَّمى ( ألف الندبة ) نحو: وَازَيْدَا لا تبعد

فإن كان ما قبل ألفِ الندبة ألفاً ، نحو :

( موسى ) حُذفت ألف موسى ، وأُتِي بألف النُّدبة ؛ للدلالة على الندبة ؛ فتقول : وَامُوسَاه

وإن كان ما قبلها تنوين في آخر الصلة ، نحو ( وامنْ حفرَ بئر زمزمٍ ) حُذف التنوين ، وأُتي بالألف ؛ فتقول : وامن حفر بئر زمزماه . ونحو يا غلام زيداه

س4- ما مراد الناظم بقوله : " مِنْ صِلَة أو غيرِها " ؟

ج4- مراده: أن التنوين الواقع في آخر الصلة ، أو غير الصلة يحذف ، ويُؤتى بألف الندبة



زيادة هاء السَّكْت
وَوَاقِفاً زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُـرِدْ وَإِنْ تَشَـأْ فَالْمَدُّ وَالْهَا لا تَـزِدْ
س6- متى يُؤْتى بـ ( هاء ) السّكت ؟ وما حكم الإتيان بها ؟

ج6- يُؤْتى بـ ( هاء ) السكت في حالة الوَقْف جوازاً ؛ فتقول: وازيداهْ . وإن شئت عدم الإتيان بها جاز ذلك ؛ فتقول : وازيدا . وكذلك يجوز حذف الألف ؛ فتقول : وازيدُ .



س7- ما الذى يُفهم من قول الناظم " وواقفا " ؟

ج7- يُفهم من قوله : " وواقفا " أنّ هاء السكت لا تثبت في حالة الوصل إلا في ضرورةالشعر ، كما في قول الشعر :

أَلاَ يَـا عَمْرُو عَمْرَاهُ وَعَمْرُو بْـنَ الزُّبَيْرَاهُ
زاد الشاعر هاء السكت في حالة الوصل ؛ ولذلك جاء بها مضمومة .

والإتيان بـ (هاء) السكت في حالة الوصل لا يقع إلا في الضرورة الشعرية .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
سمو الاميرة
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 361
نقاط : 4754
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن   الخميس أبريل 11, 2013 6:50 pm

@@التَّرْخِيمُ@@
تعريفه

تَرْخِيماً احْذِفْ آخِرَ الْمُنَادَى كَيَا سُعَا فِيمَنْ دَعَا سُعَادَا
س1- عرَّف الترخيم لغة ، واصطلاحا .

ج1- التَّرْخِيمُ في اللغة: تَرْقيِقُ الصَّوت ،

) ومنه قول الشاعر :

لهَـَا بَشَرٌ مِثلُ الْحَـرِيرِ ومَنْطِقٌ رَخِيمُ الْحَوَاشِىلاَهُرَاءٌ ولا نَـزْرُ
فالشاعر استعمل كلمة ( رخيم ) في معنى الرَّقَّة ، وذلك يدل على أنّ الترخيم في اللغة : ترقيق الصوت .

والترخيم في اصطلاح النحويين : حذف اواخر الكلم في النداء نحو : يا سُعَا ، والأصل : يا سُعَادُ


والحمد لله رب العالمين
دعواتكن لي بالتوفيق والنجاح في الدارين
سمو الاميرة


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazan.lolbb.com
 
نحو 4 سؤال وجواب للبنات اللي مافتح معهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طالبات جامعة جازان :: منتدى الملتقيات الجامعيه :: ملتقى كلية الاداب والعلوم الانسانيه-
انتقل الى: